نتائج البحث عن
«أن عمر يعني ابن الخطاب خطب فقال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ -يعني ابنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ- خطبَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا بالحقِّ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، فَكانَ فيما أُنزِلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ، فقرأناها ووَعيناها، ورجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورجمنا من بعدِهِ، وإنِّي خشيتُ إن طالَ بالنَّاسِ الزَّمانُ أن يقولَ قائلٌ: ما نجدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ، فيَضلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ تعالى، فالرَّجمُ حقٌّ على مَن زنى منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا كانَ مُحصنًا إذا قامَتِ البيِّنةُ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ، وايمُ اللَّهِ لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ عمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لَكَتبتُها
أن عمر – يعني ابن الخطاب – رضي الله عنه خطب فقال : إن الله بعث محمدا بًالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه : آية الرجم ، فقرأناها ووعيناها ، ورجم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده ، وإني خشيت إن طال بًالناس الزمان أن يقول قائل : ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى ؛ فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا ، إذا قامت البينة ، أو كان حمل ، أو اعتراف ، وايم الله ! لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله عز وجل ، لكتبتها
أنَّ عمرَ -يعني ابنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ- خطبَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا بالحقِّ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، فَكانَ فيما أُنزِلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ، فقرأناها ووَعيناها، ورجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورجمنا من بعدِهِ، وإنِّي خشيتُ إن طالَ بالنَّاسِ الزَّمانُ أن يقولَ قائلٌ: ما نجدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ ، فيَضلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ تعالى، فالرَّجمُ حقٌّ على مَن زنى منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا كانَ مُحصنًا إذا قامَتِ البيِّنةُ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ، وايمُ اللَّهِ لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ عمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لَكَتبتُها
أن عمر – يعني ابن الخطاب – رضي الله عنه خطب فقال : إن الله بعث محمدا بًالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه : آية الرجم ، فقرأناها ووعيناها ، ورجم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده ، وإني خشيت إن طال بًالناس الزمان أن يقول قائل : ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى ؛ فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا ، إذا قامت البينة ، أو كان حمل ، أو اعتراف ، وايم الله ! لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله عز وجل ، لكتبتها .
أنَّ عمرَ -يعني ابنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ- خطبَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا بالحقِّ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، فَكانَ فيما أُنزِلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ، فقرأناها ووَعيناها، ورجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورجمنا من بعدِهِ، وإنِّي خشيتُ إن طالَ بالنَّاسِ الزَّمانُ أن يقولَ قائلٌ: ما نجدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ، فيَضلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ تعالى، فالرَّجمُ حقٌّ على مَن زنى منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا كانَ مُحصنًا إذا قامَتِ البيِّنةُ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ، وايمُ اللَّهِ لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ عمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لَكَتبتُها .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : إنَّ اللهَ بعث محمَّدًا بالحقِّ وأنزل عليه الكتابَ وكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ ، فرجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده .
عن عُمَرَ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بعث مُحَمَّدًا بالحَقِّ، وأنزل معه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزل عليه آيةُ الرَّجْمِ، فرَجَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمْنا بَعْدَه. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه دخلَ المسجدَ فإذا ميزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مسجدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيلُ ماءُ المطرِ منه في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بيدِهِ فقلَعهُ الميزابُ فقال هذا الميزابُ يسيلُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ إنَّه هو الَّذي وضعَ هذا الميزابَ في هذا المكانِ ونزعْتَهُ أنت يا عمرُ فقال عمرُ ضَعْ رِجليكَ على عنُقي لتردَّهُ إلى ما كان ففعَلَ ذلك العبَّاسُ .
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
قال أُميَّةُ بنُ خالدٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ، وصلاةَ الخَوفِ في القرآنِ، ولا نَجِدُ صلاةَ السفَرِ في القرآنِ؟ فقال له ابنُ عُمَرَ: يا أخي، إنَّ اللهَ بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رَأَيْنا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ. .
عن أُمية بن عبد الله بن خالد بن أًسيدٍ: أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ولا نَجِدُ صلاةَ السفرِ في القرآنِ فقال له ابنُ عمرَ ابنَ أخي إنَّ اللهَ عز وجل بعَث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنما نفعلُ كما رأينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو جالِسٌ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووعَيناها وعَقَلناها، فرَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: ما نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أحصَنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أوِ الاعتِرافُ. .
أحسنَ ابنُ الخطابِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى العصرَ فقامَ رجلٌ يُصَلِّي فرآهُ عمرُ فقالَ لَهُ اجلِسْ فإنَّما هَلَكَ أهلُ الكتابِ أنَّهُ لم يكن لصلاتِهِم فصْلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسنَ ابنُ الخطابِ] .
عن رجل من آل خالد ابن أَسيد قال: قلت لابن عمر: إنَّا نَجِدُ صلاةَ الخَوفِ في القرآنِ، وصلاةَ الحَضَرِ، ولا نَجِدُ صلاةَ السَّفَرِ. فقال: إنَّ اللهَ تَعالى بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رأَيْنا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ. .
أنَّهُ سأل عبدَاللهِ بنَ عُمرَ فقال يا أبا عبدِالرحمنِ إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحَضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ السفرِ فقال ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللهَ بعث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنَّما نفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ. .
عن أُمَيَّةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسِيدٍ، أنَّه قال لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: إنَّا نَجِدُ صَلاةَ الحَضَرِ، وصَلاةَ الخَوفِ في القُرآنِ، ولا نَجِدُ صَلاةَ السَّفرِ في القُرآنِ، فقال له ابنُ عُمرَ: ابنَ أَخي، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث إلينا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعْلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رأَيْنا محمَّدًا يَفعَلُ. .
أنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه قال له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ محمدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالحَقِّ. فكُنتُ ممَّنِ استَجابَ للهِ ورَسولِهِ، وآمَنَ بما بَعَثَ به محمدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثم هاجَرتُ الهِجرتَيْنِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فواللهِ ما عَصَيتُه، ولا غَشَشتُه حتى تَوَفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج