نتائج البحث عن
«أن غلاما من اليهود كان مرض ، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده ، فقعد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ غلامًا منَ اليهودِ مَرِضَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ ، فقعدَ عِندَ رأسِهِ ، فقال له : أسلمْ ، فنظرَ إلى أبيهِ وهو عِندَ رأسِهِ ، فقال : أطعْ أبا القاسمِ ، فأسلمَ ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ منَ النارِ
أنَّ غلامًا من اليهودِ كان مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعوده فقعد عند رأسِه فقال له أَسْلِمْ فنظر إلى أبيه وهو عند رأسِه فقال له أبوه أَطِعْ أبا القاسمَ فأسلَمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقول الحمدُ للهِ الذي أنقذَه بي من النَّارِ
أنَّ غلامًا، منَ اليَهودِ كانَ مرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقعَدَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ: أسلِم فنظرَ إلى أبيهِ، وَهوَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ أبوهُ: أطِع أبا القاسِمِ فأسلَمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يقولُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أنقذَهُ بي منَ النَّارِ
أنَّ غلامًا من اليهودِ كان مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعوده فقعد عند رأسِه فقال له أَسْلِمْ فنظر إلى أبيه وهو عند رأسِه فقال له أبوه أَطِعْ أبا القاسمَ فأسلَمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقول الحمدُ للهِ الذي أنقذَه بي من النَّارِ .
أنَّ غلامًا، منَ اليَهودِ كانَ مرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقعَدَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ: أسلِم فنظرَ إلى أبيهِ، وَهوَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ أبوهُ: أطِع أبا القاسِمِ فأسلَمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يقولُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أنقذَهُ بي منَ النَّارِ .
أنَّ غلامًا منَ اليهودِ مَرِضَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ ، فقعدَ عِندَ رأسِهِ ، فقال له : أسلمْ ، فنظرَ إلى أبيهِ وهو عِندَ رأسِهِ ، فقال : أطعْ أبا القاسمِ ، فأسلمَ ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ منَ النارِ .
أنَّ غُلامًا يهوديًّا كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقعَدَ عِندَ رأسِه، فقال له: أَسلِمْ. فنظَرَ إلى أبيه وهو عِندَ رأسِه، فقال: أَطِعْ أبا القاسِمِ، فأسْلَمَ، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أَنقَذَه بي مِنَ النارِ. .
أنَّ غُلامًا مِنَ اليهودِ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه وهو بالموتِ، فدَعاهُ إلى الإسلامِ، فنظَرَ الغُلامُ إلى أبيه وهو عِندَ رأسِه، فقال له أبوه: أَطِعْ أبا القاسمِ، فأسلَمَ، ثمَّ مات، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أنقَذَه بي مِنَ النارِ. .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يعودُه … .
أنَّ غُلامًا ليَهودَ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقال: أسلِمْ، فأسلَمَ. وقال سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ، عن أبيه: لَمَّا حُضِرَ أبو طالِبٍ جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان غُلامٌ يَهوديٌّ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال له: أسلِمْ، فنَظَرَ إلى أبيه وهو عِندَه، فقال له: أطِعْ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: الحَمدُ للَّهِ الذي أنقَذَه مِنَ النَّارِ. .
أنَّ غلامًا يهوديًّا كان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرِض فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أسلِمْ ) فنظَر إلى أبيه وهو جالسٌ عندَ رأسِه فقال له أطِعْ أبا القاسمِ قال: فأسلَم قال: فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عندِه وهو يقولُ: ( الحمدُ للهِ الَّذي أنقَذه مِن النَّارِ ) .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: "إنِّي لأَرى طَلْحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه المَوْتُ، فآذِنوني به، وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنْبغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهْرانَي أهْلِه". .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه المَوْتُ، فآذِنوني به وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنْبَغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهْرانَي أهْلِه. .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَرَاءِ مَرِضَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُهُ فقال: إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه المَوْتُ؛ فآذِنوني به وعجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنبغي لجِيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بين ظَهْرانَيْ أهلِهِ. .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرِضَ فأتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه فقالَ : إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا قد حدَثَ فيهِ الموتُ فآذِنوني بِه ، وعجِّلوا فإنَّهُ لا ينبغي لجيفةِ مسلِمٍ أن تحبسَ بينَ ظَهرانَي أَهلِهِ .
لا مزيد من النتائج