نتائج البحث عن
«أن غلاما منهم حين ثغر يقال له مرثد ، أوصى لظئر له من أهل الحيرة بأربعين درهما ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
أنَّ عَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ الزُّرَقيَّ أَخبَرَه أنَّه قيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يَفاعًا لم يَحْتلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، وليس له هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فلْيوصِ لها، فأَوْصى لها بمالٍ يُقالُ له: بِئْرُ جُشَمَ، قالَ عَمْرُو بنُ سَلَيْمٍ: فبِعْتُ ذلك مِن المالِ بثَلاثينَ ألْفًا، وابنةُ عَمِّه الَّتي أَوْصى لها هي أُمُّ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ. .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
كان رجُلٌ يقالُ له: مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ، كان يَحمِلُ الأُسارى مِن مكَّةَ حتى يأتيَ بهم المدينةَ، وكان بمكَّةَ بَغِيٌّ يقالُ لها: عَناقُ، وكانت صديقةً له، قال: فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنكِحُ عَناقَ؟ فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرُدَّ شيئًا، فنزَلتْ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، فدعَاني، فقرَأها عليَّ، وقال لي: لا تَنكِحْها. .
أنَّه قَضى في كَلبٍ بأربَعينَ دِرهَمًا. .
عن يزيد بن نعيم أنَّ رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن [ عويمر ] ، فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية ، وأن عمر المذكور أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فكلمه في ولده فقال: سلمه ما استطعت ، فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطاه مكانه غلاما اسمه رافع ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيما رجلا ادعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها .
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: مَرثَدُ بنُ أبي مَرثَدٍ، قال لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنكِحُ عَناقًا؟ لبَغيٍّ كانت بمكَّةَ، قال: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى نزَلَتْ هذه الآيةُ: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، فقال: يا مَرثَدُ. فقُلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، فتَلا علَيَّ هذه الآيةَ، وقال: لا تَنكِحْها. .
بعثني أنسُ بنُ مالكٍ على الأبلةِ فأخرج إليَّ كتابًا من عمرَ بنِ الخطابِ : خذ من المسلمين من كلِّ أربعين درهمًا درهمًا ومن أهلِ الذمَّةِ من كلِّ عشرين درهمًا درهمًا وممن لا ذمةَ له من كلِّ عشرةِ دراهمَ درهمًا .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في كَلبِ الصَّيدِ بأربَعينَ دِرهَمًا، وفي كَلبِ الزَّرعِ بفَرَقٍ مِن طَعامٍ، وفي كَلبِ الغَنَمِ بشاةٍ. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عُرِجَ به قالَ: إنَّ في السماءِ لملَكًا يقال له: إسماعيلُ ، على سبعينَ ألفَ ملكٍ ، كلُّ ملَكٍ منهم على سبعين ألفَ ملكٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حينَ عُرِج به قال: إنَّ في السماءِ لَمَلَكًا يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ. كلُّ ملَكٍ منهم على سبعينَ ألفَ ملَكٍ .
عن عِياضِ بنِ مَرثَدٍ -أو مَرثَدِ بنِ عِياضٍ-، عن رَجُلٍ منهم، أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، قال: هل مِن والِدَيكَ مِن أحَدٍ حَيٌّ؟ قال له مرَّاتٍ، قال: لا، قال: فاسْقِ الماءَ، قال: كيف أسْقيهِ؟ قال: اكْفِهم آلَتَه إذا حَضَروه، واحْمِلْه إليهم إذا غابوا عنه. .
أنَّ رجلًا من أسلَمَ يقالُ له عبيدُ بنُ عويمرٍ وقع علَى وليدةٍ فحملَتْ فولدَتْ له غلامًا يقالُ له الحُمَامُ وذلِكَ في الجاهليةِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَهُ في أبيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسَلَّمِ ابنَكَ ما استطعْتَ فانطلَقَ فأخَذَ ابنَهُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مَوْلَى الغلامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامَيْنِ فقال خُذْ أحدَهُما ودَعْ للرجلِ ابنَه فأخذَ غلامُا وتركَ الآخَرَ .
أنَّ رجلًا يُقالُ له: أبو مذكورٍ دبَّر غلامًا له ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه وكان يُقالُ للغلامِ يعقوبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( مَن يشتري هذا ) ؟ فاشتراه رجلٌ مِن بني عديِّ بنِ كعبٍ بثمَنِ مئةِ درهمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إذا كان أحدُكم محتاجًا فليبدَأْ بنفسِه فإنْ كان له فضلٌ فبأهلِه فإنْ كان له فضلٌ فبأقربائِه فإنْ كان له فضلٌ فهاهنا وهاهنا وهاهنا ) .
لا مزيد من النتائج