نتائج البحث عن
«أن غلاما كان لبابي ، وكان بابي يضربه في أشياء ويعاقبه ، وكان الغلام يعادي سيده»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَلْقَمَةَ بنِ أبي عَلْقَمَةَ، عنْ أُمِّه، أنَّ غُلامًا كان لبابَى، وكان بابَى يَضرِبُه في أشياءَ، ويُعاقِبُه وكان الغُلامُ يُعادي سَيِّدَه فباعَهُ، فلَقِيهُ الغلامُ يومًا، ومع الغُلامِ سيفٌ، وذلك في إمْرةِ سَعيدِ بنِ العاصِ، فشَهَرَ العبدُ على بابَى السَّيفَ، وتفَلَّتَ به عليه، فأَمْسَكَه النَّاسُ عنه، فدَخَلَ بابَى على عائشةَ، فأَخْبَرَها بما فَعَلَ العبدُ، فقالتْ عائشةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَشارَ بحَديدةٍ إلى أَحَدٍ مِن المسلمينَ يُريدُ قَتْلَه فقد وَجَبَ دَمُه. قالتْ: فخَرَجَ بابَى مِن عندِها، فذَهَبَ إلى سَيِّدِ العبدِ الَّذي ابتاعَه منه فاسْتَقالَه، فأَقالَه ورَدَّ إليه فأخَذَه بابَى فقَتَلَه. .
عنْ أبي ظبيةَ الحجامِ وكانَ غُلامًا لبَني جاريةَ أنْ سيدَهُ ذكرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَرَاجَهُ أنْ يأكلَهُ فأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يعلفَهُ ناضِحَهُ .
من عمِل في فُرقةٍ بين امرأةٍ وزوجِها كان في غضبِ اللهِ ، ولعنه اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ ، وكان حقًّا على اللهِ أن يضربَه يومَ القيامةِ بصخرةٍ من نارِ جهنَّمَ إلَّا أن يتوبَ .
حديث: من عَمِلَ في فُرقٍة بَيْنَ امرأةٍ وزَوْجِها [كان في غضبِ اللهِ، ولعنه اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ، وكان حقًّا على اللهِ أن يضربَه يومَ القيامةِ بصخرةٍ من نارِ جهنَّمَ إلَّا أن يتوبَ] .
من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه فوثب محيصة على شبيبة رجل من تجار يهود كان يلابسهم فقتله وكان حويصة إذ ذاك لم يسلم وكان أسن من محيصة فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول يا عدو الله أما والله لرب شحم في بطنك من ماله
من ظَفِرْتُم بهِ من رجالِ يَهودَ فاقتُلوه فوثبَ مُحَيْصةُ علَى شبيبةَ رجلٍ من تجَّارِ يَهودَ كانَ يلابسُهُم فقتلَهُ وَكانَ حوَيْصةُ إذ ذاكَ لم يُسلِمْ وَكانَ أسنَّ من مُحَيْصةَ فلمَّا قتلَهُ جعلَ حوَيْصةُ يضربُهُ ويقولُ يا عدوَّ اللَّهِ أما واللَّهِ لرُبَّ شحمٍ في بطنِكَ من مالِهِ .
مَن ظَفِرتُم به مِن رجالِ يهودَ فاقتُلوه، فوثَبَ مُحَيِّصةُ على شبيبةَ -رجُلٍ مِن تجَّارِ يهودَ كان يُلابِسُهم- فقتَلَه، وكان حُوَيِّصةُ إذ ذاك لم يُسلِمْ، وكان أسَنَّ مِن مُحَيِّصةَ، فلمَّا قتَلَه جعَلَ حُوَيِّصةُ يضرِبُه، ويقولُ: أيْ عدوَّ اللهِ، أما واللهِ لرُبَّ شحمٍ في بطنِك مِن مالِه. .
كان رَجُلٌ في بَني إسرائيلَ يُقالُ له جُرَيجٌ يُصَلِّي، فجاءَته أُمُّه، فدَعَته، فأبى أن يُجيبَها، فقال: أُجيبُها أو أُصَلِّي، ثُمَّ أتَته فقالت: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتَّى تُريَه وُجوهَ المومِساتِ، وكان جُرَيجٌ في صَومعتِه، فقالتِ امرَأةٌ: لَأفتِنَنَّ جُرَيجًا، فتَعَرَّضَت له، فكَلَّمَته فأبى، فأتَت راعيًا، فأمكَنَته مِن نَفسِها، فولَدَت غُلامًا فقالت: هو مِن جُرَيجٍ، فأتَوه وكَسَروا صَومعتَه، فأنزَلوه وسَبُّوه، فتَوضَّأ وصَلَّى ثُمَّ أتى الغُلامَ، فقال: مَن أبوك يا غُلامُ؟ قال: الرَّاعي، قالوا: نَبني صَومعتَك مِن ذَهَبٍ، قال: لا، إلَّا مِن طينٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يتطيَّرُ من شيءٍ، وكان إذا بعَثَ غلامًا يَسألُهُ عنِ اسمِهِ، فإذا أعجَبَهُ فَرِحَ، وإنْ كَرِهَهُ رُئِيَ كراهةُ ذلك في وَجهِهِ. .
أنَّ رجُلًا دبَّر غلامًا وكان مُحتاجًا فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان إذا احتجَم احتَجَم في الأخدَعيْنِ ، قال : فدعا غُلامًا لبَني بياضةَ ، وأعطَى الحجَّامَ أجرَه مُدًّا ونِصفًا ، قال : وكلَّمَ مَواليهِ فحطُّوا عنهُ نِصفَ مُدٍّ ، وكان علَيهِ مُدَّانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا احْتجمَ احْتجمَ في الْأَخْدَعَيْنِ قال فدَعا غُلامًا لِبني بَياضةَ فحَجَمهُ وأَعطى الحَجَّامَ أجرهُ مدًّا ونصفًا قال : وكلَّم مواليهِ فحَطُّوا عنهُ نصفَ مُدِّ وكان عليه مُدَّانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا احتَجمَ احتَجمَ في الأَخْدَعَينِ، قال: فدعا غلامًا لبني بَياضةَ فحجَمَه، وأعطى الحَجَّامَ أجرَه مُدًّا ونصفًا، قال: وكلَّم مَواليَه، فحَطُّوا عنه نصفَ مُدٍّ، وكان عليه مُدَّانِ. .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أعتَق غلامًا له عن دُبُرٍ واسمُ الغلامِ يعقوبُ والَّذي أعتَقه يُدعى أبا مَذكورٍ ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه فدعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن يشتري هذا منِّي ؟ ) فاشتراه منه نُعيمُ بنُ عبدِ اللهِ أخو بني عَديِّ بنِ كعبٍ بثمانِمائةِ درهمٍ ثمَّ دعا به فقال: ( إذا كُنْتَ فقيرًا فابدَأْ بنفسِكَ، فإنْ كان فَضلًا فعلى عيالِك فإنْ كان فَضلًا فعلى قَرابتِك فإنْ كان فَضلًا فها هنا وها هنا ) وكان إذا حدَّث هذا الحديثَ قال: كان عبدًا قِبطيًّا مات عامَ أوَّلَ .
لا مزيد من النتائج