نتائج البحث عن
«أن عمر نفى إلى البصرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
حديث: أنَّ عُمَرَ ضَرَبَ صُبَيغًا الكوفيَّ في مَسألَتِه عَن حُروفِ القُرآنِ حَتَّى اطَّرَدَتِ الدِّماءُ في ظَهرِه [وقال غَيرَ مَرَّةٍ، وبَعَثَ إلى أهلِ البَصرةِ: أن لا تُجالِسوه. فلَو جاءَ إلى حَلقةٍ ما هيَ قاموا وتَرَكوهُ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ كعبَ بنَ سَوْدٍ على قضاءِ البصرةِ .
أنَّ أهلَ البصرةِ غزوا نهاوندَ فأمدَّهم أهلُ الكوفةِ وعليهم عمارُ بنُ ياسرٍ فظهروا فأراد أهلُ البصرةِ أن لا يَقسموا لأهلِ الكوفةِ فقال رجلٌ من بني تميمٍ أو من بني عطاردَ أيها العبدُ الأجدعُ تريدُ أن تشركنا في غنائمِنا وكانت أُذُنُه جُدِعَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرَ أُذُنِي سببتَ فكتب إلى عمرَ فكتب إنَّ الغنيمةَ لمن شهد الوقعةَ .
قدِمْتُ البصرةَ وبها أبو نُجَيدٍ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ بعَثَه يُفَقِّهُ أهلَ البصرةِ .
عنِ الحسنِ أنَّ عمرانَ بنَ حُصَينٍ أحرَم من البصرةِ فكره له ذلك عمرُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استجلبَ مُدعَى عليهِ من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ امرأةَ والشهودَ عليها من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ من البصرةِ المُغيرةَ والشهودَ عليهِ .
قال عُمَرُ: بالشَّامِ أربعونَ رَجُلًا، ما منهم رَجُلٌ كان يَلي أمْرَ الأُمَّةِ إلَّا أجزَأَه. فأرسَلَ إليهم، فجاء رَهطٌ، فيهم أبو موسى، فقال: إنِّي أُرسِلُكَ إلى قَومٍ عَسكَرَ الشَّيطانُ بيْنَ أظهُرِهم. قال: فلا تُرسِلْني. قال: إنَّ بها جِهادًا ورِباطًا. فأرسَلَه إلى البَصرةِ. .
كتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أهلِ البَصْرةِ: بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نحوَ حديثِ ابنِ عُمَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، زاد: وإنَّ أحسَنَ ما يُقدَرُ له إذا رأَيْنا هلالَ شعبانَ لكذا وكذا، فالصَّومُ إنْ شاء اللهُ لكذا وكذا، إلَّا أنْ تَرَوُا الهلالَ قبلَ ذلك. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثَ ابنَ سَوَّارٍ على قضاءِ البصرةِ وبعثَ شُرَيْحًا على قضاءِ الكوفةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ بريدةَ قال : بينَما عمرُ بنُ الخطابِ يعسُّ ذاتَ ليلةٍ في خلافتِهِ فإذا امرأةٌ تقولُ : هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ، أو من سبيلٍ إلى نصرِ بنِ حجاجِ . فلمَّا أصبحَ سألَ عنه فأرسلَ إليه فإذا هو من أحسنَ الناسِ شعرًا وأصبَحِهم وجهًا ، فأمرَهُ عمرُ أن يطمَّ شعرَهُ ففعلَ فخرجَتْ جبهتُهُ فازدادَ حُسنًا ، فأمرَهُ أن يعتمَّ فازدادَ حسنًا ، فقال عمرُ : لا والذي نَفسي بيدِهِ لا تُجامعُني ببلدٍ ، فأمرَ له بما يصلحُهُ وصيرَهُ إلى البصرةِ .
عن عُمَرَ في نَفيِ الزِّنا .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه أنكَرَ على عِمرانَ بنِ حُصَينٍ إحرامَه مِنَ البَصرةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفى الحَكَمَ بنَ أبي العاصي والِدَ مَروانَ عَن المَدينةِ، وصارَ إلى الطَّائِفِ حَتَّى قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَقيَ كَذلك مُدَّةَ خِلافةِ أبي بَكرٍ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ نَفاهُ أيضًا إلى أبعَدَ مِن المَكانِ الذي كان نَفاهُ إلَيهِ أبو بَكرٍ، وبَقيَ مُدَّةَ خِلافةِ عُمَرَ، فلَمَّا وليَ عُثمانُ رَدَّهُ إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال عُثمانُ: مَرحَبًا بالغَريبِ القَريبِ. .
لا مزيد من النتائج