نتائج البحث عن
«أن عمر - رضي الله عنه - تصدق بمال له على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمرَ رضي الله عنه تصدَّق بمالٍ له على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يُقالُ له : ثمغٌ ، وكان نخلًا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ ! إني استفدتُ مالًا ، وهو عندي نَفيسٌ ، فأردتُ أنْ أتصدقَ به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّقْ بأصلِه ، لا يُباعُ ولا يُوهبُ ولا يُورَثُ ، ولكنْ يُنفقُ ثمرُه ، فتصدقَ به عُمرُ فصدقتُه ذلك في سبيلِ اللهِ ، وفي الرقابِ ، والمساكينِ ، والضيفِ ، وابنِ السبيلِ ، ولِذي القُربى ، ولا جُناحَ على مَنْ ولِيَه أَنْ يأكُلَ منه بالمعروفِ ، أو يؤكِلَ صديقَه غيرَ مُتموِّلٍ به
إنَّ عمرَ رضي الله عنه تصدَّق بمالٍ له على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يُقالُ له : ثمغٌ ، وكان نخلًا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ ! إني استفدتُ مالًا ، وهو عندي نَفيسٌ ، فأردتُ أنْ أتصدقَ به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّقْ بأصلِه ، لا يُباعُ ولا يُوهبُ ولا يُورَثُ ، ولكنْ يُنفقُ ثمرُه ، فتصدقَ به عُمرُ فصدقتُه ذلك في سبيلِ اللهِ ، وفي الرقابِ ، والمساكينِ ، والضيفِ ، وابنِ السبيلِ ، ولِذي القُربى ، ولا جُناحَ على مَنْ ولِيَه أَنْ يأكُلَ منه بالمعروفِ ، أو يؤكِلَ صديقَه غيرَ مُتموِّلٍ به .
أنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بمالٍ له على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان يُقالُ له ثَمغٌ، وكان نَخلًا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي استَفَدتُ مالًا وهو عِندي نَفيسٌ، فأرَدتُ أن أتَصَدَّقَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصَدَّقْ بأصلِه، لا يُباعُ ولا يوهَبُ ولا يورَثُ، ولَكِن يُنفَقُ ثَمَرُه، فتَصَدَّقَ به عُمَرُ، فصَدَقَتُه تلك في سَبيلِ اللهِ وفي الرِّقابِ والمَساكينِ والضَّيفِ وابنِ السَّبيلِ ولِذي القُربى، ولا جُناحَ على مَن وليَه أن يَأكُلَ منه بالمَعروفِ، أو يوكِلَ صَديقَه غيرَ مُتَمَوِّلٍ به. .
عن عديِّ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه قال هشمَ رجلٌ فمَ رجلٍ على عهدِ معاويةَ فأعطِيَ ديتَهُ فأبَى أنْ يقبلَ حتَّى أُعطيَ ثلاثًا فقال رجلٌ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ من تصدقَ بدمٍ أو دونه كان كفارةٌ له من يومِ ولدَ إلى يومِ تصدقَ به .
أنَّ رجُلًا يقالُ لَهُ أبو الصَّهباءِ كانَ كثيرَ السُّؤالِ لابنِ عبَّاسٍ قالَ : أما علِمتَ أنَّ الرَّجلَ كانَ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً على عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عنهما : بلَى كانَ الرَّجلُ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وصدرًا من إمارةِ عمرَ قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّه عنهُما بلَى كانَ الرَّجُلُ إذا طلق امرأَتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخُلَ بها جَعلوها واحِدَةً علَى عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ وصَدرًا مِن إمارَةِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا أن رأى النَّاسَ قد تَتابَعوا فيها قالَ : أجيزوهُنَّ عليهِم .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تصدَّقَ بفَرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فوجدَهُ يُباعُ بعدَ ذلِكَ فأرادَ أن يَشتريَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ في ذلِكَ . فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَعُدْ في صدقتِكَ .
«أنَّ جَدَّه عَبْدَ اللهِ تَصَدَّقَ بمالٍ ليس له مالٌ غَيْرُه، فأتى أبَواه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عنِ ابنِ عُمَرَ أخبَر أنَّ المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مبنيًّا مِن لَبِنٍ وسقفُه الجريدُ وعُمُدُه خَشَبُ النَّخلِ فلَمْ يزِدْ فيه أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه عُمَرُ رضِي اللهُ عنه وبناه على بُنيانِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجريدِ وأعاد عُمُدَه خشَبًا ثمَّ غيَّره عُثمانُ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه زيادةً كبيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ وجعَل عُمُدَه مِن حجارةٍ منقوشةٍ وسقَفَه بالسَّاجِ .
إنَّه لم يكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا زمَنِ أبي بكرٍ -زاد الطبرانيُّ: ولا عمرَ-، حتى كان أوَّلُ مَن قَصَّ تميمًا الداريَّ، استأذَنَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا؛ فأذِنَ له. .
أن عمر بن الخطاب تَصدَّقَ بفرَسٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبصرَ صاحبَها يبيعُها بِكَسرٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلِكَ فقالَ لا تبتَعْ صدقتَكَ .
هاتِ من هُنَيَّاتِكَ، ومن طَرْزِكَ، وممَّا جَمَعتَ، قال: فقال له أبو الصَّهباءِ: هل عَلِمتَ أنَّ الثلاثَ كانت تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الواحدةِ؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم؛ فقد كانتِ الثلاثةُ تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ إلى الواحدةِ، فلمَّا كان عُمَرُ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ؛ فأمْضاهُنَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ثلاثًا. .
«تَصَدَّقَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ بمالٍ لم يكنْ له مالٌ غَيْرُه، كانَ يَعيشُ فيه هو ووَلَدُه، فدَفَعَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ أبوه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ: إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ تَصَدَّقَ بمالِه وهو الَّذي كان يَعيشُ فيه، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد قَبِلَ مِنك صَدَقتَك، ورَدَّها ميراثًا على أبَوَيك». .
تصدَّقَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بمالٍ لم يكنْ لَّهُ مالٌ غيرُهُ وكان يَعِيشُ فيه هُوَ وَوَلَدُهُ فَدَفَعَهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصَدَّقَ بمالِهِ وهُوَ الَّذِي كان يَعِيشُ فيه فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ فردَّها مِيراثًا على أَبَوَيْكَ قال بِشْرٌ فَتَوَارَثْنَاهَا .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ استشارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أن يتَصدَّقَ بمالِهِ بثَمغٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تصدَّق بِهِ يُقسَمُ تمرُهُ، ويُحبَسُ أصلُهُ، لا يُباعُ ولا يوهَبُ .
مُتعتانِ فَعلناهُما على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عنهُما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلم نعُد إليهِما .
لا مزيد من النتائج