نتائج البحث عن
«أن عمر لم يجمع أهل مكة على قارئ واحد من أجل الطواف ، ترك من شاء طاف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ ، طافَ بالبَيتِ ، ورَملَ ، ثمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وإذا لبَّى بِها من مَكَّةَ ، لم يَرمُل بالبَيتِ ، وأخَّرَ الطَّوافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ إلى يَومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرمُلُ يومَ النَّحرِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ خرج إلى مكةَ مُعتمِرًا في الفتنةِ ، فقال : إن صُدِدتُ عن البيتِ صنعْنا كما صنعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأهلَّ بعمرةٍ من أجل أنَّ النبيَّ كان أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحُديبيةِ ، ثم إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ نظر في أمره فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، قال : فالتفتَ إلى أصحابِه فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، أُشهدُكم أني قد أوجبتُ الحجَّ مع العمرةِ ، قال : ثم طاف طوافًا واحدًا ، ورأى أنَّ ذلك مُجزٍ عنه وأهدى .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ رَملَ بالبيتِ ، ثمَّ طافَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، وإذا لبَّى من مَكَّةَ بِها ، لما يرمُلْ بالبيتِ وأخَّرَ الطَّوافَ بينَ الصَّفا والمروةِ إلى يومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرملُ يومَ النَّحرِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قال حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ نَظَرَ في أمرِه، فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، فالتَفَتَ إلى أصحابِه فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ الحَجَّ مع العُمرةِ، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا، ورَأى أنَّ ذلك مُجزيًا عنه وأهدى. .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
أنَّ نافعَ بنَ عَبدِ الحارثِ لقيَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ بعُسفانَ ، وَكانَ عمرُ ، استَعملَهُ على مَكَّةَ ، فقالَ عُمَرُ : منِ استَخلفتَ على أَهْلِ الوادي ؟ قالَ: استَخلفتُ علَيهم ابنَ أُبزى ، قالَ: ومنِ ابنُ أُبزى ؟ قالَ: رجلٌ مِن موالينا ، قالَ عمرُ ، فاستخلفتَ عليهم مولًى ، قالَ: إنَّهُ قارئٌ لِكِتابِ اللَّهِ تعالى ، عالمٌ بالفرائضِ ، قاضٍ ، قالَ عمرُ ، أما إنَّ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ يرفعُ بِهَذا الكتابِ أقوامًا ، ويضعُ بِهِ آخرينَ .
أنَّ نافِعَ بنَ عبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ يَستَعمِلُه على مَكَّةَ، فقال: مَنِ استَعمَلتَ على أهلِ الوادي، فقال: ابنَ أبزى، قال: ومَنِ ابنُ أبزى؟ قال: مَولًى مِن مَوالينا، قال: فاستَخلَفتَ عليهم مَولًى؟! قال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإنَّه عالِمٌ بالفَرائِضِ، قال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ اللَّهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ: أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ استَعمَلَه على مَكَّةَ، فقال له عُمَرُ: مَنِ استَخلَفتَ على أهلِ الوادي؟ قال: استَخلَفتُ عليهمُ ابنَ أبزى. فقال: وما ابنُ أبزى؟ فقال: رَجُلٌ مِن مَوالينا. فقال عُمَرُ: استَخلَفتَ عليهم مَولًى! فقال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ، عالِمٌ بالفَرائِضِ قاضٍ، فقال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ». .
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه لا يَرَونَ إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا طافَ بالبَيتِ، وأمَرَ أصحابَه فطافُوا، أمَرَهم فحَلُّوا، قالَتْ: وكُنتُ قد حِضْتُ، فوَقَفتُ المَواقِفَ كُلَّها إلَّا الطَّوافَ بالبَيتِ، فقُلتُ: يَرجِعون بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرْجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالَتْ: فأرْسَلَ معي أخي، فلَقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعِدًا مُدلِجًا على أهلِ المَدينةِ، وأنا مُدلِجةٌ على أهلِ مكَّةَ. .
أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فلما قدم طاف بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ ولم يُقصرْ ولم يحلَّ من أجلِ الهديِ، وأمرَ من لم يكنْ ساق الهديَ أن يطوفَ وأن يسعى ويقصِّرَ أو يحلِقَ ثم يحلُّ .
أهَلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالحجِّ ، فلمَّا قدِمَ طافَ بالبيتِ وبينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ ، ولم يُقَصِّرْ ولمْ يُحِلَّ من أَجْلِ الهَدْيِ ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ سَاقَ الهَدْيَ أنْ يَطُوفَ وأنْ يسعَى ويُقَصِّرَ أو يَحْلِقَ ثم يَحِلَّ .
أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فلما قدِم طاف بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ ولم يُقصِّرْ ولم يَحِلَّ مِنْ أجْلِ الهديِ وأمَر مَنْ لم يكنْ ساق الهديَ أنْ يطوفَ وأنْ يسعى ويقصِّرَ أو يُحلِّقَ ثم يَحِلَّ .
أهَلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ فلمَّا قدِمَ طاف بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ، ولم يُقصِّرْ، ولم يُحِلَّ من أجلِ الهَدْيِ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يطوفَ، وأنْ يسعى ويُقصِّرَ، أو يحلِقَ، ثم يُحِلَّ. .
لا مزيد من النتائج