نتائج البحث عن
«أن غلمة لأبيه عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيرا فانتحروه ، فوجد عندهم جلده ورأسه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرقوا ناقةً للمزنيِّ – رجلٌ من مزينةَ - فانتحروها فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فأمر عمرُ لكثيرِ بنِ الصلتِ أن يقطعَ أيديهم قال عمرُ : إنِّي أراك تُجيعهم واللهِ لأُغرِّمنَّك غُرمًا يشقُّ عليك ثم قال للمزنيِّ كم ثمنُ ناقتِك ؟ قال : أربعمائةِ درهمٍ قال عمرُ : فأعطِه ثمانمائةِ درهمٍ .
عن يحيى بنِ عبدِالرحمنِ بنِ حاطبٍ أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرقُوا ناقةً لرجلٍ مِن [مُزَيْنَةَ] فَرُفِعَ ذلِك إلى عمرَ .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وذَكَرَ حَديثًا رواه ابنُ وَهبٍ، عن مالِكٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن يحيى بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ حاطِبٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ: أنَّ رقيقًا لحاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ سَرَقوا ناقةً لرَجُلٍ مِن مُزَينةَ، فانتَحَروها، فرُفِع ذلك إلى عُمَرَ، فأمر كَثيرَ بنَ الصَّلْتِ أن يقطَعَ أيدِيَهم، ثُمَّ قال عُمَرُ: إني أراك تُجيعُهم، واللهِ! لأُغَرِّمَنَّكَ غُرمًا يَشُقُّ عليك، ثُمَّ قال للمُزَنيِّ: كم ثمَنُ ناقَتِك؟ قال: أربَعُمئةِ دِرهَمٍ، قال: أعْطِه ثمانِمئةِ دِرْهَمٍ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ قال : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يأتي العيدَ يذهبُ من طريقٍ ويرجعُ في آخرَ .
قال عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ لأبيهِ : قد رأيتُك يومَ أُحُدٍ فضُفتُ عنك، فقال أبو بكرٍ : لو رأيتُك لم أُضفْ عنكَ .
شرِب عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ بمصرَ خمرًا ، قال : كذا ، قال مَعْمَرٌ : وقال ابنُ جُريجٍ : شرابًا مُسكِرًا في فتيةٍ منهم : أبو سِرْوَعَةَ عُقبةُ بنُ الحارثِ ، فحدَّهم عمرُو بنُ العاصِ وبلَغ ذلك عمرَ ، فكتب إلى عمرٍو : أنِ ابعثْ إليَّ بابني عبدِ الرحمنِ على قَتَبٍ ، فلما قدِم عليه جلَده عمرُ بيدِه الحدَّ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وحاطبٌ رجلٌ من أهلِ اليمنِ كان حليفًا للزبيرِ ، وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وقد شهد بدرًا ، وكان بنوه وأخوتُه بمكةَ فكتب حاطبٌ من المدينةِ إلى كبارِ قريشٍ ينصحُ لهم فيه … فقال حاطبٌ : واللهِ ما ارتبتُ في اللهِ منذُ أسلمتُ ولكنني كنتُ امرأً غريبًا ولي بمكةَ بنونٌ وأخوةٌ فأنزل اللهُ تعالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآياتُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه «أن يَتَعَلَّمَ كِتابَ اليَهودِ» حتَّى كَتَبتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُتُبَه، وأقرَأتُه كُتُبَهم، إذا كَتَبوا إلَيه، وقال عُمَرُ وعِندَه عَليٌّ، وعَبدُ الرَّحمَنِ، وعُثمانُ: «ماذا تَقولُ هذه؟» قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حاطِبٍ: فقُلتُ: تُخبِرُكَ بصاحِبِها الذي صَنَعَ بها، وقال أبو جَمرةَ: كُنتُ أُتَرجِمُ بينَ ابنِ عَبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ «لَمَّا نَزَلَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قالَ الزُّبَيْرُ: أَيُكَرَّرُ علينا ما كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا؟ قالَ: نَعمْ، لَيُكَرَّرُ عليكم ذلك حتَّى يُرَدَّ إلى كلِّ ذي حَقٍّ حَقُّه، قالَ الزُّبَيْرُ: واللهِ إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث سريةً قِبلَ نجدٍ فيها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فكانت سهمانُهم اثني عشرَ بعيرًا ونُفِّلوا بعيرًا بعيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَريَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فيها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فكانت سُهْمانُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعيرًا، ونُفِّلوا بَعيرًا بَعيرًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ سَريَّةً -فيها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ- قِبَلَ نَجدٍ، فغَنِموا إبِلًا كَثيرةً، فكانَت سِهامُهمُ اثنَي عَشَرَ بَعيرًا -أو أحَدَ عَشَرَ بَعيرًا- ونُفِّلوا بَعيرًا بَعيرًا. .
أنَّ رِيابَ بنَ حذيفةَ تزوَّجَ امرأةً فولدت لهُ ثلاثةَ غِلمةٍ فماتت أمُّهم فورثوا عنها ولاءَ مواليها وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةُ بنيها فأخرجَهم إلى الشَّامِّ فماتوا فقدمَ عمرو بنُ العاصِ وماتَ مولاها وترَك مالًا فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمرَ فقال قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أحرزَ الوالِدُ والولدُ فَهوَ لعصبتِه من كان قال وَكتبَ لهُ كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ ورجلٍ آخرَ قال فنحنُ فيهِ إلى السَّاعةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى قولِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ نزلَ في مُكاتبةِ حاطبِ بنِ أبي بلتَعةَ ومن معَهُ إلى كفَّارِ قُرَيْشٍ يحذِّرونَهُم ، وقولُهُ: إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ نُهوا أن يتأسَّوا باستِغفارِ إبراهيمَ لأبيهِ فيَستغفِروا للمُشرِكينَ وقولُهُ تعالى رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تعذِّبنا بأيديهم ولَا بعذابٍ من عندِكِ فيقولونَ لو كانَ هؤلاءِ على الحقِّ ما أصابَهُم .
لا مزيد من النتائج