نتائج البحث عن
«أن غلاما لهم كان يؤاجر في مكة يدع بذود عن حرث له ، فدخل صبيان فسعى عليهم فضرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا مات ولم يدعْ وارثًا إلا غلامًا كان أعتقَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل له أحدٌ؟ قالوا لا إلا غلامًا له كان أعتقه فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه له .
أنَّ رجُلًا ماتَ ولم يدَعْ وارثًا ؛ إلَّا غلامًا كان أعتقَه، فقال النَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: هل له أحدٌ ؟، قالوا: لا ؛ إلَّا غلامًا له كان أعتقَه، فجعل النَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ميراثَه لَهُ .
سئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ماتَ ولم يدَع وارثًا إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: هل لَهُ أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فجعَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ميراثَهُ لَهُ .
أنَّ رجُلًا مات ولم يدَعْ وارِثًا إلَّا غُلامًا له كان أعتَقَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل له أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غُلامًا له كان أعتَقَه، فجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ميراثَه له .
أنَّ رجلًا ماتَ ولم يدَع وارثًا إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل لَهُ أحدٌ قالوا لا إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَهُ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَهُ لَهُ .
أنَّ رجُلًا مات ولم يدَعْ وارثًا، إلَّا غلامًا له كان أَعتَقَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل له أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غلامًا له كان أَعتَقَه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميراثَه له. .
أنَّ رجلًا مات ولم يَدَعْ وارثًا إلَّا غُلامًا له كان أعتَقَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل له أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غلامًا له كان أعتَقَه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِيراثَه للغلامِ. .
أنَّ رجلًا ماتَ ولم يدع وارثًا إلَّا غلامًا كانَ أعتقَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل لَهُ أحدٌ قالوا لا إلَّا غلامٌ لَه كانَ أعتقَه فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه لَهُ .
أنَّهُ مرَّ على صبيانٍ فسلَّمَ عليهم ثمَّ حدَّثنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على صبيانٍ فسلَّمَ عليهم وهوَ معَهم .
أنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَدَعْ وارِثًا إلَّا مَولًى هو أعتَقَه [فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل له أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غُلامًا له كان أعتَقَه، فجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ميراثَه له] .
لمَّا قَدِم أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَ في فِتيةٍ من قومِه بني عبدِ الأشهَلِ يلتَمِسون الحِلفَ من قريشٍ على قومِهم من الخَزرجِ، سَمِع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهم فجلَس إليهم، فقال لهم: هل لكم في خيرٍ ممَّا جئتُم له؟ فقالوا له: وما ذاك؟ قال: «أنا رسولُ اللهِ، بعثني إلى العبادِ، أدعوهم إلى أن يعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شيئًا، وأنزَلَ عَلَيَّ الكتابَ»، ثمَّ ذكَرَ لهم الإسلامَ وتلا عليهم القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ، وكان غلامًا حدَثًا: «أيْ قَومِ، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم له» فأخذ أبو الحيسَرِ أنسُ بنُ رافعٍ حَفنةً من ترابِ البَطحاءِ، فضَرَب بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقال: دعْنا منك، فلعَمْري لقد جِئنا لغيرِ هذا. فصَمَت إياسٌ وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وانصرفوا إلى المدينةِ، وكانت وقعةُ بُعاثٍ بَينَ الأوسِ والخزرَجِ، ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أن هَلَك. قال محمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني من حَضَره من قومي عندَ مَوتِه أنَّهم لم يزالوا يَسمَعونه يُهَلِّلُ اللهَ تعالى ويُكَبِّرُه ويُسَبِّحُه حتَّى مات، فما كانوا يَشكُّون أن قد مات مُسلِمًا، لقد كان استشعَرَ الإسلامَ في ذلك المجلِسِ حينَ سَمِع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سَمِع. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزورُ الأنصارَ فإذا جاء إلى دُورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ حولَه فيدعو لهم ويمسَحُ رؤوسَهم ويُسلِّمُ عليهم فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ سعدٍ فسلَّم عليهم فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ فلم يُسمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزيدُ على ثلاثِ تسليماتٍ فإن أُذِن له وإلَّا انصرَف فرجَع .
أنَّ ناسًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ عُكْلٍ فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَ لهم بِذَوْدِ لِقاحٍ، فأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِنْ أبْوالِها وألْبانِها. .
أنَّه مَرَّ على صِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم وقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي، إذ قالتِ الخادِمُ: إنَّ عليًّا وفاطمةَ بالسُّدَّةِ. قال: قومي عن أهلِ بيتي. قالَتْ: فقُمتُ، فتَنحَّيْتُ في ناحيةِ البيتِ قريبًا، فدَخَلَ عليٌّ وفاطمةُ ومعهمُ الحسَنُ والحُسَينُ، صَبيَّانِ صغيرانِ، فأَخَذَ الصَّبيَّينِ فقبَّلَهما، ووَضَعَهما في حِجرِه، واعتنَقَ عَليًّا وفاطمةَ، ثم أَغدَفَ عليهما ببُردةٍ له، وقال: اللَّهمَّ إليكَ لا إلى النَّارِ، أنا وأهلُ بيْتي. قالَت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأنا؟ فقالَ: وأنتِ. .
لا مزيد من النتائج