نتائج البحث عن
«أن عمر - رضي الله عنه - سأل الناس من علم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضي اللهُ تعالى عنه سأل رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُِعرانةِ فقال : إني كنتُ نَذَرتُ في الجاهليةِ أن أعتكفَ في المسجدِ الحرامِ قال عبدُ الصمدِ : ومعه غلامٌ من سَبْيِ هوازِنَ فقال له : اذهبْ فاعتكفْ فذهبَ فاعتكفَ فبينَما هو يُصلِّي إذ سمع الناسَ يقولون : أَعْتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبْيَ هوازِنَ فَدَعَا الغلامَ فَأَعْتَقَهُ .
أنَّ عُمَرَ، رَضيَ اللهُ عنه، سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، فقال: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أنْ أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ؟ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومعه غُلامٌ من سَبْيِ هَوازِنَ- فقال له: اذْهَبْ فاعْتَكِفْ، فذهَبَ، فاعتكَفَ، فبينَما هو يُصلِّي إذْ سَمِعَ النَّاسَ، يَقولونَ: أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيَ هَوازِنَ، فدَعا الغُلامَ فأعتَقَه. .
كنت عند عمرَ رضي الله عنه فقيلَ لهُ : إن زيدَ بن ثابتٍ رضي الله عنه يُفْتِي الناسَ في المسجدِ – قال زُهَير في حديثهِ : الناسَ برأْيِهِ – في الذي يُجَامِعُ ولا يُنْزِلُ – فقال : أعجلْ بهِ ، فأتي به ، فقال : يا عدوَ نفسهِ ، أو قد بلغتَ أن تفتِي الناسَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم برأيكَ ! قال : ما فعلتُ ذلكَ ، حدثتنِي عمومَتِي ، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : أي عمومتكَ ؟ قال : أُبَيّ بن كعبٍ – قال زهير : وأبو أَيُوبَ ، ورِفَاعةَ بن رافِعٍ – فالتفتَ عمرُ رضي الله عنه إليّ فقال : ما يقولُ هذا الفَتَى ؟ ! فقلت : كنا نفعلُهُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فسألتُم عنهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : كنّا نفعلهُ على عهدِ رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم ، قال : فجمعَ الناسَ فاتفقَ على أن الماءَ لا يكونُ إلا مِنَ الماءِ إلا رجلينِ : عليّ بن أبي طالبٍ ، ومعاذُ بن جبلٍ رضي الله عنهما قالا : إذا جاوزَ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ ، قال : فقالَ عليّ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنّ أعلمَ الناسِ بهذا أزواجُ النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسلَ إلى حفصةَ رضي الله عنها فقالت : لا علمَ لي ، فأرسلَ إلى عائشةَ رضي الله عنها فقالتْ : إذا جَاوزَ الخِتانُ الختانَ وجبَ الغسلُ ، فتحكّمَ عمرُ رضي الله عنه ثم قال : لا يبلغنِي أن أحدا فعلهُ ولم يغتسلْ إلا أنهكتُهُ عقوبَةً .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه كان نذرَ في الجاهليةِ أن يعتكفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ فلما كانَ الإسلامُ سألَ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له أوفِ بنذركَ فاعتكفَ عمرُ ليلةً .
عن سُلَيمِ بنِ عامرٍ قال: سمِعتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: مَن يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجَنَّةَ". فلَقِيَني عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فأَخبَرْتُه بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: ارجِعْ؛ فإنِّي أَخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عليها، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقال: «صَدَقَ عُمرُ». .
إن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ سأل الناسَ في الجنينِ ، فقام حملُ بنُ مالكٍ بنِ النابغةِ فقال : كنت بينَ امرأتَينِ لي فضربت إحداهما الأخرى بعمودٍ وفي بطنِها جنينٌ ، فقتله فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجنينِ بغرَّةٍ ، وقضى أن تُقتلَ المرأةُ بالمرأةِ .
أنَّ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، سألَ النَّاسَ في الجَنينِ، فقامَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ فقالَ : كنتُ بينَ امرأتَينِ لي فضَرَبت إحداهما الأخرى بعمودٍ، وفى بطنِها جَنينٌ فقتلَهُ، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وقضَى أن تُقتَلَ المرأةُ بالمرأةِ .
إنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه سألَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ نُوَرِّثُ الكلالَةَ ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: / أوليسَ قد بيَّن اللهُ – تعالى – ذلك ؟ ! ثم قرَأَ { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً } إلى آخرِها ، فكأنَّ عمرُ رضي اللهُ عنه لم يفهَمْ ، فأنزلَ اللهُ – تعالى –: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهَ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ } إلى آخِرِ الآيةِ ، فكأنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه لم يفهمْ ، فقال لحفصةَ رضي اللهُ عنها: إذا رأيتِ [ من ] رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبَ نفسٍ فاسألِيهِ عنهَا ، فرَأَتْ منه طيبَ نفسٍ فسألَتْهُ عنها ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبوكِ كتبَ لكِ هذَا ، ما أرَى أباكِ يعلمُها أبدًا ، فكان عمر رضي اللهُ عنه يقول: ما أراني أعلمُها أبدًا ، وقد قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالَ .
سألَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : تُصيبُني الجَنابةُ منَ اللَّيلِ فما أصنعُ ؟ قالَ : اغسل ذَكَرَكَ ثمَّ توضَّأ ثمَّ ارقُد .
أخَذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مَكَّةَ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حاجٌّ، فاشتَدَّت عليهِم، فقالَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لِمَن حَولَه: ما الرِّيحُ؟ فلم يَرجِعوا إليه شَيئًا، فبَلَغَني الَّذي سَأل عنه عُمَرُ، فاستَحثَثْتُ راحِلَتي حتَّى أدرَكتُه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنين، أُخبِرتُ أنَّكَ سَألْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تَعالَى، تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، وسَلُوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا باللهِ مِن شَرِّها. .
لا يلي أحدٌ من أمرِ النَّاسِ شيئًا إلَّا وقفه اللهُ على جسرِ جهنَّمَ فزَلْزَل به الجِسرُ زَلزَلةً فناجٍ أو غيرُ ناجٍ فلا يبقَى منه عظْمٌ إلَّا فارق صاحبَه إن هو لم ينْجُ ذُهِب به في جبٍّ مُظلمٍ كالقبرِ في جهنَّمَ لا يبلُغُ قعرَه سبعين خريفًا وإنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه سأل سلمانَ وأبا ذرٍّ هل سمِعتما ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم .
دخلَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ يومَ الجمُعةِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ يخطبُ النَّاسَ ، فقالَ عُمرُ : أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، انقَلبتُ منَ السُّوقِ فسَمِعْتُ النِّداءَ ، فما زدتُ على أن توضَّأتُ . فقالَ عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ والوضوءَ أيضًا ، وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغسلِ .
لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فمَن قالها فقد عَصَمَ مِنِّي مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابُه على اللهِ؟ فقال: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم على مَنعِها، قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: فواللهِ ما هو إلَّا أن قد شَرَحَ اللهُ صَدرَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
لا مزيد من النتائج