نتائج البحث عن
«أن عمر نضح ما لم ير»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مجاهدٍ : أنَّه لم يرَ ابنَ عمرَ يرفعُ يديهِ إلَّا في التَّكبيرةِ الأولَى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُتِيَ بعبدٍ فذكر معناه وكأنه لم يرَ بلوغَه في المراتِ الأربعِ ، أو لم يرَ سرقتَه بلغت ما يُوجبُ القطعَ ، ثم رآها توجِبُه في المراتِ الأُخَرِ فأمر بالقطعِ .
خرَجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى الجرف فنظَر فإذا هوَ قدِ احتَلمَ، ولم يغتَسل فقالَ: واللَّهِ ما أراني إلَّا احتلَمتُ وما شَعرتُ، وصلَّيتُ وما اغتَسلت فاغتسلَ وغَسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضحَ ما لم يرَ .
إنَّ مِنْ أعظمِ الفريةِ أنْ يُدعَى الرجلُ إلى غيرِ أبيهِ أوْ يُرِىَ عينيهِ في المنامِ ما لمْ يرَ أوْ يقولَ عليَّ ما لمْ أقلْ .
خَلِّ عنه يا عمرُ ! فلهيَ أسرعُ فيهم من نضحِ النَّبْلِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ إذا اغتسلَ منَ الجَنابةِ نضحَ في عينيهِ الماءَ .
عن ابنِ عمرَ قال : كان إذا اغتسل نضح عينيه بالماءِ ، وأدخل أصبعَه في سُرَّتِه .
خرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخطابِ إلى الجُرُفِ، فنظَرَ، فإذا هو قد احتَلمَ وصلَّى، ولم يغتسِلْ، فقال: واللهِ، ما أُراني إلَّا قد احتَلمْتُ وما شعَرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ، فاغتسَلَ وغسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونضَحَ ما لم يَرَ، وأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الغَداةَ بعدَ ارتفاعِ الضُّحى متمَكِّنًا. .
أنَّ بلالًا أذَّن قَبلَ الفَجرِ فأمَرَه رَسولُ اللهِ أن يَصعَدَ فينادِيَ: إنَّ العبدَ نام، ففَعَل وقال: ليت بلالًا لم تَلِدْه أمُّه، وابتَلَّ مِن نَضحِ جَبينِه. .
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّهُ كان إذا اغتسلَ نضحَ عينيْهِ بالماءِ ، وأدخلَ أصبعَهُ في سُرَّتِهِ .
خرجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنظَرَ، فإذا هوَ قدِ احتلمَ، فصلَّى ولم يغتسِل فقالَ: واللَّهِ ما أَدري إلَّا وقدِ احتَلمتُ وما شعُرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ . قالَ: فاغتسلَ وغسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضَحَ ما لم يرَ، فأذَّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ صلَّى، بعدما ارتفَعَ الضُّحى، متمَكِّنًا .
ما جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المغربِ والعِشاءِ قطُّ في السفرِ إلَّا مرَّةً. قال أبو داودَ: وهذا يُروى عن أيُّوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ موقوفًا على ابنِ عُمَرَ: أنَّه لم يُر ابنُ عُمَرَ جمَعَ بينَهما قطُّ إلَّا تلك الليلةَ؛ يعني ليلةَ استُصرِخَ على صَفِيَّةَ، ورُوي مِن حديثِ مكحولٍ عن نافعٍ: أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ فعَلَ ذلك مرَّةً أو مرَّتينِ. .
إنَّ المؤمنَ يُجاهدُ بسيفِه و لسانِه ، و الذي نفسي بيدِه لكأنَّ ما ترمونهم به نضْحَ النَّبلِ .
عن زيدِ بنِ الصَّلْتِ أنَّه قالَ: خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ إلى الجُرْفِ، فنَظَرَ فإذا هو قد احْتَلَمَ، وصلَّى ولم يَغْتسِلْ، فقالَ: ما أُراني إلَّا قد احْتَلَمْتُ وما شَعَرْتُ، وصَلَّيتُ وما اغْتَسَلتُ، قالَ: فاغْتَسَلَ وغَسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونَضَحَ ما لم يَرَ، وأَذَّنَ وأَقامَ، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ ارْتِفاعِ الضُّحى مُتَمكِّنًا. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُضِحَ له حَصيرٌ فصَلَّى عليه، قال: فقال له رَجُلٌ: رَأيتَه يُصَلِّي الضُّحى؟ قال: لم أرَهُ إلَّا ذلك اليومَ. .
لا مزيد من النتائج