نتائج البحث عن
«أن عمر - رضي الله عنه - أجلى اليهود ، والنصارى من أرض الحجاز ، وكان رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولِلمُسلِمينَ، وأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقِرَّهم بها، أن يَكفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على أهلِ خَيبَرَ أرادَ أن يُخرِجَ اليَهودَ منها، وكانَتِ الأرضُ لَمَّا ظَهَرَ عليها لليَهودِ وللرَّسولِ وللمُسلِمينَ، فسَألَ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَترُكَهم على أن يَكفوا العَمَلَ ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم على ذلك ما شِئنا، فأُقِرُّوا حتَّى أجلاهم عُمَرُ في إمارَتِه إلى تَيماءَ، وأريحا. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ تَعالى ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها، على أن يَكْفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها، حَتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنه أنه أجلى اليهودَ من الحجازِ ثم أذِنَ لمن قدِمَ منهم تاجرًا أن يُقيمَ ثلاثًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظُهِرَ عليها للَّهِ ولرَسولِه وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها على أن يَكفوا عَمَلَها ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه أَجلى اليهودَ منَ الحِجازِ ثم أذِن لِمَن قدِم منهم تاجِرًا أن يُقيمَ ثلاثًا .
إن عمرَ بن الخطابِ أجْلَى اليهودَ من الحجازِ ثم أَذنَ لمن قدمَ منهم تاجِرًا أن يقيمَ ثلاثا .
عن عمرَ أنَّهُ أجلى اليهودَ من الحجازِ ثم أَذِنَ لمن قَدِمَ منهم تاجرًا أن يُقِيمَ ثلاثةَ أيامٍ .
عن عُمَرَ رضي اللهُ عنه قال: لئِنْ عِشتُ إنْ شاء اللهُ لأُخرِجَنَّ اليهودَ والنَّصارى من جَزيرَةِ العرَبِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال في مرضِه الذي مات فيه : قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يَبقيَنَّ دينانِ بأرضِ العربِ فلما استُخلِف عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أجلَى أهلَ نجرانَ إلى البحرانيَّةِ واشترى عُقُرَهم وأموالَهم ، وأجلى أهلَ فَدكٍ وتَيماءَ وأهلَ خيبرَ واستعمَل يعلَى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلعمرَ الثلثانِ ولهم الثلثُ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنْ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
لعنَ اللَّهُ اليهودَ اتَّخذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ قالَ وأحسبُهُ قالَ أخرجوا اليهودَ من أرضِ الحجازِ .
أن عمرَ أجْلَى أهلَ نجرانَ, اليهودَ والنصارى, واشتَرَى بياضَ أرَضِيهم وكُرُومَهم, فعاملَ عمرُ الناسَ إن همْ جاءُوا بالبقرِ والحديدِ من عندِهمْ, فلهمْ الثلثانِ, ولعمرَ الثلثُ, وإنْ جاءَ عمرُ بالبذرِ منْ عندِه, فلهُ الشطرُ, وعاملَهم في النخلِ على أن لهم الخمسَ, ولعمرَ أربعةُ أخماسَ, وعاملَهم على الكرمِ على أن لهم الثلثَ, ولعمرَ الثلثينِ .
عُمَرُ أَجْلى أهلَ نَجْرانَ، ولم يُجْلِ مِن تَيْماءَ؛ لأنَّها ليستْ مِن بلادِ العربِ، فأمَّا الوادي، فإنِّي أُرى أنَّما لم يُجْلَ مَن فيها مِن اليهودِ أنَّهم لم يَرَوْها مِن أرضِ العربِ. .
لا مزيد من النتائج