نتائج البحث عن
«أن عمر وعثمان قوما الدية ، وجعلا ذلك إلى المعطي ، إن شاء فالإبل ، وإن شاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن علىٍّ أنَّهُ كانَ يقولُ في الأعورِ إذا فقدَت عينُهُ قالَ : إن شاءَ أخذَ الدِّيةَ كاملًا وإن شاءَ أخذَ نصفَ الدِّيةِ وفقأَ بالأخرى إحدى عينيِ الفاقِئ. .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كان يقولُ في الأعورِ إذا فُقِئت عينُه قال : إن شاء أخذ الديةَ كاملًا ، وإن شاء أخذ نصفَ الديةِ وفقَأ بالأخرى إحدى عينَي الفاقئِ .
في الرَّجُلِ الأعوَرِ إذا أُصيبَتْ عَينُه الصَّحيحةُ قال [علِيٌّ]: إنْ شاءَ أنْ تُفقَأَ عَينٌ مَكانَ عَينٍ ويَأخُذَ النِّصفَ، وإنْ شاءَ أخَذَ الدِّيةَ كامِلةً. .
ما منكم من أحدٍ يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا انطُلِق به إلى طوبَى ، فتُفتَّحُ له أكمامُها فيأخذُ من أيِّ ذلك شاء ، إن شاء أبيضَ ، وإن شاء أحمرَ ، وإن شاء أخضرَ ، وإن شاء أصفرَ ، وإن شاء أسوَدَ ، مثلَ شقائقِ النُّعمانِ وأرَقَّ وأحسَنَ .
ما منكم من أحدٍ يدخلُ الجنَّةَ إلا انطُلِق به إلى طُوبى فيفتحُ له أكمامُها فيأخذُ من أيِّ ذلك شاء: إنْ شاء أبيضَ وإنْ شاء أحمرَ وإنْ شاء أخضرَ وإنْ شاء أصفرَ وإنْ شاء أسودَ مثلُ شقائقِ النُّعمانِ وأرقُّ وأحسنُ .
ما منكم من أحَدٍ يدخل الجنةَ إلا انطلق به إلى طوبى ، فتُفتحَ له أكمامُها ، فيأخذ من أيِّ ذلك شاء ، إن شاء أبيضَ ، وإن شاء أحمرَ ، وإن شاء أخضرَ ، وإن شاء أصفرَ ، وإن شاء أسودَ ، مثلَ شقائقِ النُّعمانِ ، وأرقُّ وأحسنُ .
أنَّ دِهْقانًا فقأَ عينَ فَرسٍ لِعروةِ بنِ الجعدِ فَكَتبَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُهُ عَن ذلِكَ فَكَتَبَ عُمرُ إلَيهِ : أن خيِّر الدِّهقانَ فإِن شاءَ أخذَ الفرسَ وأعطى الشَّروى وإن شاءَ أعطى رُبعَ ثمنِهِ فقوِّمَ الفرسُ عِشرينَ ألفًا فغرِمَ خمسةَ آلافٍ .
ما مِنكُم من أحدٍ يدخلُ الجنَّةَ إلَّا انطُلِقَ بِه إلى طوبى ، فتُفتَّحُ لَه أَكمامُها يأخُذُ من أيِّ ذلِك ، إِن شاءَ أبيضَ ، وإن شاءَ أخضَرَ ، وإن شاءَ أصفَرَ ، وأن شاءَ أسوَدَ ، مِثلَ شَقائقِ النُّعمانِ ، وأرقُّ وأحسنُ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يقولُ لا يطأُ الرجلُ وليدةً إلا وليدةً إن شاء باعَها وإن شاء وهبَها وإن شاء صنع بها ما شاء .
( ما مِن قلبٍ إلَّا بَيْنَ إصبَعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ إنْ شاء أقامه وإنْ شاء أزاغه ) قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلوبَنا على دِينِكَ ) قال : ( والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ يرفَعُ قومًا ويخفِضُ آخَرينَ إلى يومِ القيامةِ ) .
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: لا يحلُّ فَرجٌ إلَّا فرجٌ إن شاءَ صاحبُهُ باعَهُ، وإن شاءَ وَهَبَهُ، وإن شاءَ أمسَكَهُ، لا شَرطَ فيهِ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه طلَّق امرأتَه في حَيضتِها فبلَغ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَره أنْ يُراجِعَها ولا يُجامِعَها حتَّى تطهُرَ فإذا طهُرَتْ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء أمسَك .
عن عُمرَ ، أنَّهُ قالَ : إن شاءَ حسرَ عَن رأسِهِ ، وإن شاءَ مسحَ على قَلَنسُوَتِهِ وعمامتِهِ .
لا مزيد من النتائج