نتائج البحث عن
«أن غلاما لابن عمر رضي الله عنهما أبق إلى العدو ، وظهر المسلمون عليه ، فرده»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ غلامًا لابنِ عمرَ أبَقَ إلى العدوِّ فظهر عليه المسلمونَ فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ إلى ابنِ عمرَ ولم يُقسَمْ .
أنَّ غلامًا لابنِ عمرَ أبقَ إلى العدوِّ، فظَهَرَ المسلِمونَ عليهِ، فردَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولَم يَكُن قُسِمَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ غُلامًا لابنِ عُمَرَ أبَقَ إلى العَدوِّ فظَهَرَ عليه المُسلِمونَ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ عُمَرَ ولَم يُقسَمْ .
أنَّ غلامًا لابنِ عمرَ أبقَ إلى العدوِّ، فظَهَرَ علَيهِ المسلِمونَ، فردَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى ابنِ عمرَ ولم يَقسِم. وفي لفظٍ : ردَّهُ علَيهِ خالدُ بنُ الوليدِ .
ذَهَبَ فَرَسٌ لنا، فأخَذَها العَدُوُّ وظَهَرَ عليهم المُسلِمونَ، فرُدَّ عليه في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبَقَ عَبْدٌ له فلَحِقَ بأرْضِ الرُّومِ، فظَهَرَ عليهم المُسلِمونَ، فرَدَّه عليه خالِدُ بنُ الوَليدِ بَعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عَبدًا لابنِ عُمَرَ أبَقَ فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليه خالِدُ بنُ الوليدِ، فرَدَّه على عبدِ اللهِ، وأنَّ فرَسًا لابنِ عُمَرَ عارَ فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليه، فرَدُّوه على عبدِ اللهِ. .
عن ابنِ عمرَ قال : ذهَب لهُ فرسٌ ، فأخذَه العدوُّ ، فظَهَر عليهِم المسلِمونَ ، فردَّه عليهِ في زَمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأبقَ عبدٌ لهُ فلحِقَ بالرُّومِ ، فظَهرَ عليهِم المسلِمونَ ، فردَّه علَيهِ خالدُ بنُ الوليدِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن ابنِ عُمرَ أنَّهُ ذَهَبت لَهُ فرسٌ ، فأخذَها العدوُّ فغارَ عليهمُ المسلِمونَ فردَّهُ عليهِ يَعني خالدَ بنَ الوليدِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنْهما: أنَّه كان على فرَسٍ يَومَ لَقيَ المُسلِمونَ، وأميرُ المُسلِمينَ يَومَئذٍ خالِدُ بنُ الوليدِ بَعَثَه أبو بَكرٍ، فأخَذَه العَدوُّ، فلَمَّا هُزِمَ العَدوُّ رَدَّ خالِدٌ فرَسَه. .
عن ابنِ عُمَرَ قال: ذهب فرَسٌ له فأخَذَها العَدُوُّ، فظهر عليهم المسلِمونَ، فرُدَّ عليه في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأَبَقَ عبدٌ له فلَحِقَ بأرضِ الرُّومِ، فظَهَر عليهم المسلِمونَ فرَدَّه عليه خالِدُ بنُ الوليدِ بَعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: ذَهَبَ فرسٌ لَهُ فأخذَها العدوُّ، فظَهَرَ عليهمُ المسلِمونَ فرُدَّ علَيهِ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وأبقَ عبدٌ لَهُ فلحقَ بأرضِ الرُّومِ، فظَهَرَ عليهمُ المسلِمونَ فردَّهُ علَيهِ خالدُ بنُ الوليدِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أبي عبيدةَ : فيما أحرز العدوُّ من أموالِ المسلمين ثم أصابه المسلمون ، فعليه أن يُردَّ إلى أهلِه ما لم يُقْسمْ .
عن ابنِ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ مُكاتَبًا له عجَزَ، فرَدَّه ممْلوكًا، وأمسَكَ ما أخَذَهُ منه. .
ذَهَبَ فرَسٌ له، فأخَذَه العَدوُّ، فظَهَرَ عليه المُسلِمونَ، فرُدَّ عليه في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبَقَ عَبدٌ له فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليهمُ المُسلِمونَ، فرَدَّه عليه خالِدُ بنُ الوليدِ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - قالَ : فيما أَحرزَ العدوُّ من أموالِ المسلمينَ مِمَّا غُلِبوا عليهِ أو أبقَ إليهِم ثمَّ أحرَزَهُ المسلِمونَ مالِكوهُ أحقُّ بِهِ قبلَ القَسْمِ وبعدَهُ فإن اقتسمَ فلِصاحبِهِ أخذُهُ من يَدي من صارَ في سَهْمِهِ وعوِّضَ الَّذي صارَ في سَهْمِهِ قيمتَهُ مِن خَمسِ الخمسِ وَهَكذا حرٌّ إن اقتسمَ ، ثمَّ قامَت البيِّنةُ على حرِّيَّتِهِ .
لا مزيد من النتائج