نتائج البحث عن
«أن عيينة والأقرع سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ، فأمر معاوية أن يكتب»· 3 نتيجة
الترتيب:
أن عيينة والأقرع سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأمر معاوية أن يكتب به لهما وختمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يدفعه إليهما قال فأما عيينة فقال ما فيه فقال فيه الذي أمرت به قبله وعقده في عمامته وكان أحلم الرجلين وأما الأقرع فقال أحمل صحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمس فأخبر معاوية رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهما وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة فمر ببعير مناخ على باب المسجد من أول النهار ثم مر به في آخر النهار فقال أين صاحب هذا البعير فابتغي فلم يوجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا الله في هذه البهائم اركبوها صحاحا واركبوها سمانا كالمتسخط آنفا إنه من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا يا رسول الله ما يغنيه قال ما يغديه أو يعشيه
أنَّ عُيينةَ والأقرعَ سأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فأمَر معاويةَ أنْ يكتُبَ به لهما ففعَل وختَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره بدفعِه إليهما فأمَّا عُيَيْنةُ فقال: ما فيه ؟ فقال: فيه ما أَمَرْتَ به، فقبِله وعقَده في عِمامتِه وأمَّا الأقرعُ فقال: أحمِلُ صحيفةً لا أدري ما فيها كصحيفةِ المُتلمِّسِ ؟ فأخبَر معاويةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقولِهما فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجتِه فمرَّ ببعيرٍ مُناخٍ على بابِ المسجدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ ثمَّ مرَّ به مِن آخِرِ النَّهارِ وهو على حالِه فقال: ( أينَ صاحبُ هذا البعيرِ ؟ ) فابتُغي فلم يوجَدْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اتَّقوا اللهَ في هذه البهائمِ اركَبوها صِحاحًا وكُلوها سِمانًا كالمُتسخِّطِ آنفًا إنَّه مَن سأَل وعندَه ما يُغنيه فإنَّما يستكثِرُ مِن جمرِ جهنَّمَ ) قال: يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه ؟ قال: ( ما يُغدِّيه ويُعشِّيه )
أنَّ عُيَينَةَ والأقرَعَ سَألا رسولَ اللهِ – صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – شيئًا فأمرَ مُعاويةَ أن يَكتُبَ بهِ لهُما ففعَلَ وختَمَها رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللهُ علَيه وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – ، وأمرَ بدَفعِهِ إليهِما . فأمَّا عُيينَةُ فقال : ما فيهِ قال : فيه الَّذي أُمِرتُ بهِ فقَبِلَهُ وعقدَهُ في عِمامَتِهِ وكان أحكَمَ الرَّجُلَينِ ، وأمَّا الأقرَعُ فقالَ : أحمِلُ صحيفةً لا أدري ما فيها كَصحيفَةِ المُتَلَمِّسِ ؟ فأخبرَ مُعاويةُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – بقولِهما وخرج رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – في حاجَتِهِ فمرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ علَى بابِ المسجِدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ ثُمَّ مرَّ به آخرَ النَّهارِ وهوَ على حالِهِ ، فقال : أينَ صاحبُ هذا البَعيرِ ؟ فابتُغِيَ فلَم يوجَدْ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – : اتَّقوا اللهَ في هذِهِ البهائِمِ ثُمَّ اركَبوها صِحاحًا واركَبوها سِمانًا كالمتسَخِّطِ آنِفًا أنَّهُ مَن سألَ وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ مِن نارِ جهَنَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ : وما يُغنيهِ ؟ قالَ : ما يُغدِّيهِ أو يُعشِّيهِ .
لا مزيد من النتائج