نتائج البحث عن
«أن فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها استحيضت فسألت لها أم سلمة رضي الله عنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استحيضتْ حتى كان المركنُ يُنقلُ من تحتِها وأعلاه الدمُ قال: فأمرتْ أمَّ سلمةَ رضي الله عنها تسألُ لها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: تدعُ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ وتستذفرُ بثوبٍ وتصلي. .
أن أمَّ سلمةَ رضي الله عنها استفتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفاطمةَ بنتِ أبي حُبيشٍ فقال: تدعُ الصلاةَ قدر أقرائِها ثم تغتسلُ وتصلي. .
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استُحيضَتْ، فأمَرَتْ أمَّ سلمةَ أنْ تَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تدَعُ الصلاةَ أيامَ أقرائِها، ثم تغتسلُ وتستذْفِرُ بثوبٍ وتُصلِّي .
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استُحيضَتْ، فأمَرَتْ أمَّ سلمةَ أنْ تَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَدَعُ الصلاةَ أيَّامَ أَقرائِها، ثمَّ تَغتسِلُ، وتَستدفِرُ بثوبٍ، وتُصلِّي. .
جاءت خالتي فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فقالت: إنِّي أخافُ أنْ أقَعَ في النارِ؛ أدَعُ الصَّلاةَ السَّنةَ والسنَتَينِ، قالتِ: انتَظِري حتى يَجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هذه فاطمةُ تقولُ: كذا وكذا، قال: قولي لها: فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهرٍ أيامَ قُرْئِها. .
أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استحيضتْ فسألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال: فسئل لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرها أنْ تدعَ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ فيما سوى ذلك وتستذفِرُ بثوبٍ وتصلي. .
أنَّ فاطمةَ بِنتَ أبي حُبَيشٍ استُحيضَتْ فلَبِثَتْ زَمانًا لا تُصلِّي؛ فأتَتْ أُمَّ المؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فذكَرَتْ ذلك لها، فقالتْ: يا أُمَّ المؤمنينَ، قد خافتْ أنْ تَكونَ من أهلِ النَّارِ، ولا يكونَ لها في الإسلامِ حَظٌّ، ألبَثُ زَمانًا لا أقدِرُ على صَلاةٍ منَ الدَّمِ، فقالتْ لها: امكُثي حتى يَدخُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَسألينَه عمَّا سَأَلتِني عنه، فدخَلَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ ذكَرَتْ أنَّها تُستَحاضُ، فتَلبَثُ الزَّمانَ لا تَقدِرُ على صَلاةٍ، وتَخافُ أنْ تَكونَ قد كفَرَتْ، أو ليس لها عندَ اللهِ في الإسلامِ حَظٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولي لفاطمةَ: تُمسِكُ في كلِّ شَهرٍ عنِ الصَّلاةِ عَددَ قُرئِها، فإذا مَضَتْ تلك الأيَّامُ فلتَغتسِلْ غَسلةً واحدةً، تَستدخِلُ وتُنظِّفُ وتَستَثفِرُ، ثُم الطُّهورَ عندَ كلِّ صَلاةٍ، وتُصلِّي؛ فإنَّ الذي أصابَها رَكضةٌ منَ الشَّيطانِ -أو عِرقٌ انقطَعَ أو داءٌ عرَضَ لها-. .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلمُ أمر فاطمةَ رضي اللهُ عنها أو أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنْ تَجرَّ الذيلَ ذراعًا .
[أنَّ خالتَهُ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استُحيضَت . . . .
عَن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيْشٍ :كانَت استُحيضَت فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ دمَ الحَيضِ أسوَدُ يُعرَفُ ، فإذا كانَ ذلِكَ فأمسِكي عَن الصَّلاةِ وإذا كانَ الآخَرُ فتوضَّئي وصلِّي فإنَّما هوَ عِرقٌ .
أنَّ فاطمةَ رضِيَ اللَّهُ عنها لمَّا دنا وِلادُها أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّ سلمة، وزينبَ بنتَ جحشٍ أن تأتيا فتقرآ عندَها آيةَ الْكرسيِّ، وَ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ إلى آخرِ الآية، [ الأعراف : 54 ] و [ يونس : 3 ] ، ويعوِّذاها بالمعوِّذتينِ .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
استُحيضَت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ فسأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ أني أُستَحاضُ فلا أُطهرُ ، فأدَعُ الصَّلاةَ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ عرقٌ ولَيسَتْ بالحيضَةِ فإذا أقبلتِ الحيضةُ فدَعي الصَّلاةَ فإذا أدبَرَت فاغسِلي عنكِ أثرَ الدَّمِ وتوضَّئي ( وصلِّي ) فإنَّما ذلِكَ عِرقٌ ولَيسَت بالحيضةِ .
بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها]. .
لا مزيد من النتائج