نتائج البحث عن
«أن عمر ملك مائة سهم من خيبر ، اشتراها ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بن الخطاب ملَكَ مائةَ سَهْمٍ مِن خيبرَ اشتراها فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ مالًا لم أُصِب مثلَهُ قطُّ وقد أرَدتُ أن أتقرَّبَ بِهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ : حَبِّسِ الأصلَ وسبِّلِ الثَّمرةَ
أنَّ عمرَ بن الخطاب ملَكَ مائةَ سَهْمٍ مِن خيبرَ اشتراها فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ مالًا لم أُصِب مثلَهُ قطُّ وقد أرَدتُ أن أتقرَّبَ بِهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ : حَبِّسِ الأصلَ وسبِّلِ الثَّمرةَ .
أن عُمرَ ملَكَ مائةَ سهمٍ من خيبرَ اشتراها ، فلما استجمَعها قال : يا رسولَ اللهِ أصبت مالًا لم أصبْ مثلَه قطُّ ، وقد أردت أن أتقربَ به إلى اللهِ تعالَى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : حَبسِ الأصلِ ، وسَبلِ الثمرةِ ويروى : فجعلها عمرُ صدقةً لا تُباعُ ، ولا تُورثُ ، ولا تُوهبُ .
أنَّ عمرَ ملَك مِئَةَ سَهمٍ من خَيْبَرَ، فاستجمَعها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ ما لمْ أُصِبْ مِثْلَهُ قَطُّ، وقدْ أردْتُ أنْ أتقرَّبَ به إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال له: احبِسِ الأصلَ، وسَبِّلِ الثَّمرةَ. .
عن ابنِ عمر، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديث: أنَّ عمرَ ملَك مِئَةَ سَهمٍ مِن خَيْبَرَ، فاستجمَعها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ ما لمْ أُصِبْ مِثْلَهُ قَطُّ، وقدْ أردْتُ أنْ أتقرَّبَ به إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال له: احبِسِ الأصلَ، وسَبِّلِ الثَّمرةَ.] .
جاءَ عمرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ مالًا لم أصب مثلَه قطُّ كانَ لي مائةُ رأسٍ فاشتريتُ بِها مائةَ سَهمٍ من خيبرَ من أهلِها وإنِّي قد أردتُ أن أتقرَّبَ بِها إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ فاحبس أصلَها وسبِّلِ الثَّمرةَ .
أنَّ عمرَ قال كان لي مائةُ رأسٍ فاشتريْتُ بها مائةَ سهمٍ من خيْبَرَ من أهلِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس .
أنه سمع نفرًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : إنَّ رسولَ اللهِ حين ظهر على خيبرَ فقسمها على ستةٍ وثلاثين سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ , فكان النصفُ سهامًا للمسلمين وسهمٌ رسولِ اللهِ وعزل النصفَ للمسلمين لما ينوبهم من الأمورِ والنوائبِ . .
عن بَشيرِ بنِ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ نَفرًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: "إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ ظَهَرَ على خَيبَرَ قَسَمها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهمًا، جَمع كُلّ سَهمٍ مِائةَ سَهمٍ، وكان النِّصفُ سِهامًا للمُسلمينَ، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَزَل النِّصفَ لِما يَنوبُه مِنَ الأُمورِ النَّوائِب" .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيبرَ، قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مِائةَ سهمٍ، فعزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهُمْ لهُ سهمٌ كسهمِ أحَدِهم، وعزَلَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، وهُوَ الشَّطْرُ، لنوائبِهِ وما ينزِلُ مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلِكَ الكُتَيْبَةَ، والوَطِيحَةَ، والسَّلالِيمَ وتَوابِعَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حين ظَهَر على خيبرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمع كلُّ سَهمٍ مِائةَ سَهمٍ فجعل نِصفَ ذلك كُلِّه لِلمُسْلمينَ فكان في ذلك النِّصفِ سهامُ المسلمينَ وسَهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مَعَها وجعل النِّصفَ الآخَرَ لِمَن يَنْزِلُ به مِن الوُفودِ والأُمورِ ونوائِبِ الناسِ .
أنَّ النبي -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلَّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- وللمسلمينَ النِّصفُ من ذلِك وعزَلَ النِّصفَ الباقي لمن نزلَ بهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ .
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين ظهرَ على خيبرَ، وصارت خيبرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمين ضعُف عن عملِها، فدعوها إلى اليهودِ يقومون عليها، وينفقون على أنَّ لهم نصفَ ما يخرجُ منها، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ستةٍ وثلاثين سهمًا، جمعَ كلُّ سهم مائةَ سهمٍ، فجعل نصفَ ذلك كلَّه للمسلمين، فكان في ذلك سهامُ المسلمين، وسهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معها، وجعل النصفَ الآخرَ لمن ينزلُ به من الوفودِ، وأمورِ ونوائبِ الناسِ. .
لا مزيد من النتائج