نتائج البحث عن
«أن غلاما من بني حارثة كان يرعى لقحة له بأحد فأتاها الموت وليس معه ما يذكيها به»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها .
عن رجلٍ من بني حارثةَ : أنه كان يرعى لقحةً بشِعبٍ من شعاب أحدٍ، فرأى بها الموتَ، فلم يجد ما ينحرُها به، فأخذ وتدًا ؛ فوجأَ ؛ به في لبَّتِها حتى أهراقَ دمَها، ثم أخبر رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ فأمرهُ بأكلِها . .
عن رَجُلٍ مِن بَني حارِثةَ أنَّه كانَ يَرْعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها المَوْتُ، ولم يَجِدْ شَيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتَدًا، فوَجَأَ به في لَبَّتِها حتَّى أُهْريقَ دَمُها، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَخبَرَه بِذلك، فأمَرَه أن يَأكُلَها. .
أنَّه كانَ يرعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا ينحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوجَأَ به في لَبَّتِها، حتى أُهَريقَ دَمُها، ثمَّ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأَكْلِها. .
أنَّهُ كانَ يرعى لَقحةً بشِعبٍ من شعابِ أُحُدٍ، فأخذَها الموتُ فلم يجِدْ شيئًا ينحرُها بِهِ، فأخذَ وتدًا فوجأَ بِهِ في لبَّتِها حتَّى أُهَريقَ دمُها، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فأمرَهُ بأَكْلِها .
أنَّه كان يَرْعى لِقْحةً بشِعبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوَجَأَ به في لَبَّتِها؛ حتى أُهريقَ دمُها، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأكلِها. .
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
كانَ عَمْرُو بنُ العاصِ يَقولُ: عجَبًا لمَن نزَلَ به المَوتُ، وعَقلُه معَه، كيف لا يصِفُه؟! فلمَّا نزَلَ به، قالَ له ابنُه عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: يا أبَهْ، إنَّكَ كنْتَ تَقولُ: عجَبًا لمَن نزَلَ به المَوتُ وعَقلُه معَه، كيف لا يَصِفُه؟! فصِفْ لنا المَوتَ وعَقلُكَ معَكَ. فقالَ: يا بُنيَّ، المَوتُ أجَلُّ مِن أنْ يوصَفَ، ولكنِّي سأصِفُ لكَ منه شَيئًا، أجِدُني كأنَّ على عُنُقي جِبالُ رَضْوى، وأجِدُني كأنَّ في جَوْفي شَوْكُ السَّلى، وأجِدُني كأنَّ نَفْسي تَخرُجُ مِن ثُقبِ إبْرةٍ. .
أشَدُّ حَسَراتِ بني آدَمَ على ثلاثٍ رجُلٌ كانت عندَه امرأةٌ حَسْناءُ تُعجِبُه فولَدَتْ له غلامًا فماتت وليس عندَه ما يَسترضِعُ له ورجُلٌ كان على فَرَسٍ في غَزوٍ فرأى الغنيمةَ فسابَق أصحابَه إليها فلمَّا دنا منها وقَع فَرَسُه فمات فسُبِقَ إلى الغَنيمةِ ورجُلٌ كان له زَرْعٌ وناضِحٌ فلمَّا استوى زَرْعُه وأعجَبه مات ناضِحُه وليس عندَه ما يشتري به بعيرًا فمات زَرْعُه .
مَنِ اشتَرى مُصَرَّاةً أو لِقْحةً مُصَرَّاةً فهو بأحَدِ النَّظَرينِ: بينَ أنْ يَرُدَّها وإناءً مِن طَعامٍ، أو يأخُذَها. .
رأى مطيعُ بنُ الأسودِ في منامِهِ أنَّهُ أهْدِيَ إليه جِرَابُ تمرٍ فذَكَرَ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ بأحدٍ من فتياتِكَ حمْلٌ قال نعم بامرأةٍ من بني ليثٍ وهي أمُّ عبدِ اللهِ قال إنها ستلِدُ غلامًا فولدَتْ غلامًا فأَتَى بِه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَّاهُ عبدَ اللهِ وحنَّكَهُ بتمرَةٍ ودَعَا لَهُ بالبركَةِ .
مَنِ اشْتَرى لِقحةً مُصرَّاةً، فحَلَبَها، فهو بأحدِ النظَرَيْنِ بالخِيارِ: إنْ شاءَ حازَها، وإنْ شاءَ رَدَّها وإناءً من طعامٍ. .
منِ اشترى لَقحةً مُصرَّاةً أو شاةً مصرَّاةً ، فحلبَها ، فَهوَ بأحدِ النَّظرينِ : بالخيارِ إلى أن يحوزَها ، أو يردَّها وإناءً مِن طعامٍ .
مَنِ اشْتَرى لِقْحَةً مُصَرَّاةً، أو شاةً مُصَرَّاةً، فحلَبَها، فهو بأَحَدِ النَّظَرَينِ: بالـخِيارِ إلى أنْ يَـحُوزَها، أو يَرُدَّها وإناءً مِن طَعامٍ. .
أنَّ حارثةَ ابنَ الرُّبَيِّعِ جاء يَومَ بَدرٍ نَظَّارًا، وكان غُلامًا، فجاء سَهمٌ غَرْبٌ فوقَعَ في ثُغْرةِ نَحرِه فقتَلَه، فجاءت أُمُّه الرُّبَيِّعُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مكانَ حارثةَ مِنِّي، فإنْ كان مِن أهلِ الجَنَّةِ فسأَصبِرُ، وإلَّا فسَيَرَى اللهُ ما أَصنَعُ، قال: فقال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها ليست بجَنَّةٍ واحدةٍ، ولكنَّها جِنانٌ كثيرةُ، وإنَّه في الفِردَوسِ الأعلى. .
لا مزيد من النتائج