نتائج البحث عن
«أن غلاما من الكتاب حذق فأمر أبو مسعود فاشترى لصبيانه بدرهم جوزا وكره النهبى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ اشتكى فاشترى له عُنقودَ عِنَبٍ بدِرهمٍ فجاء مسكينٌ فقال أعطوه إيَّاه ثمَّ خالَف إنسانٌ فاشتراه بدِرهمٍ ثمَّ جاء به إليه فجاء المسكينُ يسألُ فقال أعطوه إيَّاه ثمَّ خالَف إنسانٌ فاشتراه منه بدِرهمٍ فأراد أن يرجِعَ حتَّى مُنِعَ ولو علِم بذلك العُنقودِ ما ذاقه .
رَأيتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ خرَجَ مِنَ القَصرِ، فاشتَرى قَتًّا بدِرهَمٍ، فاستَزادَ صاحِبَ القَتِّ حَبلًا، فنازَعَهُ حتى أخَذَ هذا قِطعةً منه، وهذا قِطعةً منه، ثم احتَملَهُ على عاتِقِهِ حتى دخَلَ القَصرَ. .
أنَّ غُلامًا مِن قُرَيشٍ قتَل حَمَامةً مِن حَمَامِ مكَّةَ، فأمَر ابنُ عبَّاسٍ أن يُفْدَى عنه بشاةٍ. .
أن غلامًا مِن قريشٍ قَتَلَ حمامةً مِن حمامِ مكةَ، فأمرَ ابنُ عباسٍ أن يُفْدَي عنه شاةٌ. .
أنَّ غُلامًا من قُرَيشٍ قَتَل حَمامةً مِن حَمامِ مَكَّةَ، فأمَرَ ابنُ عَبَّاسٍ أن يُهدى عنه بشاةٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ غُلامًا مِن قُرَيشٍ قَتَلَ حَمامةً مِن حَمامِ مَكَّةَ، فأمَرَ أنْ يُفدَى عنه بشاةٍ. .
حَديثٌ رَواه نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ، عن إبْراهيمَ بنِ الحَكَمِ بنِ أبانَ، عن أبيه، عن عِكْرِمةَ، قالَ: تَزَوَّجَ ابنُ عُمَرَ، فاشْتَرى بدِرْهَمٍ طَعامًا، وبدِرْهَمٍ لَحْمًا، وبدِرْهَمٍ شَيئًا آخَرَ، ثُمَّ دَعا النَّاسَ فأكَلوا ولم يَأكُلْ، فقالَ: لولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَأكُلْ لأكَلْتُ؟ .
جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان سلام أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأدوا الزكاة وإلا غزوتكم ، قال أبو شداد فلم أجد أحد يقرأ علينا الكتاب حتى وجدنا غلاما أسودا فقرأ علينا الكتاب فقلت لأبي شداد من كان على أهل عمان يلي أمرهم قال أسوار من أساورة كسرى يقال له سيحان
أنَّ غلامًا سرَق وَدْيًا مِن حائطٍ فرُفِع إلى مَرْوانَ فأمَر بقطعِه فقال رافعُ بنُ خَديجٍ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا قَطْعَ في ثَمرٍ ولا كَثَرٍ ) .
أنَّ أمَّ سَلَمةَ استأذَنَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجامةِ، فأمَرَ أبا طيبةَ أن يحجمَها، قال: حَسِبتُ أنه قال: كان أخاها من الرَّضاعةِ، أو غلامًا لم يحتَلِمْ .
أنَّ أمَّ سلَمةَ، استأذَنَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الحِجامةِ، فأمرَ أبا طَيبةَ أن يحجِمَها قالَ: حَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: كانَ أخاها مِنَ الرَّضاعةِ أو غلامًا لم يحتَلِمْ .
أبو شدَّادٍ - رجُلٌ من أهلِ عمَّانَ - قالَ جاءنا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بعدُ فأقِرُّوا بشهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وأدُّوا الزَّكاةَ وخُطُّوا المساجدَ كذا وكذا وإلَّا غزوتُكم قالَ أبو شدَّادٍ فلم نجِد من يقرأُ علينا ذلكَ الكتابَ حتَّى أصبْنا غلامًا يقرأُ فقرأَه علينا قالَ عبدُ العزيزِ فقلتُ لأبي شدَّادٍ من كانَ على عمَّانَ يومئذٍ قالَ أسوارٌ من أساوِرِ كِسرى .
أنه دخل على فاطمة وحسن وحسين يبكيان فقال ما يبكيهما قالت الجوع فخرج علي فوجد دينارا بًالسوق فجاء إلى فاطمة فأخبرها فقالت اذهب إلى فلان اليهودي فخذ لنا دقيقا فجاء اليهودي فاشترى به فقال اليهودي أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول اللهِ قال نعم قال فخذ دينارك ولك الدقيق فخرج علي حتى جاء به فاطمة فأخبرها فقالت اذهب إلى فلان الجزار فخذ لنا بدرهم لحما فذهب فرهن الدينار بدرهم لحم فجاء به فعجنت ونصبت وخبزت وأرسلت إلى أبيها فجاءهم فقالت يا رسول اللهِ أذكر لك فإن رأيته لنا حلالا أكلناه وأكلت معنا من شأنه كذا وكذا فقال كلوا بًاسم الله فأكلوا فبينما هم مكانهم إذا غلام ينشد الله والإسلام الدينار فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعي له فسأله فقال سقط مني في السوق فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي اذهب إلى الجزار فقل له إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول لك أرسل إلي بًالدينار ودرهمك علي فأرسل به فدفعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إليه .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ دخل على فاطمةَ وحسنٌ وحُسينٌ يبكيانِ ، فقال : ما يبكيهما ؟ قالت : الجوعُ ، فخرج عليٌ فوجد دينارًا بالسوقِ فجاء إلى فاطمةَ فأخبرَها فقالت : اذهبْ إلى فلانٍ اليهوديِّ فخُذْ لنا به دقيقًا ، فجاء اليهوديَّ فاشترى به دقيقًا ، فقال اليهوديُّ : أنت خَتنُ هذا الذي يزعمُ أنه رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قال : فخُذْ دينارَك ولك الدقيقُ ، فخرج عليٌّ حتى جاء به فاطمةَ فأخبرَها فقالت : اذهبْ إلى فلانٍ الجزَّارِ فخُذْ لنا بدرهمٍ لحمًا ، فذهب فرهن الدِّينارَ بدرهمِ لحمٍ فجاءها به فعجنتْ ونصبتْ وخبزتْ وأرسلتْ إلى أبيها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَهم فقالت : يا رسولَ اللهِ أذكرُ لك فإن رأيَته حلالًا أكلْناه وأكلتَ معنا ، من شأنه كذا وكذا ، فقال : كُلوا بسمِ اللهِ ، فأكَلوا .
لا مزيد من النتائج