نتائج البحث عن
«أن عمر نفى إلى فدك»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ الصَّدِّيقِ أُتِيَ برَجُلٍ وقَعَ علَى جاريةٍ بِكرٍ فأحبلَها ثُمَّ اعترفَ على نفسِهِ بالزِّنا، قال ابن مثرودٍ: إنَّهُ زنا ولم يكُن أحصَنَ، فأَمرَ بهِ أبو بَكرٍ فجُلِدَ الحدَّ ثُمَّ نُفيَ إلى فَدَكَ .
عَن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّ رَجُلًا وقَعَ على جاريةٍ بكرٍ، واعتَرَفَ، فأمَرَ به أبو بَكرٍ، فجُلِدَ، ثُمَّ نَفاهُ إلى فَدَك. .
أنَّهُ أهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عظيمَ فَدَكٍ .
أنَّ رَجُلًا وقَعَ على جاريةٍ بكرٍ، واعتَرَفَ، فأمَرَ به أبو بَكرٍ، فجُلِدَ، ثُمَّ نَفاهُ إلى فَدَك. ثُمَّ إنَّ ذلك الرَّجُلَ تَزَوَّجَ تلك المَرأةَ، وقُتِلَ باليَمامةِ. .
لَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ أجلى أهلَ نَجرانَ وأهلَ فَدَكٍ وتَيماءَ وأهلَ خَيبَرَ، واشتَرى عُقُرَهم وأموالَهم، واستَعمَلَ يَعلى بنَ أُمَيَّةَ فأعطى البَياضَ، يَعني بَياضَ الأرضِ على: إنْ كانَ البَذرُ والبَقَرُ والحَديدُ مِن عُمَرَ، فلهمُ الثُّلُثُ ولِعُمَرَ الثُّلُثانِ، وإنْ كان منهم فلهمُ الشَّطرُ، وأعطَى النَّخلَ والعِنبَ على أنَّ له الثُّلُثَيْنِ ولهمُ الثُّلُثَ. .
عن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قال : لما استُخلف عمرُ أجلى أهلَ نجرانَ وأهلَ فَدَكَ وتيماءَ وأهلَ خيبرَ واشترى عقارَهم وأموالَهم ، واستعمل يعلى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ يعني بياضَ الأرضِ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلهم الثلثُ ولعمرَ الثلثانِ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ولهُ الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنَّ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
لما استُخلِفَ عمرُ أجلَى أهلَ نجرانَ وأهلَ فدَكٍ وتيماءَ وأهلَ خيبرَ واشترى عقارَهم وأموالَهم واستعمل يعلى بنَ منيَّةَ فأعطى البياضَ يعني بياضَ الأرضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلهم الثُّلُثُ ولعمرَ الثُّلُثانِ وإن كان منهم فلهم الشَّطرُ وله الشَّطرُ وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لعمرَ الثُّلُثينِ ولهم الثُّلثُ .
حديثُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ، عن أبي بكرٍ: أنَّ رجُلًا وقَع على جاريةٍ بكرٍ، واعترَف، فأمَر به أبو بكرٍ، فجُلِد، ثُمَّ نفاه إلى فَدَكٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخِذوا قبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ، لايبقين دينانِ بأَرضِ العربِ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أجلى أَهْلَ نجرانَ إلى البَحرانيَّةِ، واشتَرى عقرَهُم وأموالَهُم، وأجلى أَهْلَ فدَكٍ وتيماءَ وأَهْلَ خيبرَ، واستعملَ يعلى بنَ مُنْيَةَ، فأعطى البَياضَ علَى إن كانَ البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ، فلِعمرَ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ، وإن كانَ منهم فلِعمرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ، وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لِعُمرَ الثُّلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال في مرضِه الذي مات فيه : قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يَبقيَنَّ دينانِ بأرضِ العربِ فلما استُخلِف عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أجلَى أهلَ نجرانَ إلى البحرانيَّةِ واشترى عُقُرَهم وأموالَهم ، وأجلى أهلَ فَدكٍ وتَيماءَ وأهلَ خيبرَ واستعمَل يعلَى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلعمرَ الثلثانِ ولهم الثلثُ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنْ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقالَ إنَّ أَهلِنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا فإذا أصبَحنا شرِبنا قالَ أنْهاكَ عنِ المسْكِرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنْهاكَ عنِ المسْكرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنَّ أَهلَ خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وَكذا ويسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ وإنَّ أَهلَ فدَكٍ ينتبِذونَ شرابًا من كذا وَكذا يسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ حتَّى عدَّ أشربةً أربعةً أحدُها العسَلُ .
قال : جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فقال إنَّ أهلَنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا ، فإذا أصبحنا شرِبنا ؟ قال : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : إنَّ أهل خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا كذا ، ويسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، وإنَّ أهلَ فدكَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وكذا ، يسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، حتَّى عدَّ أشرِبةً أربعةً أحدُها : العسلُ . .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ هَذهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خاصةً قُرًى عَربيةً : فَدَكُ وكذا .
لا مزيد من النتائج