نتائج البحث عن
«أن عمه غاب عن بدر ، فقال: غبت عن أول قتال النبي صلى الله عليه وسلم ، لئن أشهدني»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عمَّه غابَ عن بدرٍ ، فقال : غِبتَ عن أولِ قتالِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، لئِنْ أَشَهَدَني اللهُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أُجِدُّ ، فلَقِيَ يومَ أُحُدٍ ، فهَزَمَ الناسَ ، فقال : اللهم إني أعتذرُ إليك مما صنعَ هؤلاء ؛ يعني :المسلمين ، وأبرأُ إليك مما جاء به المشركون ، فتقدَّمَ بسيفِه فلَقِيَ سعدَ بنَ معاذٍ ، فقال : أين يا سعدُ ، إني أجدُ ريحَ الجنةِ دون أُحُدٍ ، فمضى فقتَلَ ، فما عُرِفَ حتى عرَفَتْه أختُه بشَامَةٍ ، أو ببَنانِه ، وبه بضعٌ وثمإنون طعنةً وضربةَ سيفٍ ورميةً بسهمٍ.
عن أنسٍ أنَّ عمَّه غاب عن قتالِ بدرٍ فقال غِبتُ عن أولِ قتالٍ قاتَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمشركين لئن اللهُ أشهدَني قتالًا للمشركين لَيَرَيَنَّ ما أصنعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمون فقال اللهمَّ إني أعتذرُ إليك عما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ يعني المشركين ثم تقدَّم فلقِيه سعدُ بنُ معاذٍ دون أُحُدٍ فقال سعدٌ أنا معك قال سعدٌ فلم أستطعْ أصنع ما صنع فوجد فيه بضعٌ وثمانون من بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قال فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِه نزلت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
أنَّ عَمَّه غابَ عن بَدرٍ، فقال: غِبتُ عن أوَّلِ قِتالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَئِن أشهَدَني اللهُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أُجِدُّ، فلَقيَ يَومَ أُحُدٍ، فهُزِمَ النَّاسُ، فقال: اللهُمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء، يَعني المُسلِمينَ، وأبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به المُشرِكونَ، فتَقدَّمَ بسَيفِه فلَقيَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: أينَ يا سَعدُ، إنِّي أجِدُ ريحَ الجَنَّةِ دونَ أُحُدٍ، فمَضى فقُتِلَ، فما عُرِفَ حتَّى عَرَفَته أُختُه بشامةٍ أو ببَنانِه، وبه بضعٌ وثَمانونَ مِن طَعنةٍ وضَربةٍ ورَميةٍ بسَهمٍ. .
أنَّ عَمَّهُ غاب عن قِتالِ بَدْرٍ فقال غِبْتُ عن أَوَّلِ قِتالٍ قاتله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المشركينَ لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قتالًا للمشركينَ لَيَرَيَنُّ اللهُ كيف أَصْنَعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمونَ فقال اللهم إني أَبْرَأُ إليك مِمَّا جاء به هؤلاءِ يعني المشركينَ وأَعْتَذِرُ إليك مما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه ثم تَقَدَّمَ فلَقِيَهُ سَعْدٌ فقال يا أَخِي ما فَعَلْتَ أنا معك فلم أَسْتَطِعْ أن أَصْنَعَ ما صنع فوُجِدَ فيه بِضْعٌ وثمانونَ بينَ ضَرْبَةٍ بسيفٍ وطَعْنَةٍ برُمْحٍ ورَمْيَةٍ بسَهْمٍ فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِهِ نَزَلَتْ فَمِنْهُمْ مَن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقالَ : غِبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشْهَدني قتالًا للمُشرِكينَ ليرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنَعُ ، فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انْكشفَ المسلِمونَ ، فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّا جاءوا بِهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليْكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَهُ - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَهُ سعدٌ فقالَ : يا أخي ، ما فعلتَ أنا معَكَ ، فلَم أستطِع أن أصنعَ ما صنعَ ، فوجدَ فيهِ بضعٌ وثمانونَ بينَ ضربةٍ بِسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ ، فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِهِ نزلَت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
عن أنسٍ أنَّ عمَّه غاب عن قتالِ بدرٍ فقال غِبتُ عن أولِ قتالٍ قاتَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمشركين لئن اللهُ أشهدَني قتالًا للمشركين لَيَرَيَنَّ ما أصنعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمون فقال اللهمَّ إني أعتذرُ إليك عما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ يعني المشركين ثم تقدَّم فلقِيه سعدُ بنُ معاذٍ دون أُحُدٍ فقال سعدٌ أنا معك قال سعدٌ فلم أستطعْ أصنع ما صنع فوجد فيه بضعٌ وثمانون من بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قال فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِه نزلت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقال غبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشهدني قتالًا للمشرِكينَ ليَرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنعُ فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انكشفَ المسلمونَ فقال اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليكَ ممَّا جاءَ بهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَه - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَه سعدٌ فقال يا أخي ما فعلتَ أنا معَك فلم أستطِعْ أن أصنعَ ما صنعَ فوُجدَ فيهِ بضعًا وثمانينَ بينَ ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِه نزَلت {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} قال يزيدُ يعني هذِه الآيةَ .
عن أنسٍ أنَّ عمَّه غابَ عن قتالِ بدرٍ .
غابَ عَمِّي أنَسُ بنُ النَّضرِ عن قِتالِ بَدرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، غِبتُ عن أوَّلِ قِتالٍ قاتَلتَ المُشرِكينَ، لَئِنِ اللهُ أشهَدَني قِتالَ المُشرِكينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أصنَعُ، فلَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَشَفَ المُسلِمونَ، قال: اللهُمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يَعني أصحابَه- وأبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يَعني المُشرِكينَ-، ثُمَّ تَقدَّمَ، فاستَقبَلَه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال: يا سَعدُ بنَ مُعاذٍ، الجَنَّةَ ورَبِّ النَّضرِ، إنِّي أجِدُ ريحَها مِن دونِ أُحُدٍ، قال سَعدٌ: فما استَطَعتُ يا رَسولَ اللهِ ما صَنَعَ، قال أنَسٌ: فوجَدنا به بضعًا وثَمانينَ ضَربةً بالسَّيفِ، أو طَعنةً برُمحٍ، أو رَميةً بسَهمٍ، ووجَدناه قد قُتِلَ وقد مَثَّلَ به المُشرِكونَ، فما عَرَفَه أحَدٌ إلَّا أُختُه ببَنانِه، قال أنَسٌ: كُنَّا نُرى -أو نَظُنُّ- أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت فيه وفي أشباهِه: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]، إلى آخِرِ الآيةِ. وقال: إنَّ أُختَه -وهي تُسَمَّى الرُّبَيِّعَ- كَسَرَت ثَنيَّةَ امرَأةٍ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسٌ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها. فرَضوا بالأرشِ، وتَرَكوا القِصاصَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه. .
غِبْتُ عَن أوَّلِ قِتالٍ قَاتَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُشرِكينَ، لَئنِ اللهُ أشهَدَني قِتالًا لِلمُشرِكينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أصنَعُ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انكَشَفَ المسلِمونَ، فقال: اللهمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يعني أصحابَه-، وأبرَأُ إليكَ ممَّا جاء به هؤلاء؛ يعني المُشرِكينَ، ثُم تقَدَّمَ فلَقيَه سَعْدٌ لِأُخْراها دونَ أُحُدٍ، -وقال يَزيدٌ ببَغْدادَ: بأُخْراها دونَ أُحُدٍ- فقال سَعْدٌ: أنا معكَ، قال سَعْدٌ: فلم أستَطِعْ أنْ أصنَعَ ما صَنَعَ، فوُجِدَ فيه بِضعٌ وثَمانونَ مِن بَيْنِ ضَربةٍ بسَيفٍ، وطَعْنةٍ برُمحٍ، ورَمْيةٍ بسَهْمٍ، قال: فكُنَّا نقولُ فيه وفي أصحابِه نَزَلَتْ: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} [الأحزاب: 23]. .
أنَّ أنسَ بنَ النَّضْرِ تغَيَّبَ عن قِتالِ بَدرٍ، فقال: تغَيَّبْتُ عن أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لئن رأيْتُ قِتالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أَصنَعُ، فلمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهزَمَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أقْبَلَ أنسٌ، فرأى سعدَ بنَ مُعاذٍ مُنهزِمًا، فقال: يا أبا عَمرٍو، أين؟ أين؟ قُمْ، فوالذي نفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُ ريحَ الجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ، فحَمَلَ حتى قُتِل، فقال سعدُ بنُ مُعاذٍ: فوالذي نفْسي بيَدِه، ما استطَعْتُ ما استَطاع، فقالتْ أُختُه: فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه. ولقد كانت فيه بِضعٌ وثَمانونَ ضَربةً؛ مِن بيْنِ ضَربةٍ بسَيفٍ، ورَمْيةٍ بسهمٍ، وطَعنةٍ برُمحٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] إلى قَولِه: {وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]. .
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال: وكان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إذا غابَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدتُه أتَيتُه بما يَكونُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا غِبتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدَه أتاني بما يَكونُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
تغيَّب عن قتالِ بدرٍ وقال: تغيَّبْتُ عن أوَّلِ مشهدٍ شهِده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لئنْ أراني اللهُ قتالًا لَيريَنَّ ما أصنَعُ فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ انهزَم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبَل سعدُ بنُ معاذٍ يقولُ: أين أين ؟ فوالَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأجِدُ ريحَ الجنَّةِ دونَ أُحُدٍ قال: فحمَل فقاتَل فقُتِل فقال سعدٌ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أطَقْتُ ما أطاق فقالت أختُه: واللهِ ما عرَفْتُ أخي إلَّا بحُسْنِ بنانِه فوُجِد فيه بضعٌ وثمانونَ جِراحةً؛ ضربةُ سيفٍ ورميةُ سهمٍ وطعنةُ رمحٍ فأنزَل اللهُ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] قال حمَّادٌ: وقرَأْتُ في مصحفِ أُبَيٍّ: ومنهم مَن بدَّل تبديلًا .
أنَّ أخاه أو عمَّه قامَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: جيراني بما أُخِذوا، فأعرَضَ عنه، ثم قال: جيراني بما أُخِذوا، فأعرَضَ عنه، قال: لئنْ قُلْتُ ذاك لقد زعَمَ الناسُ أنَّ محمَّدًا يَنْهى عنِ الغَيِّ ويَستَخْلي به، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه أو ابنُ أخيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه إنَّه، فقال: أمَا لقد قُلْتُموها، أو قال قائلُكم، ولئنْ كُنْتُ أفعَلُ ذلك، إنَّه لَعَليَّ، وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ - يعني يومَ بدرٍ - فقالَ إنَّ عثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِ اللَّهِ وإنِّي أبايعُ لَهُ. فضربَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ غيرَهُ .
أنَّ أخاه -أو عَمَّه- قام إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، قال: جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: جيراني بما أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: لئن قُلتَ ذلك، لقد زَعَمَ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يَنهى عن الغَيِّ ويَستَخْلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه -أو ابنُ أخيه- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه، إنَّه، فقال: أمَا لقد قُلتُموها، أو قال قائلُكم، ولئن كنتُ أفعَلُ ذلك إنَّه لعلَيَّ، وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
لا مزيد من النتائج