نتائج البحث عن
«أن عمه غاب عن قتال أهل بدر ، فلما كان يوم أحد ، وانكشف المسلمون ، قال : اللهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ أنَّ عمَّه غاب عن قتالِ بدرٍ فقال غِبتُ عن أولِ قتالٍ قاتَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمشركين لئن اللهُ أشهدَني قتالًا للمشركين لَيَرَيَنَّ ما أصنعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمون فقال اللهمَّ إني أعتذرُ إليك عما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ يعني المشركين ثم تقدَّم فلقِيه سعدُ بنُ معاذٍ دون أُحُدٍ فقال سعدٌ أنا معك قال سعدٌ فلم أستطعْ أصنع ما صنع فوجد فيه بضعٌ وثمانون من بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قال فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِه نزلت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
أنَّ عَمَّهُ غاب عن قِتالِ بَدْرٍ فقال غِبْتُ عن أَوَّلِ قِتالٍ قاتله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المشركينَ لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قتالًا للمشركينَ لَيَرَيَنُّ اللهُ كيف أَصْنَعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمونَ فقال اللهم إني أَبْرَأُ إليك مِمَّا جاء به هؤلاءِ يعني المشركينَ وأَعْتَذِرُ إليك مما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه ثم تَقَدَّمَ فلَقِيَهُ سَعْدٌ فقال يا أَخِي ما فَعَلْتَ أنا معك فلم أَسْتَطِعْ أن أَصْنَعَ ما صنع فوُجِدَ فيه بِضْعٌ وثمانونَ بينَ ضَرْبَةٍ بسيفٍ وطَعْنَةٍ برُمْحٍ ورَمْيَةٍ بسَهْمٍ فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِهِ نَزَلَتْ فَمِنْهُمْ مَن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقالَ : غِبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشْهَدني قتالًا للمُشرِكينَ ليرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنَعُ ، فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انْكشفَ المسلِمونَ ، فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّا جاءوا بِهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليْكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَهُ - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَهُ سعدٌ فقالَ : يا أخي ، ما فعلتَ أنا معَكَ ، فلَم أستطِع أن أصنعَ ما صنعَ ، فوجدَ فيهِ بضعٌ وثمانونَ بينَ ضربةٍ بِسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ ، فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِهِ نزلَت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقال غبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشهدني قتالًا للمشرِكينَ ليَرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنعُ فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انكشفَ المسلمونَ فقال اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليكَ ممَّا جاءَ بهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَه - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَه سعدٌ فقال يا أخي ما فعلتَ أنا معَك فلم أستطِعْ أن أصنعَ ما صنعَ فوُجدَ فيهِ بضعًا وثمانينَ بينَ ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِه نزَلت {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} قال يزيدُ يعني هذِه الآيةَ .
عن أنسٍ أنَّ عمَّه غابَ عن قتالِ بدرٍ .
غابَ عَمِّي أنَسُ بنُ النَّضرِ عن قِتالِ بَدرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، غِبتُ عن أوَّلِ قِتالٍ قاتَلتَ المُشرِكينَ، لَئِنِ اللهُ أشهَدَني قِتالَ المُشرِكينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أصنَعُ، فلَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَشَفَ المُسلِمونَ، قال: اللهُمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يَعني أصحابَه- وأبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يَعني المُشرِكينَ-، ثُمَّ تَقدَّمَ، فاستَقبَلَه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال: يا سَعدُ بنَ مُعاذٍ، الجَنَّةَ ورَبِّ النَّضرِ، إنِّي أجِدُ ريحَها مِن دونِ أُحُدٍ، قال سَعدٌ: فما استَطَعتُ يا رَسولَ اللهِ ما صَنَعَ، قال أنَسٌ: فوجَدنا به بضعًا وثَمانينَ ضَربةً بالسَّيفِ، أو طَعنةً برُمحٍ، أو رَميةً بسَهمٍ، ووجَدناه قد قُتِلَ وقد مَثَّلَ به المُشرِكونَ، فما عَرَفَه أحَدٌ إلَّا أُختُه ببَنانِه، قال أنَسٌ: كُنَّا نُرى -أو نَظُنُّ- أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت فيه وفي أشباهِه: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]، إلى آخِرِ الآيةِ. وقال: إنَّ أُختَه -وهي تُسَمَّى الرُّبَيِّعَ- كَسَرَت ثَنيَّةَ امرَأةٍ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسٌ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها. فرَضوا بالأرشِ، وتَرَكوا القِصاصَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه. .
أنَّ عَمَّه غابَ عن بَدرٍ، فقال: غِبتُ عن أوَّلِ قِتالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَئِن أشهَدَني اللهُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أُجِدُّ، فلَقيَ يَومَ أُحُدٍ، فهُزِمَ النَّاسُ، فقال: اللهُمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء، يَعني المُسلِمينَ، وأبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به المُشرِكونَ، فتَقدَّمَ بسَيفِه فلَقيَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: أينَ يا سَعدُ، إنِّي أجِدُ ريحَ الجَنَّةِ دونَ أُحُدٍ، فمَضى فقُتِلَ، فما عُرِفَ حتَّى عَرَفَته أُختُه بشامةٍ أو ببَنانِه، وبه بضعٌ وثَمانونَ مِن طَعنةٍ وضَربةٍ ورَميةٍ بسَهمٍ. .
غِبْتُ عَن أوَّلِ قِتالٍ قَاتَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُشرِكينَ، لَئنِ اللهُ أشهَدَني قِتالًا لِلمُشرِكينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أصنَعُ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انكَشَفَ المسلِمونَ، فقال: اللهمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يعني أصحابَه-، وأبرَأُ إليكَ ممَّا جاء به هؤلاء؛ يعني المُشرِكينَ، ثُم تقَدَّمَ فلَقيَه سَعْدٌ لِأُخْراها دونَ أُحُدٍ، -وقال يَزيدٌ ببَغْدادَ: بأُخْراها دونَ أُحُدٍ- فقال سَعْدٌ: أنا معكَ، قال سَعْدٌ: فلم أستَطِعْ أنْ أصنَعَ ما صَنَعَ، فوُجِدَ فيه بِضعٌ وثَمانونَ مِن بَيْنِ ضَربةٍ بسَيفٍ، وطَعْنةٍ برُمحٍ، ورَمْيةٍ بسَهْمٍ، قال: فكُنَّا نقولُ فيه وفي أصحابِه نَزَلَتْ: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} [الأحزاب: 23]. .
لما كان يوم أُحُد وانْكشفَ المشركونَ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوُوا حتى أَثنِي على ربي .
أنَّ بني النَّضيرِ صالحوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على أن لا يَكونوا عليْهِ ولا لَهُ فلمَّا ظَهرَ يومَ بدرٍ قالوا هوَ النَّبيُّ الَّذي نُعِتَ في التَّوراةِ لا تردُّ لَهُ رايةٌ فلمَّا هُزِمَ المسلمونَ يومَ أحدٍ ارتابوا ونَكثوا فخرجَ كعبُ بنُ الأشرفِ في أربعينَ راكبًا إلى مَكَّةَ .
كان سعدٌ يومَ بدرٍ يقاتلُ قتالَ الفارسِ والرَّاجلِ .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: رأَيتُ سَعدًا رَضِيَ اللهُ عنه يُقاتِلُ يومَ بَدرٍ قِتالَ الفارِسِ [في الرِّجَالِ] .
أنَّ عَمرَو بنَ الجَموحِ قال لبَنيه: أنتم منَعتُموني الجنَّةَ يومَ بَدرٍ، واللهِ لئِنْ بَقيتُ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ. فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ، قال عُمَرُ: لم يَكُنْ لي هَمٌّ غيرُه، فطلَبتُه؛ فإذا هو في الرَّعيلِ الأوَّلِ. .
أنَّه قال يومَ بَدرٍ: اللَّهُمَّ إنَّكَ إنْ تُهلِكْ هذه العِصابةَ من أهلِ الإسلامِ؛ فلا تُعبَدْ في الأرضِ أبدًا. .
كان سعدٌ يقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ قتالَ الفارسِ والراجلِ .
لا مزيد من النتائج