نتائج البحث عن
«أن عوف بن مالك - يعني أباه - أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه أطمار ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّ أباه الحُصينَ بنَ عُبيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان مشركًا فقال أرأيتَ رجلًا كان يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرحِمَ مات قبلَك قال أبو جعفرٍ كأنه يعني بذلك أباه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ قال فما مرَّتْ عشرون ليلةً حتى مات مشركًا .
عن عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ أنَّ أباه الحُصَينَ بنَ عُبَيدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مُشرِكًا، فقال: أرأيتَ رَجُلًا كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ، قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعني بذلك: أباه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ في النارِ. قال: فما مرَّتْ عِشرونَ ليلةً حتى ماتَ مُشرِكًا. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه أثَرُ صُفرةٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْيَمْ وكانت كلمتُه إذا أراد أنْ يسأَلَ عنِ الشَّيءِ فقال يا رسولَ اللهِ تزوَّجْتُ قال على كم قال على وزنِ نَواةٍ مِن ذهَبٍ قال أَوْلِمْ ولو بشاةٍ قال أنَسٌ حزَرْناها رُبُعَ دينارٍ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثَوبُ صُفرَةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ -وكانت كَلِمَةً إذا أرادَ أنْ يَسأَلَ عن الشَّيءِ- فقال: يا رسولَ اللهِ، تَزوَّجتُ، قال: على كَمْ؟ قال: على وَزنِ نَواةٍ من ذَهَبٍ، قال: أَوْلِمْ ولو بشاةٍ، قال أنسٌ: حَزَرْناها برُبُعِ دِينارٍ. .
عَن عَوفِ بنِ مالكٍ أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشعَثَ أغبَرَ في هَيئةِ أعرابيٍّ، فقال له: ما لك مِنَ المالِ؟ فقال: مِن كُلِّ المالِ قد آتاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ إذا أنعَمَ على العَبدِ نِعمةً أحَبَّ أن تُرى عليه .
«أتاني رَجُلٌ فقالَ: أَخبِرْني عن علِيٍّ فإنِّي أَحْبَبْتُه حُبًّا لم أُحِبَّه أحَدًا قَطُّ، قالَ: أَحسَبُ أَحْبَبْتَ رَجُلًا مِن أهْلِ الجنَّةِ، قالَ: فأَخْبِرْني عن عُثْمانَ، فإنِّي أُبْغِضُه بُغْضًا لم أُبْغِضْه أحَدًا قَطُّ، قالَ: بِئْسَ ما صَنَعْتَ، أَبْغَضْتَ رَجُلًا مِن أهْلِ الجنَّةِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، قالَ: تَحَرَّكَ حِراءٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْكُنْ حِراءُ؛ فإنَّه ليس عليك إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ، وعليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعلِيٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيْرُ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، وسَعْدُ بنُ مالِكٍ، قالَ: ولو شِئْتُ أن أُخبِرَكم بالعاشِرِ أَخبَرْتُكم، يَعْني نَفْسَه». .
كان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيرةَ السَّهميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابنًا كَيِّسًا تاجِرًا ذا مالٍ، لَكَأنَّكم به قد جاءَ في فِداءِ أبيه، وقد قالت قُرَيشٌ: لا تَعجَلوا في فِداءِ أَسْراكم، لا يَتأرَّبْ عليكم محمَّدٌ وأصحابُه. فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم، فافعَلوا. وانسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، فأخَذَ أباه بأربَعةِ آلافِ دِرهمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأحنَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكان الذي أسَرَه مَالِكُ بنُ الدُّخشُمِ أخو بني مالِكِ بنِ عَوفٍ. .
حديثُ: أتى كَعْبُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَه عن راعيةٍ له كانت في غَنَمِه [يعني حديث: سأل كعبُ بنُ مالكٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن راعيةٍ كانت في غَنَمِه، فتخوَّفَت على شاةِ الموتِ، فذبحَتْها، فأمرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكْلِها] .
عن بعجة بن عبد الله، أن أباه، أخبره أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُم يومًا: هذا يومُ عاشوراءَ فصوموا فقال رجلٌ من بني عمرِو بنِ عَوفٍ يا رسولَ اللهِ إني ترَكتُ قومي منهم صائمٌ ومنهم مُفطِرٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اذهَبْ إليهم فمَن كان منهم مُفطِرًا فلْيُتِمَّ صومَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَقِيَ عوفَ بنَ مالكٍ ، فقال : كيف أصبحتَ يا عوفُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبَحتُ مؤمنًا حقًّا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً ، فما حقيقةُ ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ أَطلَقتُ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ ليلي ، وأظمأْتُ هواجري ، وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون فيها ، وكأني أنظرُ إلى أهل النارِ يتضاغَوْن فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : عَرَفْتَ ، أو لِقِنْتَ فالْزَمْ .
تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ حَرامٍ يعني أباه أو استشهدَ وعليه دَينٌ فاستعنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على غُرَمائِه أن يضعُوا من دَينه شيئًا فطلب إليهم فأَبَوا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ فصنِّفْ تمرَك أصنافًا العجوةُ على حِدَةٍ وعذقُ زيدٍ على حِدَةٍ وأصنافُه ثم ابعثْ لي قال ففعلتُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس على أعلاه أو في أوسطِه ثم قال كِلْ للقومِ قال فكِلتُ للقومِ حتى أَوفيتُهم وبقِيَ تمري كلُّه لم ينقصْ منه شيءٌ .
عَن جابِرٍ، قال: توفِّيَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ، يَعني أباه -أوِ استُشهِدَ-، وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُرَمائِه أن يَضَعوا مِن دَينِه شَيئًا، فطَلَبَ إليهم فأبَوا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اذهَبْ فصَنِّفْ تَمرَكَ أصنافًا، العَجوةَ على حِدةٍ، وعِذقَ زَيدٍ على حِدةٍ، وأصنافَه، ثُمَّ ابعَثْ إليَّ»، قال: ففَعَلتُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ على أعلاه، أو في وسَطِه، ثُمَّ قال: «كِلْ للقَومِ»، قال: فكِلتُ للقَومِ حَتَّى أوفَيتُهم، وبَقيَ تَمري كَأنَّه لم يَنقُصْ منه شَيءٌ .
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ دخل عليه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وعليه قَميصٌ من حَريرٍ، فقال له عُمَرُ: دَعْ هذا عنك -أو انزِعْ هذا-؛ فإنَّه ذَكَر -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: من لَبِس الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يَلْبَسْه في الآخِرةِ، ومن شَرِبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ في الدُّنيا لم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ، فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي لأرجو أن ألبَسَه في الدُّنيا والآخِرةِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيم فقال يا رسول اللهِ تزوجت امرأة قال ما أصدقتها قال وزن نواة من ذهب قال أولم ولو بشاة .
لا مزيد من النتائج