نتائج البحث عن
«أن غلاما من الأنصار كان يرعى بعيرا له بأحد ، فخشي عليه الموت ، فنحره بوتد من»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها .
أنَّ رجُلًا كان يرعى ناقةً له في قِبَلِ أُحُدٍ فعرَض لها فنحَرها بوَتِدٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلكَ له فقال كُلْها قال جَريرٌ قُلْتُ لِزيدٍ: الوَتِدُ مِن حديدٍ أو خَشَبٍ؟ قال مِن خَشَبٍ .
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
كانَت لرجلٍ منَ الأنصارِ ناقةٌ ترعى في قِبَلِ أحدٍ ، فعَرضَ لَها ، فنَحرَها بوتدٍ ، فقلتُ لزيدٍ: وتدٌ من خشبٍ أو حديدٍ قالَ: لا. بل خَشبٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فسألَهُ: فأمرَهُ بأَكْلِها . .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أعتَق غلامًا له لم يكُنْ له مالٌ غيرُه فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن يشتريه منِّي ) فاشتراه نُعيمُ بنُ عبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثمانِمئةِ درهمٍ فدفَعها إليه قال جابرٌ: كان عبدًا قِبطيًّا مات عامَ الأوَّلِ .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دبَّرَ غلامًا لَهُ، فماتَ ولم يترُكْ مالًا غيرَهُ، فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ النَّحَّامِ .
كانت لرجلِ من الأنصارِ ناقةٌ ترعى في قِبَلِ أُحُدٍ، فعُرِضَ لها، فنحرها بوتدٍ ، قال جَريرُ بنُ حازمٍ - راويه -: فقلتُ لزيدٍ - شيخَه -: وتدٌ من خشبٍ أو حديدٍ؟ قال: لا ، بل خشبٌ ، فأتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم فسألَه ؟ فأمرَه بأكلِها. .
رأى مطيعُ بنُ الأسودِ في منامِهِ أنَّهُ أهْدِيَ إليه جِرَابُ تمرٍ فذَكَرَ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ بأحدٍ من فتياتِكَ حمْلٌ قال نعم بامرأةٍ من بني ليثٍ وهي أمُّ عبدِ اللهِ قال إنها ستلِدُ غلامًا فولدَتْ غلامًا فأَتَى بِه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَّاهُ عبدَ اللهِ وحنَّكَهُ بتمرَةٍ ودَعَا لَهُ بالبركَةِ .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: أبو مَذْكورٍ دبَّر غلامًا له فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( له مالٌ غيرُه ) ؟ قالوا: لا قال: ( مَن يشتريه منِّي ) فاشتراه نُعيمٌ النَّحَّامُ بثمانِمئةِ درهمٍ وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنفِقْها على نفسِكَ فإنْ كان فَضلًا فعلى أقاربِك فإنْ كان فَضلًا فها هنا وها هنا ) .
عن جابر بن عبد اللهِ قال دَبّرَ رجلٌ من الأنصارِ غُلاما لهُ لم يكنْ لهُ مالٌ غيرهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من يبتاعهُ مني فاشتراهُ رجلٌ من بني عدي بن كعبٍ قال جابرٌ غلاما قبطيّا ماتَ عام أوّلَ في إمارَةِ ابن الزبيرِ .
حديثُ جابرٍ قال : أعتقَ رجلٌ من الأنصارِ غلاما له عن دبرٍ يسمّى مذكورا .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقال له أبو مذكورٍ أعتق غلامًا له عن دَبرٍ يقال له يعقوبُ لم يكن له مالٌ غيرُه فدعا به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه فاشتراه نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثمانمائةِ درهمٍ فدفعها إليه وقال إذا كان أحدُكم فقيرًا، فلْيبدأ بنفسه، فإن كان فضلًا فعلى عياله، فإن كان فضلًا فعلى قرابتِه، أو على ذي رحمِه، فإن كان فضلًا فههنا وههنا .
عن رَجُلٍ مِن بَني حارِثةَ أنَّه كانَ يَرْعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها المَوْتُ، ولم يَجِدْ شَيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتَدًا، فوَجَأَ به في لَبَّتِها حتَّى أُهْريقَ دَمُها، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَخبَرَه بِذلك، فأمَرَه أن يَأكُلَها. .
لا مزيد من النتائج