نتائج البحث عن
«أن عمه إسماعيل بن عبد الرحمن ، دخل مع عبد الرحمن ، على عمر ، وعليه قميص من حرير»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلَ معَ عبدِ الرَّحمنِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعليهِ قَميصٌ مِن حريرٍ، وقَلبانِ من ذَهَبٍ، فشقَّ القَميصَ، وفَكَّ القلبينِ فقالَ اذهَب إلى أُمِّكَ .
دخَلَ ابنُ عوفٍ على عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما وعليه قميصُ حريرٍ، فقال عمرُ: ذُكِرَ لي أنَّه مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يلْبَسْه في الآخرةِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: إنِّي لَأرجو أنْ أَلْبَسَهُ في الدُّنيا والآخرةِ. .
دخلَ ابنُ عوفٍ على عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ وعليهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ذُكِرَ لي أنَّ مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدنيا لمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ. قال عبدُ الرحمنِ : إنِّي لَأرْجو أنْ أَلْبَسَهُ في الدنيا والآخرةِ .
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ دخل عليه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وعليه قَميصٌ من حَريرٍ، فقال له عُمَرُ: دَعْ هذا عنك -أو انزِعْ هذا-؛ فإنَّه ذَكَر -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: من لَبِس الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يَلْبَسْه في الآخِرةِ، ومن شَرِبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ في الدُّنيا لم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ، فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي لأرجو أن ألبَسَه في الدُّنيا والآخِرةِ». .
شَهِدْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ دخلَ عليهِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعليهِ قميصٌ من حريرٍ ، فقالَ لَهُ عمرُ : دَع هذا عنكَ أوِ انزِع هذا ، فإنَّهُ ذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من لبسَ الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يلبَسهُ في الآخرةِ ، ومَن شربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنيا لم يشرَب فيها في الآخرةِ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنِّي لأَرجو أن ألبسَهُ في الدُّنيا والآخرةِ .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
كان لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قميصٌ من حريرٍ يلبسُهُ تحت ثيابِهِ ، فقال لهُ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ما هذا ؟ قال : لبستُهُ عند من هوَ خيرٌ منكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ في قَميصٍ مِن حَريرٍ؛ مِن حِكَّةٍ كانَت بهِما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ في قميصٍ من حريرٍ في سفرٍ من حكَّةٍ كان يجِدُها بجِلدِه وللزُّبيرِ بنِ العوَّامِ .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عن بَزِيعِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سَفَرُ المرأةِ مع عَبْدِها ضَيْعةٌ؟ .
إنَّ عمرَ علم أنَّ عبدَ الرحمنِ لا يعدلُ الأمرَ عن أخيهِ وابنِ عمِّهِ .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ شكَيا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَمْلَ في غزاةٍ لهما فرخَّص لهما في قُمُصِ الحريرِ فرأَيْتُ على كلِّ واحدٍ منهما قميصَ حريرٍ .
أنَّ الزُّبَيرَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ شَكَوَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَملَ، فاستَأذَنا في غَزاةٍ لَهما، فرَخَّصَ لَهما في قَميصِ الحَريرِ، قال بَهزٌ: قال أنَسٌ: فرَأيتُ على كُلِّ واحِدٍ منهما قَميصًا مِن حَريرٍ. .
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك». .
لا مزيد من النتائج