نتائج البحث عن
«أن عيينة بن حصن دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة ، فقال : من هذه»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن عيينة بن حصن دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة فقال من هذه إلى جانبك قال عائشة قال يا رسول الله أفلا أنزل لك عن خير منها يعني امرأته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اخرج فاستأذن فقال له إنها يمين علي أن لا أستأذن على مضري فقالت عائشة من هذا فقال هذا أحمق متبع
أنَّ عُيَينةَ بنَ حصنٍ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عائشةُ فقال مَن هذه إلى جانبِك قال عائشةُ قال يا رسولَ اللهِ أفلا أنزِلُ لك عن خيرٍ منها يَعْني امرأتَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرُجْ فاستأذِنْ فقال له إنَّها يمينٌ عليَّ ألَّا أستأذِنَ على مُضَريٍّ فقالت عائشةُ مَن هذا فقال هذا أحمقُ مُتَّبَعٌ
أن عيينة بن حصن دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة من غير استئذان فقال يا رسول الله ما استأذنت على رجل قط ممن مضى منذ أدركت ثم قال من هذه الجميلة التي إلى جنبك فقال هذه عائشة أم المؤمنين فقال عيينة أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق فقال إن الله قد حرم ذلك فلما خرج قالت عائشة من هذا يا رسول الله قال أحمق مطاع وإنه على ما تري لسيد قومه
أنَّ عُيَينةَ بنَ حصنٍ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عائشةُ فقال مَن هذه إلى جانبِك قال عائشةُ قال يا رسولَ اللهِ أفلا أنزِلُ لك عن خيرٍ منها يَعْني امرأتَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرُجْ فاستأذِنْ فقال له إنَّها يمينٌ عليَّ ألَّا أستأذِنَ على مُضَريٍّ فقالت عائشةُ مَن هذا فقال هذا أحمقُ مُتَّبَعٌ .
أنَّ عُيَينةَ بنَ حِصنٍ دَخَل عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعِندَه عائشَةُ مِن غيرِ استِئذانٍ، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، ما استأذَنتُ على رَجلٍ قطُّ مِمَّن مَضى مُنذُ أَدرَكتُ، ثُمَّ قال: مَن هَذه الجَميلةِ الَّتي إلى جَنبِك؟ فَقال: هذه عائشَةُ أمُّ المُؤمنينَ، فَقال عُيَينةُ: أَفَلا أَنزلُ لك عن أَحسَنِ الخَلقِ؟ فقال: إنَّ اللهَ قد حرَّم ذلكَ! فلمَّا خَرَج قالتْ عائشَةُ: مَن هَذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أَحمَقُ مُطاعٌ، وإنَّه على ما تَرَيْنَ لَسيِّدُ قومِه. .
جاء عُيَيْنَةُ بن حِصْنٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعندهُ عائِشةُ فقال : من هذهِ ؟ وذلكَ قبلَ أن ينزلَ الحجابُ ، فقال : هذهِ عائشةُ ، فقال : ألا أنزلُ لكَ عنْ أم البنينَ ، فغضبتْ عائشةُ وقالت : من هذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هذا الأحمقُ المطاعُ يعني في قومِهِ .
دخلَ عُيَينةُ بنُ حصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَهُ عائشةُ وذلكَ قبلَ أن يُضْرَبَ الحجابُ ، فقال : مَن هذهِ الحُمَيْرَاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هذهِ عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ . قال : أفلا أنزِلُ لكَ عن أجملِ النِّساءِ ؟ قال : لا . فلمَّا خرجَ قالت عائشةُ : مَن هَذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هَذا الأحمقُ المُطاعُ في قَومِهِ . .
دخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعنده رجلٌ، فاستسقى فأُتيَ بماءٍ فشَرِبَ، فستَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: الحياءُ أوتوها ومُنِعْتُموها .
دَخَل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده رجلٌ فاستسقى، فأُتيَ بماءٍ فسَتَره فشرَب، فقال: ما هذا؟ قال: «الحياءُ والإيمانُ إن مُنِحتُموها أو مُنِعتُموها» .
دخَل عُيَينةُ بنُ حِصْنٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه أبو بكرٍ وعمرُ وهم جلوسٌ جميعًا على الأرضِ فدعا لعُيَينةَ بنُمْرُقَةٍ فأجلَسه عليها وقال إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
كان البدلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ أَنزلُ لك عن امرأتي وتنزلُ لي عن امرأتِكَ وأزيدُكَ قال فأنزل اللهُ { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكَ وَلَوْ أَعْجَبِكَ حُسْنُهُنَّ } قال فدخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ الفَزاريُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده عائشةُ بغير إذنٍ فقال له عليه السلامُ يا عيينةُ وأين الاستئذانُ قال يا رسولَ اللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرٍ منذُ أدركتُ ثم قال من هذهِ الحُمَيراءُ التي هي جنبَك يا رسولَ اللهِ قال هذه عائشةُ أمُّ الْمُؤْمِنينَ فقال عُيينةُ يا رسولَ اللهِ أفلا أنَزلُ لك عن أحسنِ الخَلق ِقال يا عيينةُ إنَّ اللهَ حرَّم ذلك قال فلما خرج قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ من هذا قال هذا أحمقٌ مُطاعٌ وإنه على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ .
كان البدلُ في الجاهِلِيَّةِ أنْ يقولَ الرجلُ للرجلِ بادلْنِي امرأتَكَ وأُبَادِلُكَ امْرَأَتِي أيْ تنزِلُ لي عنِ امرأتِكَ وأَنزِلُ لكَ عنِ امرأَتِي فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ قال فدخل عُيَيْنَةُ بنُ حصنِ الفزارِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ عائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عنها فدخل بغيرِ إذنٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأينَ الاستئذانُ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرَ منذُ أدركْتُ ثم قال مَنْ هذِه الحميراءُ إلى جنبِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِه عائشةُ أمُّ المؤمنينَ قال أفَلَا أَنزِلُ لكَ عن أحسنِ الخلْقِ قال يا عُيَيْنَةُ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ قال فلمَّا خرج قالَتْ عائشَةُ رحمةُ اللهِ عليها مَنْ هذا قال أحمَقٌ مُطَاعٌ وإنه على ما تَرَيْنَ لَسَيَّدُ قومِهِ .
حديثِ أبي هريرةَ كانَ البدَلُ في الجاهليَّةِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ انزل لي عنِ امرأتِك وأنزلُ لَك عنِ امرأتي وأزيدُكَ [يعني حديث: كان البدلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ أَنزلُ لك عن امرأتي وتنزلُ لي عن امرأتِكَ وأزيدُكَ قال فأنزل اللهُ { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكَ وَلَوْ أَعْجَبِكَ حُسْنُهُنَّ } قال فدخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ الفَزاريُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده عائشةُ بغير إذنٍ فقال له عليه السلامُ يا عيينةُ وأين الاستئذانُ قال يا رسولَ اللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرٍ منذُ أدركتُ ثم قال من هذهِ الحُمَيراءُ التي هي جنبَك يا رسولَ اللهِ قال هذه عائشةُ أمُّ الْمُؤْمِنينَ فقال عُيينةُ يا رسولَ اللهِ أفلا أنَزلُ لك عن أحسنِ الخَلق ِقال يا عيينةُ إنَّ اللهَ حرَّم ذلك قال فلما خرج قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ من هذا قال هذا أحمقٌ مُطاعٌ وإنه على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ] .
كانَ البدَلُ في الجاهليَّةِ أن يقولَ الرَّجلُ لرَّجلِ: بادِلني امرأتَكَ وأبادلُكَ بامرأَتي أن تنزلَ لي عنِ امرأتِكَ وأنزلُ لَكَ عنِ امرأتي، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى: وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ قالَ: فدخلَ عيينةُ بنُ حصنٍ الفزاريُّ علي النَّبِيِّ وعندَهُ عائشةُ رحمَةُ اللَّهِ عليها فدخلَ بغيرِ إذنٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ: فأينَ الاستئذانُ، قالَ يا رسولَ اللَّهِ: ما استأذنتُ على رجُلٍ من مضرَ منذُ أدرَكتُ، ثمَّ قالَ: مَن هذِهِ الحميراءُ التي جنبِكَ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ: هذِهِ عائشةُ أمُّ المؤمنينَ. قالَ: فلا أنزِلُ لَكَ عن أحسَنِ الخَلقِ، قالَ: يا عيينةُ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قد حرَّمَ ذلِكَ. قالَ: فلمَّا أن خرجَ قالت عائشةُ رحمةُ اللَّهِ عليْها من هذا قالَ أحمقُ مطاعٌ وإنَّهُ على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ .
دخل عيينةُ بنُ حصنٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن عندَه فاستسقَى فأُتِيَ بماءٍ فستره فشرب فقال ما هذا قال الحياءُ والإيمانُ أُوتوهما ومُنِعتموهما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعْرِضُ يومًا خيلًا وعندَه عُيينةُ بنُ حِصْنِ بنِ بدرٍ الفَزَارِيِّ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا أفرسُ بالخيلِ منكَ فقال عُيينةُ وأنا أفرسُ بالرجالِ منكَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكيف ذاكَ قال خيرُ الرجالِ رجالٌ يحملونَ سيوفَهم على عواتقِهم جاعلينَ رماحَهم على مناسِجِ خيولِهم لابِسُو البُرودَ من أهلِ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذبتَ بل خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليمنِ والإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ . . . . .
دخلَ عيينةُ بنُ حِصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ يُقبلُ الحسنَ والحسينَ فقال : أتُقبِّلُهما يا رسولَ اللهِ ؟ إن لي عشرةً فما قبَّلْتُ أحدًا مِنهم .
دخَلَ عُيَينَةُ بنُ حِصْنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرآه يُقَبِّلُ حَسَنًا أو حُسَيْنًا، فقال له: تُقَبِّلُه يا رسولَ اللهِ؟! لقد وُلِدَ لي عَشَرَةٌ، ما قبَّلتُ أَحدًا مِنهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مَن لا يَرْحَمُ، لا يُرْحَمُ. .
لا مزيد من النتائج