نتائج البحث عن
«أن عمر - رحمه الله - أول من فرض الأعطية»· 15 نتيجة
الترتيب:
جَعَلَ اللهُ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه، فَرَضَ الأُعطيةَ، وعَقَدَ لِأهلِ الأديانِ ذِمَّةً بما فَرَضَ عليهم مِنَ الجِزيةِ، لم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ، ولا مَغنَمٍ. .
إنَّ مَن سأَلَ عن مواضعِ الفَيءِ، فهو ما حكَمَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فرآهُ المؤمنونَ عدلًا، موافقًا لقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جعَلَ اللهُ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ وقلبِه، فرَضَ الأَعطِيةَ، وعقَدَ لأهلِ الأديانِ ذِمَّةً بما فرَضَ عليهم مِن الجِزيةِ، لم يضرِبْ فيها بخُمسٍ، ولا مَغنَمٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كتب أن من سأل عن مواضعِ الفيءِ فهو ما حكم فيه عمرُ بنُ الخطابِ فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل اللهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه -فرضَ الأَعطيةِ .
أن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كتب : أنَّ من سأل عن مواضعِ الفَيءِ فهو ما حكم عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : جعل اللهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه ، فرض الأعطيةَ ، وعقد لأهلِ الأديانِ ذمةً بما فرض عليهم من الجزيةِ لم يضربْ فيها بخُمُسٍ ولا مغنمٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ كَتَب إلى من سألَه عن مواضِعِ الفَيءِ أنَّه ما حَكَم به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فرآه المؤمِنونَ عَدْلًا موافِقًا لقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جَعَل اللهُ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِه، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وعَقَدَ لأهلِ الأديانِ ذِمَّةً بما فَرَض عليهم مِن الجِزْيةِ، لم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ ولا مَغْنَمٍ. .
أنَّه كَتَب أنَّ مَن سأل عن مواضِعِ الفَيءِ فهو ما حكَمَ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فرآه المؤمِنونَ عَدْلًا موافِقًا لقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جَعَل اللهُ الحَقَّ على لسانِ عُمَرَ وقَلْبِه. فَرَض الأُعْطِيَةَ، وعَقَد لأهلِ الأديانِ ذِمَّةً بما فَرَض اللهُ عليهم من الجِزْيةِ، ولم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ ولا مَغنَمٍ .
أنه كتبَ أنَّ مَن سألَ عَن مواضعِ الفَيءِ، فَهوَ ما حَكَمَ فيهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فرآهُ المؤمِنونَ عدلًا موافقًا لقولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: جعلَ اللَّهُ الحقَّ على لِسانِ عمرَ وقلبِهِ فرضَ الأعطيةَ وعقدَ لأَهْلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليهِم منَ الجِزيةِ، لم يضرِبْ فيها بِخُمُسٍ ولا مغنَمٍ .
عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ أنَّ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ فَهوَ ما حَكمَ فيهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ فرآهُ المؤمنونَ عدلًا موافقًا لقولِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - «جعلَ اللَّهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه» فرضَ الأعطيةَ وعقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ اللَّهُ عليْهم من الجزيةِ ولم يضرِبْ فيها بخُمسٍ ولا مغنمٍ .
عن ابنٍ لعَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ الكِنْديِّ: أنَّ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزيزِ كَتَبَ: "إنَّ مَن سَألَ عن مَواضِعِ الفَيءِ فهو ما حَكَمَ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فرآه المُؤمِنونَ عَدْلًا مُوافِقًا لقَوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جَعَلَ اللهُ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِه، فَرَضَ الأُعْطيةَ، وعَقَدَ لأهْلِ الأدْيانِ ذِمَّةً بما فَرَضَ عليهم مِن الجِزْيةِ، لم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ، ولا مَغنَمٍ فيه. .
جعلَ عمرُ على العاقلةِ الدِّيةُ في الأعطَيةِ .
جعل عمرُ الديةَ على العاقلةِ في الأُعطيةِ .
أنَّ عُمَرَ جعَلَ الدِّيَةَ في الأعْطِيَةِ في ثلاثِ سِنينَ، والنِّصفَ في سَنَتينِ، والثُّلُثَينِ في سَنَتينِ، والثُّلُثَ في سَنةٍ، فما كان دونَ ذلك ففي عامِه. .
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى فرضَ فرائضَ فلا تُضيعوها ، وحدَ حدودًا لا تعتدُوها ، وحرَّمَ محارمَ فلا تَنتهِكوها رحمةٌ مِنَ اللهِ فاقبلُوها .
إن الله عز وجل فرضَ فرائضَ فلا تُضيّعوهَا وحدّ حدودا فلا تَعتدوها وحرّمَ محارمَ فلا تنتهكوها رحمةً من اللهِ فاقبلوها .
إنَّ اللهَ فرَض فرائضَ فلا تُضيِّعوها وحَدَّ حُدودًا فلا تعتَدُوها وسكَت عن كثيرٍ عن غيرِ نِسيانٍ فلا تَكَلَّفُوها رحمةً مِن اللهِ فاقبَلوها .
لا مزيد من النتائج