نتائج البحث عن
«أن عمر وجد ريح طيب وهو بذي الحليفة فقال : ممن هذا ؟ فقال معاوية : مني ، فقال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه وجد ريحَ طِيبٍ بذي الحُليفةِ فقال ممَّن هذه الريحُ فقال معاوِيةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقال منك لعَمري قال طيَّبَتْني أمُّ حبيبةَ وزعمتْ أنَّها طيَّبتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عندَ إحرامِهِ قال اذهب فأقسِمْ عليها لما غسلَتْهُ فرجع إليها فغَسَلَتْهُ
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ وجدَ ريحَ طيبٍ بذي الحليفةِ فقالَ ممَّن هذِه الرِّيحُ فقالَ معاويةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقالَ منكَ لعمري قالَ طيَّبتني أمُّ حبيبةَ وزعمت أنَّها طيَّبت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحرامِه قالَ اذهب فأقسِم عليها لما غسلتَهُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحاجَّ الشَّعثُ التَّفِلُ فرجعَ إليها فغسلَتْهُ
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ وجَدَ رِيحَ طِيبٍ بذي الحُلَيفةِ، فقال: ممَّنْ هذه الرِّيحُ؟ فقال مُعاويةُ: منِّي يا أميرَ المُؤمنينَ، فقال: مِنكَ لِعَمْري، فقال: طيَّبَتْني أمُّ حَبِيبةَ، وزعَمَتْ أنَّها طيَّبَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند إحرامِه، فقال: اذهَبْ فأقْسِمْ عليها لمَا غسَلَتْه، فرجَع إليها، فغَسَلَتْه. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه وجد ريحَ طِيبٍ بذي الحُليفةِ فقال ممَّن هذه الريحُ فقال معاوِيةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقال منك لعَمري قال طيَّبَتْني أمُّ حبيبةَ وزعمتْ أنَّها طيَّبتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عندَ إحرامِهِ قال اذهب فأقسِمْ عليها لما غسلَتْهُ فرجع إليها فغَسَلَتْهُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ وجدَ ريحَ طيبٍ بذي الحليفةِ فقالَ ممَّن هذِه الرِّيحُ فقالَ معاويةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقالَ منكَ لعمري قالَ طيَّبتني أمُّ حبيبةَ وزعمت أنَّها طيَّبت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحرامِه قالَ اذهب فأقسِم عليها لما غسلتَهُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحاجَّ الشَّعثُ التَّفِلُ فرجعَ إليها فغسلَتْهُ .
أقبلنا مع [عمرَ] حتَّى إذا كنَّا بذي الحُليفةِ أهلَّ وأهلَلْنا ، فمرَّ بنا راكبٌ ينفُحُ منه ريحُ الطِّيبِ ، فقال عمرُ : من هذا ؟ قالوا : معاويةُ ، فقال : ما هذا يا معاويةُ ؟ فقال : مررتُ بأمِّ حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ ففعلت بي هذا ، فقال : ارجِعْ فاغسِلْه عنك ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الحاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: أَقبَلْنا معَ عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بذي الحُلَيْفةِ أَهَلَّ وأَهْلَلْنا، فمَرَّ بِنا راكِبٌ يَنضَحُ مِنه ريحُ الطِّيبِ، فقالَ عُمَرُ: مَن هذا؟ قالوا: مُعاوِيةُ، فقالَ: ما هذا يا مُعاوِيةُ؟ قالَ: مَرَرْتُ بأُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ ففَعَلَتْ بي هذا، قالَ: ارْجِعْ فاغْسِلْه عنك؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الحاجُّ: الشَّعِثُ التَّفِلُ". .
أَقْبَلْنَا مع عمرَ ، حتى إذا كنَّا بذي الحُلَيْفَةِ أَهَلَّ وأَهْلَلْنَا ، فمرَّ بنا راكبٌ ينفحُ منه ريحُ الطِّيبِ ، فقال عمرُ : من هذا ؟ قالوا : معاويةُ ، فقال : ما هذا يا معاويةُ ؟ قال : مررتُ بأمِّ حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ ففعلتْ بي هذا ، قال : ارجعْ فاغسلْه عنك ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الحاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ .
أقبَلنا حتَّى إذا كنَّا بِذي الحُلَيْفةِ أحرَمنا ، فمرَّ بنا راكِبٌ ينفحُ طيبًا فقالَ عُمرُ : مَن هذا ؟ قالوا : معاويةُ فقالَ : ما هذا يا معاويةُ ؟ فقالَ : مررتُ بأمِّ حبيبةَ ففَعَلت بي هذا ، فقالَ : ارجِع فاغسلهُ عنكَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الحاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ .
لما حج الناس في خلافة معاوية جلس يزيد بالمدينة على شراب فاستأذن عليه ابن عباس والحسين بن علي فأمر بشرابه فرفع وقيل له إن ابن عباس إن وجد ريح شرابك عرفه فحجبه وأذن للحسين بن علي فلما دخل وجد رائحة الشراب مع الطيب فقال لله در طيبك هذا ما أطيبه وما كنت أحسب أحدا يتقدمنا في صنعة الطيب فما هذا يا ابن معاوية فقال يا أبا عبد الله هذا طيب يصنع بالشام ثم دعا بقدح فشربه ثم دعا بآخر فقال اسق أبا عبد الله يا غلام فقال الحسين عليك شرابك أيها المرء لا عين عليك مني فشرب يزيد وقال ألا يا صاح للعجب دعوتك ثم لم تجب إلى القينات والشهوات والصهباء والطرب وباطية مكللة عليها سادة العرب وفيهن الَّتي تبلت فؤادك ثم لم تثب فنهض الحسين وقال بل فؤادك يا ابن معاوية تبلت
قدم علينا معاويةُ وهو أبضُّ الناسِ وأجملُهم فخرج إلى الحجِّ مع عمرَ بنِ الخطابِ، وكان عمرُ ينظرُ إليه فيتعجبُ منه ثم يضعُ أصبعَه على جبينِه ثم يرفعُها عن مثلِ الشراكِ فيقول : بخٍ بخٍ إذًا نحنُ خيرُ الناسِ أن جُمِعَ لنا خيرُ الدنيا والآخرةِ، فقال معاويةُ : يا أميرَ المؤمنين سأُحدِّثُك أنا بأرضِ الحماماتِ والريفِ، فقال عمرُ : سأُحدِّثُك ما بك إلطافُك نفسَك بأطيبِ الطعامِ وتصبحك حتى تضربَ الشمسُ متنيْكَ وذوو الحاجاتِ وراءَ البابِ قال : حتى جئنا ذا طوًى فأخرج معاويةُ حُلَّةً فلبسها، فوجد عمرُ منها ريحًا كأنَّهُ ريحُ طِيبٍ فقال : يعمدُ أحدُكم فيخرجُ حاجًّا تفلًا حتى إذا جاء أعظمَ بلدانِ اللهِ حرمةً أخرج ثوبيْهِ كأنهما كانا في الطِّيبِ فلبسَهُمَا، فقال له معاويةُ : إنما لبستُهما لأدخلَ بهما على عشيرتي يا عمرُ، واللهِ لقد بلغني أذاكَ هاهنا وبالشامِ، فاللهُ يعلمُ أن لقد عرفتُ الحياءَ في عمرَ، فنزع معاويةُ الثوبينِ ولبس ثوبيهِ اللذَيْنِ أحرمَ فيهما .
صلَّى بنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بذي الحُلَيْفةِ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، وتعالى جدُّكَ .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ: يصلِّي بذي الحُلَيْفةِ رَكعتَينِ، فسألتُهُ عن ذلِكَ؟ فقالَ: إنَّما أفعلُ كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُ .
صلَّى بنا عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بذي الحُلَيفةَ، فقال: اللهُ أكبَرُ سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبَحمدِكَ وتبارَكَ اسمُكَ وتَعالى جَدُّكَ ولا إلهَ غَيرُكَ. .
صلَّى بنا عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بِذِي الحُلَيفةِ، فقال: اللهُ أكبَرُ، سُبْحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ. .
عَنْ عُمرَ قال أتَينا ذا الحُليفةِ فأدركْنَا ركْبًا فوجدْنَا ريحَ الطيبِ فقال عمرُ مَنْ هؤلاءِ فقالوا معاويةُ قال هوَ لَعَمري في عملِهِ يا أميرَ المؤمنينَ مررتُ بأمِّ حبيبةَ فدهنَتني قال فإنِّي عزمتُ عليكَ إلا رجعْتَ إليها فغسلَتْهُ عنكَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّما الحاجُّ الشعثُ التفلُ .
خَرَجتُ مع شُرَحبيلَ بنِ السِّمطِ إلى قَريةٍ على رَأسِ سَبعةَ عَشَرَ -أو ثَمانيةَ عَشَرَ ميلًا- فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُلتُ له، فقال: رَأيتُ عُمَرَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، فقُلتُ له، فقال: إنَّما أفعَلُ كما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
لا مزيد من النتائج