نتائج البحث عن
«أن عمر - رضي الله عنه - كتب إلى سعد بن أبي وقاص قد أمددتك بقوم ، فمن أتاك منهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتَب إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ : قد امددتُك بقومٍ فمن أتاك منهم قبلَ أنْ تَتَفقَّأَ القتلى فأشرِكْهُ في الغَنيمةِ
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتَب إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ : قد امددتُك بقومٍ فمن أتاك منهم قبلَ أنْ تَتَفقَّأَ القتلى فأشرِكْهُ في الغَنيمةِ .
أنَّ عمرَ كتب إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : قد أمددتُك بقومٍ ، فمَن أتاك منهم قبل أن تفقأَ القتلَى فأشرِكْه في الغنيمةِ .
أنَّ عمرَ كتب إلى سعدٍ : قد أمددتُكَ بقومٍ ، فمن أتاكَ منهم قبل أن تُفْنِى القَتْلَى فأَشْرِكْهُ في الغنيمةِ .
أنَّ عمرَ كتبَ : فمَن أتاك منهُم قبلَ تتفق القتلَى فأشرِكهُمْ في الغَنيمةِ .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: من أسلمَ قبلَ القتالِ فَهوَ من المسلِمينَ لَهُ ما للمسلمينَ ولَهُ سَهْمٌ في الإسلامِ ومن أسلمَ بعدَ القتالِ أو الهزيمةِ فمالُهُ فيءٌ للمسلمين لأنَّهم قد أحرزوهُ قبلَ إسلامِهِ قال: فسمَّاهم تعالى فُقراءَ فصحَّ أنَّ أموالَهُم قد ملَكَها الكفَّارُ عليهِم؟ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى سَعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، أن لا تَخصينَّ فرسًا ، ولا تُجْريَنَّ فرسًا بينَ المائتينِ .
عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنَّهُ حدَّثَهُ أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّة معاويةُ بنُ أبي سفيانَ ، وَهُما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، فقالَ الضَّحَّاكُ: لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى ، فقالَ سعدٌ: بِئسَ ما قلتُ يا ابنَ أخي ، فقالَ الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَهَى عن ذلِكَ ، فقالَ سعدٌ: قد صَنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَنَعناها معَهُ .
أثرُ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ – رضِيَ اللَّهُ عنهُ – يعني : إنَّ الميِّتَ يُحمَلُ بين العمودَينِ .
عن محمدِ بنِ سلامٍ يعني البيكنديَّ قال عمرُو بنُ معدِي يكربَ له في الجاهليةِ وقائعُ وقد أدرك الإسلامَ قدم على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهَه عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ إلى القادسيةِ وكان له هناك بلاءٌ حسنٌ كتب عمرُ إلى سعدٍ قد وجهتُ إليك وأمدَدْتك بألفَي رجلٍ عمرِو بنِ معدِي كربَ وطليحةَ بنِ خويلدٍ وهو طليحةُ بنُ خويلدٍ الأسديُّ فشاوِرْهما في الحربِ ولا تُولِّهَما شيئًا .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
وجدَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عاصيَةً تقطَعُ الحِمَى فأخذَ فأسَها وعباءتَها ، فاستَعدَت عليهِ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أدِّ إلَيها فأسَها وعباءتَها . فقال : واللَّهِ لا أؤَدِّي إنَّها غنيمةٌ غنَّمَنيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فلقَد اتَّخذَ سعدٌ رضِيَ اللَّهُ عنهُ من تِلكَ الفأسِ مَسحاةً ، فما زالَ يعملُ بِها حتَّى ماتَ .
سَألَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا نَمسَحُ على ظَهرِ الخُفَّينِ إذا لَبستَهما وهما طاهرانِ .
لا مزيد من النتائج