نتائج البحث عن
«أن عياض بن حمار وكان حرمي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، فلما بعث»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عياضَ بنَ حمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بناقةٍ يُهديها إليه، فلما رَآها قال: يا عياضُ، ما هذه؟، قال: أهدَيتُها لكَ، قال: قُدْها، فقادَها، قال: رُدَّها، فردَّها، قال: يا عياضُ، هل أسلَمْتَ بعدُ؟ قال: لا، قال: فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علينا زَبَدَ المُشرِكينَ. .
أنَّ عِياضَ بنَ حِمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أتاهُ بناقةٍ، فلمَّا رَآها قال: يا عِياضُ، ما هذه؟ قال: أهدَيتُها لكَ. قال: قُدْها. فقادَها، فقال: رُدَّها، فرَدَّها، قال: يا عِياضُ، هل أسلَمتَ بَعدُ؟ قال: لا، فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ تَعالى حرَّمَ علينا زَبْدَ المُشرِكينَ. قال: والعَرَبُ تُسمِّي الهَديَّةَ الزَبْدَ. وقال أبو عُبيدَةَ: الحِرْميُّ يَكونُ مِن أهلِ الحَرَمِ، ويَكونُ الصَّديقَ، يُقالُ له: حِرْميٌّ. .
عن عِياضِ بنِ حِمارٍ قال: وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فأَهْدى له هَديَّةً، فرَدَّها، وقال: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ. .
عن عياضِ بنِ حمارٍ، قال: وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فأهْدى له هَديَّةً، فرَدَّها وقال: إنَّا لا نَقبَلُ زَبَدَ المُشرِكينَ. .
بَعَثَ عِياضُ بنُ حِمارٍ المُجاشِعيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفَرَسٍ، فقال: إنِّي أَكرَهُ زَبَدَ المشركين. .
بعث عِياضُ بنُ حِمارٍ المُجاشِعيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفرسٍ فقال : إني أكرهُ زَبَدَ المُشركينَ .
هُشَيمٌ يَرْوي عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِياضِ بنِ حِمارٍ: أنَّه بَعَثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً قَبْلَ أن يُسلِمَ، فرَدَّه عليه، وقالَ: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ شُرَحْبيلَ، عن الصَّلْتِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ. الزُّبَيْديُّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ، قالَ: بَعَثَ عِياضُ بنُ حِمارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟ .
أنَّ عياضَ بنَ حِمارٍ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِه: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى اطَّلَعَ على عِبادِه فمَقَتَهَم عَجَمَهم وعَرَبَهم، إلَّا بَقايا من أهلِ الكتابِ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ - رَضِيَ اللهُ عنه -، أنه قال : لما نَزَلَتْ بنو قريظةَ على حُكْمِ سعدٍ ؛ بعث رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إلى سعدٍ ؛ وكان قريبًا منه، فجاء على حِمارٍ، فلما دنا من المسجدِ قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - للأنصارِ : قوموا إلى سَيِّدِكم . .
أنَّ عياضَ بنَ حِمارٍ المجاشِعيَّ ثمَّ النَّهشليَّ أهدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أكرهُ زُبدَ المشركين .
لَمَّا نَزَلَت بَنو قُرَيظةَ على حُكمِ سَعدٍ هو ابنُ مُعاذٍ، بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَريبًا منه، فجاءَ على حِمارٍ، فلَمَّا دَنا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى سَيِّدِكُم، فجاءَ فجَلَسَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: إنَّ هؤلاء نَزَلوا على حُكمِكَ، قال: فإنِّي أحكُمُ أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى الذُّرِّيَّةُ، قال: لقد حَكَمتَ فيهم بحُكمِ المَلِكِ. .
أنَّ عياضَ بنَ حمارٍ المُجاشعيَّ ثم السُّهَيليَّ أهْدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا قَبلَ أنْ يُسلِمَ، فقال: إنِّي أَكرَهُ زَبَدَ المُشرِكينَ. .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
أنَّ عياضَ بنَ حِمارٍ المجاشِعيَّ ثُمَّ النَّهشَليَّ رَضِيَ اللهُ عنه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا قَبلَ أن يُسلِمَ، فقال: إنِّي أكرَهُ زَبْدَ المُشرِكينَ .
لا مزيد من النتائج