نتائج البحث عن
«أن فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو إليه أثر الرحى في يدها ، وقد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطِمةَ عليهما السَّلامُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشكو إليه ما تَلقى في يَدِها مِنَ الرَّحى، وبَلَغَها أنَّه جاءَه رَقيقٌ، فلَم تُصادِفْه، فذَكَرَت ذلك لعائِشةَ، فلَمَّا جاءَ أخبَرَتْه عائِشةُ، قال: فجاءَنا وقد أخَذنا مَضاجِعَنا، فذَهَبنا نَقومُ، فقال: على مَكانِكُما، فجاءَ فقَعَدَ بَيني وبينَها، حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على بَطني، فقال: ألا أدُلُّكُما على خَيرٍ ممَّا سَألتُما؟ إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما -أو أويتُما إلى فِراشِكُما- فسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وكَبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ، فهو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ. .
أنَّ فاطمةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو إليه أثَرَ الرَّحى وبلَغها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بسَبيٍ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه خادمًا فلم تَلْقَه ولقيَتْ عائشةَ فحدَّثتْها الحديثَ فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه بذلك فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أخَذْنا مضاجِعَنا فذهَبْنا لِنقومَ فقال: ( مكانَكما ) وقعَد بينَنا حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ قدمِه على صدري فقال: ( أدُلُّكما على خيرٍ ممَّا سأَلْتُماني: تُكبِّرانِ أربعًا وثلاثينَ وتُسبِّحانِ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدانِ ثلاثًا وثلاثينَ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما فإنَّه خيرٌ لكما مِن خادمٍ ) .
أنَّ فاطمةَ أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَشكو إليهِ أثرَ الرَّحا في يدِها وبلغَها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ شَيءٌ فأتتهُ تسألُهُ خادمًا، فلم تَلقَهُ، ولقيَتْها عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فأخبَرتْها الحديثَ فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرتهُ بذلِكَ قالَ: فأتانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخَذنا مَضاجعَنا، فذَهَبنا لنَقومَ فقالَ مَكانَكُما فقعدَ بينَنا حتَّى وَجدتُ بردَ قدميهِ على صَدري فقالَ ألا أدلُّكما علَى خيرٍ مِمَّا سألتُما تُكَبِّرا اللَّهَ أربعًا وثلاثينَ، وتُسبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، إذا أخذتُما مضاجعَكُما، فإنَّهُ خيرٌ لَكُما مِن خادمٍ .
إن فاطمةَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تسألُهُ خادمًا وبيدِها أثرُ الطحنِ من قُطبِ الرَّحى ، فقال : إذا أويْتِ إلى فراشِكِ . . . .
أنَّ فاطمةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها اشتكَتْ ما تلقَى من أثرِ الرَّحَى في يدِها ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبيٍ فانطلقت فلم تجِدْه ، ولَقيَتْ عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها فأخبرتها ، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرتْه عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ إليه ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وقد أخذنا مضاجِعَنا – فذهبنا نقومُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مكانَكما فقعد بيننا حتَّى وجدتُ برْدَ قدمَيْه على صدري ، فقال : ألا أُعلِّمُكما خيرًا ممَّا سألتُماني ، إذا أخذتُما مضجعَكما أن تُكبِّرا اللهَ أربعًا وثلاثين ، وتُسبِّحا له ثلاثًا وثلاثين ، وتحمَدانه ثلاثًا وثلاثين ، فهو خيرًا لكما من خادمٍ .
جاءت ابنتُه هبيرة وفي يدِها فَتَخُ خواتيمٍ ضخامٍ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضربُ يدها، فدخلت على فاطمةَ تشكو إليها، فانتزعت فاطمةُ سلسلةً من عنقها، وقالت : هذه أهداها أبو حسنٌ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والسلسلةُ في يدها، فقال : يا فاطمةُ، أيغرُّكِ أن يقول الناسُ : ابنةُ رسولِ اللهِ وفي يدِها سلسلةٌ من نارٍ، ثم خرج ولم يقعد، فبعثت فاطمةُ بها إلى السوقِ فباعتْها، واشترت بثمنِهَا عبدًا أعتقَتْه، فحُدِّثَ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
جاءت بنت هبيرة إلى رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وفي يدها فتخ، فقال: كذا في كتاب أبي- أي: خواتيم ضخام-، فجعل رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يضرب يدها، فدخلت على فاطمة بنت رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تشكو إليها الَّذي صنع بها رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، وقالت: هذه أهداها إلي أبو حسن. فدخل رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- والسلسلة في يدها، فقال: يا فاطمة، أيغرك أن يقول النَّاس: ابنة رسول اللهِ وفي يدها سلسلة من نار. ثم خرَجَ ولم يَقعُدْ، فأرسلتْ فاطمةُ بالسلسلةِ إلى السوقِ فباعتْها، واشترتْ بثَمنِها غلامًا، وقال مرَّةً: عبدًا، وذكر كلمة معناها: فأعتقتَه، فحُدِّث بذلك، فقال: الحمد لله الَّذي أنجى فاطمة من النَّار. .
أنَّ فاطمةَ اشتَكَتْ ما تَلْقى من أثَرِ الرَّحى في يَدِها، وأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيٌ فانطلَقتْ، فلم تجِدْه، ولَقيَتْ عائشةَ فأَخبَرتْها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَخبَرتْه عائشةُ بمَجيءِ فاطمةَ إليها، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أخَذْنا مَضاجِعَنا، فذهَبْنا لِنقومَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على مكانِكما، فقعَد بيْنَنا، حتى وجَدْتُ بَرْدَ قَدمَيْه على صَدْري، فقال: ألَا أُعلِّمُكما خَيرًا ممَّا سأَلْتُما؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكما أنْ تُكبِّرا اللهَ أربعًا وثلاثينَ، وتُسبِّحاه ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَداه ثلاثًا وثلاثينَ، فهو خَيرٌ لكما من خادمٍ. .
جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ] ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ .
جاءَتْ هندُ بنتُ هبيرةَ رضي اللهُ عنها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ مِن ذهبٍ خواتيمُ ضخامٌ قال: فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضربُ يدَها فأتتْ فاطمةُ رضي اللهُ عنها تشكو إليها قال ثوبانُ: فدخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطمةَ وأنا معه وقد أخَذَتْ مِن عنقِها سلسلةً مِن ذهبٍ فقالتْ: هذا أهدي لى أبو الحسنِ وفي يدِها السلسلةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِها سلسلةٌ مِن نارٍ فخرَج ولم يقعُدْ فعمدَتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فباعَتْها فاشتَرَتْ به نسمةً فأعتَقَتْها فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ .
أنَّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها اشتَكَتْ ما تلقَى مِن أثرِ الرَّحَى في يدِها وأتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبيٌ فانطلقَتْ فلَم تَجِدْهُ ، ولقيتْ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأخبرَتْها ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخبرَتهُ عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها إليها ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخذْنا مَضاجعَنا فذَهَبنا لنقومَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : على مَكانِكُما فقعدَ بَينَنا ، حتَّى وجدتُ بردَ قدمَيهِ على صدري ، فقالَ : ألا أعلِّمُكُما خيرًا ممَّا سألتُما إذا أخذتُما مضاجعَكُما أن تُكَبِّرا اللَّهَ أربعًا وثلاثينَ ، وتُسبِّحاهُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتحمداهُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فَهوَ خيرٌ لَكُما مِن خادمٍ .
جاءَت هندُ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتَخٌ مِن ذَهَبٍ، أي: خَواتِمُ ضِخامٌ، فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، فدَخَلت على فاطِمةَ تَشكو إليها الذي صَنَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَزَعَت فاطِمةُ سِلسِلةً في عُنُقِها مِن ذَهَبٍ، قالت: هذه أهداها لي أبو حَسَنٍ، فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا فاطِمةُ، أيَسُرُّك أن يَقولَ النَّاسُ: إنَّكِ ابنةُ رَسولِ اللهِ وفي يَدِك سِلسِلةٌ مِن نارٍ، ثُمَّ خَرَجَ ولم يَقعُدْ، فأرسَلت فاطِمةُ السِّلسِلةَ إلى السُّوقِ فباعَتها واشتَرَت بثَمَنِها غُلامًا -وقال مَرَّةً: عَبدًا، وذَكَرَ كَلِمةً مَعناها- فأعتَقَته، فحَدَّثَ بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أنجى فاطِمةَ مِنَ النَّارِ .
أنَّ فاطمةَ جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَشْكُو أثرَ مَجْلٍ بيدِهِا من أَثَرِ الطَّحِينِ، قال: فأتاهُا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِغُلامٍ، قال: وعليْها ثَوْبٌ فذهبَتْ تُغَطِّي رَأْسَها فَخَرَجَتْ رِجْلاها فذهبَتْ تُغَطِّي رِجْلَيْها فَخَرَجَتْ رَأْسُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِنَّما هو أبوك وغُلامُك .
لا مزيد من النتائج