نتائج البحث عن
«أن عمر وعليا قالا في قوم غرقوا جميعا لا يدرى أيهم مات قبل ، كأنهم كانوا إخوة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ ، وعليًّا قالا : إذا أغلقَ بابًا أو أرخَى سترًا فلَها الصَّداقُ كاملًا وعلَيها العدَّةُ .
مثلُ القائمِ على حدودِ اللَّهِ والمُدْهِنِ فيها كمثلِ قومٍ استَهموا على سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فيستقونَ الماءَ فيصبُّونَ على الَّذينَ في أعلاها فقال الَّذينَ في أعلاها لا ندعُكم تصعدونَ فتؤذونَنا فقال الَّذينَ في أسفلِها ننقبُها في أسفلِها فنستقي فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجَوا جميعًا وإن ترَكوهم غرِقوا جميعًا .
مَثلُ القائمِ علَى حدودِ اللَّهِ ، والمُدَّهِنِ فيها ، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا علَى سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهُم أعلاها ، وأصابَ بعضُهُم أسفلَها ، فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فَيستَقونَ الماءَ فَيصبُّونَ علَى الَّذينَ في أعلاها فقالَ الَّذينَ في أعلاها : لا ندعُكُم تصعَدونَ فتؤذونَنا ، فقالَ الَّذينَ في أسفلِها : فإنَّا نثقُبُها في أسفلِها فنَستَقي ، فإن أخذوا علَى أيديهِم فمنَعوهُمْ نجَوا جميعًا وإن ترَكوهُم غرِقوا جميعًا .
مَثلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ، والمُدْهِنِ فيها، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ في البحرِ، فأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأصابَ بعضُهم أعلاها، فكان الذين في أسفلِها يَصعَدونَ، فيَستَقونَ الماءَ، فيَصُبُّونَ على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا نَدَعُكم تَصعَدون، فتُؤذونَنا، فقال الذين في أسفلِها: فإنَّنا نَنقُبُها مِن أسفلِها، فنَستَقي؟ قال: فإنْ أخَذوا على أيديهم، فمَنَعوهم؛ نَجَوا جَميعًا، وإنْ تَرَكوهم؛ غَرِقوا جَميعًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ وابنِ عمرَ ؛ قالا جميعًا : في امرأةِ المفقودِ : تنتَظرُ أربعَ سنينَ قالَ ابنُ عمرَ : ينفقُ علَيها فيها من مالِ زوجِها ، لأنَّها حبَست نفسَها علَيهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : إذًا يُجحفُ ذلِكَ بالورثةِ ، ولَكِن تَستدينُ ، فإن جاءَ زوجُها أخذَت من مالِهِ ، فإن ماتَ قضَت من نصيبِها من الميراثِ ثمَّ قالا جميعًا يُنفقُ عليها بعدَ الأربعِ سنينَ أربعةَ أشهرٍ وعَشرةٍ مِن جميعِ المالِ .
في قومٍ غَرِقوا في سفينةٍ، فورَّثَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعضَهم مِن بعضٍ. .
لَيدخُلَنَّ الجنَّةَ قومٌ مِن المُسلِمينَ قد غَرِقوا في النَّارِ برَحمةِ اللهِ وشفاعةِ الشَّافعينَ. .
جاء رجُلانِ إلى ابنِ عُمَرَ فقال: مِن أينَ أقبَلتُما ؟ قالا: مِن قِبَلِ ابنِ الزُّبَيرِ ، فأحَلَّ لنا أشياءَ كانَتْ تَحرُمُ علينا ، قال: ما أحَلَّ لكم مما كان يَحرُمُ عليكم ؟ قالا: أحَلَّ لنا بَيعَ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال: أتَعرِفانِ أبا حفصٍ عُمَرَ رضي اللهُ عنه ؟ قالا: نعَمْ ، قال: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه نهى أن تُباعَ أو توهَبَ أو تورَثَ ، يَستَمتِعُ بها ما كان حيًّا ، فإذا مات فهي حُرَّةٌ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أمَر فاطمةَ وعليًّا عليهما السَّلامُ إذا أخَذَا مَضاجِعَهما في التَّسبيحِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ لا يدري عطاءٌ أيُّهما أربَعٌ وثلاثين تمامَ المائةِ .
لَقي ابنَ عمرَ رجلان بطريقِ المدينةِ فقالا : تركنا هذا الرَّجلَ يعنيان ابنَ الزُّبيرِ يبيعُ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال : لكنَّ أبا حفصٍ عمرَ أتعرِفانه ؟ قالا : نعم ، قال : قضَى في أمَّهاتِ الأولادِ أن لا يُبَعْن ولا يوهَبْن ولا يورَّثْن ، يستمتعُ بها صاحبُها ما عاش ، فإن مات فهي حُرَّةٌ .
إنَّ مَثَلَ الفاسِقِ في القومِ كمَثَلِ قومٍ ركِبوا سفينةً في البحرِ فاقتسَموها فصار لكلِّ واحدٍ منهم مكانٌ فعمَد أحَدُهم إلى مكانِه لِيخرِقَه فقالوا أتُريدُ أنْ تُهلِكَنا فقال وما أنتم مِن مكاني فإنْ ترَكوه غرِقوا وغرِق معهم وإنْ أخَذوا على يدَيْهِ نجَوْا ونجا فذلكَ مَثَلُ الفاسِقِ .
أنَّهُ أمرَ فاطمةَ وعليًّا إذا أخَذا مضاجعَهُما في التَّسبيحِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ لا يَدري عطاءٌ أيُّهما أربعٌ وثلاثونَ تمامُ المائةِ قالَ : فقالَ عليٌّ فما ترَكْتُهُنَّ بعدُ قالَ : فقالَ لَهُ ابنُ الكوَّاءِ : ولا ليلةَ صفِّينَ ؟ قالَ عليٌّ : ولا ليلةَ صفِّينَ .
شهِدَ قَومٌ مِن السَّريَّةِ أنَّهم أذَّنوا، وأقاموا، وصَلَّوْا، ففَعَلوا مِثلَ ذلك. وشهِدَ آخَرونَ بنَفْيِ ذلك، فقُتِلوا. وقدِمَ أخوه مُتمِّمُ بنُ نُوَيرةَ يَنشُدُ الصِّدِّيقَ دَمَه، ويَطلُبُ السَّبْيَ، فكتَبَ إليه برَدِّ السَّبْيِ. وألَحَّ عليه عُمَرُ في أنْ يَعزِلَ خالدًا، وقال: إنَّ في سَيفِه رَهَقًا. فقال: لا يا عُمَرُ، لم أكُنْ لأشيمَ سَيفًا سَلَّه اللهُ على الكافرينَ. .
أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ وعليًّا كانوا يَجهَرونَ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ .
لا مزيد من النتائج