نتائج البحث عن
«أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : يا أسماء ، إني قد استقبحت ما»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدِ استقبحتُ ما يُصْنَعُ بالنساءِ أنْ يُطْرَحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقلتُ ألا أُرِيكِ شيئًا رأيتُهُ بالحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبٍ فحنَّتْهَا ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ فإذا أنا مُتُّ فاغسِلينِي أنتِ وعليٌّ ولا يدخلُ عليَّ أحدٌ . . .
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدْ استقبحْتُ ما يُصنَعُ بالنساءِ أنْ يُطرحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقالتْ أسماءُ يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُريكِ شيئًا رأيتُهُ بأرضِ الحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبةٍ فحتتْها ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ تُعرفُ بهِ المرأةُ مِنَ الرجلِ فإذا أنا متُّ فاغْسِليني أنتِ وعليٌّ ولا يدخلْ عليَّ أحدٌ فلمَّا تُوفيَتْ جاءَتْ عائشةُ تدخلُ فقالتْ أسماءُ لا تدخُلي فشكَتْ أبا بكرٍ فقالتْ إنَّ هذهِ الخثعميةَ تحولُ بينَنا وبينَ ابنةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقدْ جعلَتْ لها مثلُ هودجِ العروسِ فجاءَ أبو بكرٍ فوقفَ على البابِ فقال يا أسماءُ ما حملَكِ أنْ منعْتِ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلْنَ على ابنةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعلَتِ لها مثلَ هودجِ العروسِ فقالتْ أمرَتْني أنْ لا يدخلَ عليها أحدٌ وأَريْتُها هذا الذي صنعتُ وهيَ حيةٌ فأمرَتني أنْ أصنعَ ذلكَ عليها فقال أبو بكرٍ فاصنَعِي ما أمرَتْكِ ثمَّ انصرفَ وغسَّلَها عليٌّ وأسماءُ
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدِ استقبحتُ ما يُصْنَعُ بالنساءِ أنْ يُطْرَحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقلتُ ألا أُرِيكِ شيئًا رأيتُهُ بالحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبٍ فحنَّتْهَا ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ فإذا أنا مُتُّ فاغسِلينِي أنتِ وعليٌّ ولا يدخلُ عليَّ أحدٌ . . . .
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدْ استقبحْتُ ما يُصنَعُ بالنساءِ أنْ يُطرحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقالتْ أسماءُ يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُريكِ شيئًا رأيتُهُ بأرضِ الحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبةٍ فحتتْها ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ تُعرفُ بهِ المرأةُ مِنَ الرجلِ فإذا أنا متُّ فاغْسِليني أنتِ وعليٌّ ولا يدخلْ عليَّ أحدٌ فلمَّا تُوفيَتْ جاءَتْ عائشةُ تدخلُ فقالتْ أسماءُ لا تدخُلي فشكَتْ أبا بكرٍ فقالتْ إنَّ هذهِ الخثعميةَ تحولُ بينَنا وبينَ ابنةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقدْ جعلَتْ لها مثلُ هودجِ العروسِ فجاءَ أبو بكرٍ فوقفَ على البابِ فقال يا أسماءُ ما حملَكِ أنْ منعْتِ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلْنَ على ابنةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعلَتِ لها مثلَ هودجِ العروسِ فقالتْ أمرَتْني أنْ لا يدخلَ عليها أحدٌ وأَريْتُها هذا الذي صنعتُ وهيَ حيةٌ فأمرَتني أنْ أصنعَ ذلكَ عليها فقال أبو بكرٍ فاصنَعِي ما أمرَتْكِ ثمَّ انصرفَ وغسَّلَها عليٌّ وأسماءُ .
قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ: «غسَّلْتُ أنا وعَليٌّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
حديث غسلِ عليٍّ فاطمةَ [يعني حديث:قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ: «غسَّلْتُ أنا وعَليٌّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».] .
[ عن ] أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ قالت غَسَّلْتُ أنا وعليٌّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أُمِّ جَعْفَرٍ بِنْتِ مُحمَّدِ بنِ علَيٍّ قالَتْ: حَدَّثَتْني أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قالَتْ: غَسَّلْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- فاطِمةَ بِنْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم. .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استُحيضَت ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لِتغتَسِلْ للظُّهرِ والعَصرِ غُسلًا واحدًا ، وتغتسلْ للمغرِبْ والعشاءِ غسلًا واحدًا ، وتغتَسِلْ للفجرِ غُسلًا وتتَوضَّأ فيما بينَ ذلِكَ .
كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ...، الحديثَ، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أصبَحْنا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البابِ فقال: «يا أمَّ أيمَنَ ادعي لي أخي»، فقالت: هو أخوك وتُنكِحُه؟ قال: «نعَم يا أمَّ أيمَنَ». قالت: فجاء عليٌّ، فنضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه مِن الماءِ، ودعا له، ثُمَّ قال: «ادعوا لي فاطِمةَ»، قالت: فجاءت تعثُرُ مِن الحياءِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسكُتي؛ فقد أنكَحْتُك أحَبَّ أهلِ بَيتي إليَّ». قالت: ونضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها مِن الماءِ، ودعا لها قالت: ثُمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى سوادًا بَينَ يدَيه، فقال: «مَن هذا؟»، فقلْتُ: أنا، قال: «أسماءُ؟»، قلْتُ: نعَم. قال: «أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ»، قلْتُ: نعَم، قال: «جِئْتِ في زِفافِ بنتِ رسولِ اللهِ تَكرُمةً له؟»، قلْتُ: نعَم، قالت: فدعا لي"]. .
أنَّ فاطمةَ قالتْ لأسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ: إنِّي أستقبِحُ ما يُصنَعُ بالنِّساءِ، يُطرَحُ على المَرأةِ الثَّوبُ، فيَصِفُها. قالتْ: يا ابنةَ رسولِ اللهِ، ألَا أُريكِ شيئًا رَأيْتُه بالحَبَشةِ؟ فدعَتْ بجَرائدَ رَطْبةٍ، فحنَتْها، ثُمَّ طرَحَتْ عليها ثَوبًا، فقالتْ فاطمةُ: ما أحسَنَ هذا وأجمَلَه! إذا مِتُّ فغَسِّليني أنتِ وعلِيٌّ، ولا يَدخُلَنَّ أحدٌ علَيَّ. فلمَّا تُوُفِّيَتْ، جاءتْ عائشةُ لتَدخُلَ، فقالتْ أسماءُ: لا تَدخُلي. فشكَتْ إلى أبي بَكرٍ، فجاء، فوَقَفَ على البابِ، فكَلَّمَ أسماءَ. فقالتْ: هي أمَرَتْني. قال: فاصنَعي ما أمَرَتْكِ. ثُمَّ انصرَفَ. .
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيْشٍ ، أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ ، أن تسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانَت تقعُدُ ، ثمَّ تغتَسلُ .
قالت فاطمةُ بنتُ قيسٍ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أخافُ أن يُقتَحمَ عليَّ فأمرَها أن تتحوَّلَ .
لمَّا أُهدِيَتْ فاطمةُ إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهما، بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ لا تَقْرَبْ أهلَكَ حتَّى آتِيَكَ، قالتْ: فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا بماءٍ، فقال فيه ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثمَّ نَضَحَ بالماءِ على صَدْرِ عليٍّ ووجْهِهِ، ثمَّ دعا فاطمةَ، فقامَتْ تَعْثُرُ في ثَوْبِها مِنَ الحَياءِ، فنَضَحَ عليها أيضًا، ثمَّ نظَرَ فإذا سَوادٌ وراءَ البيتِ، فقال: مَن هذا؟ فقالتْ أسماءُ: أنا، فقال: أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ؟ فقلتُ: نعم، قال: أَجِئْتِ مع ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرامةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: نعم، فدعا لي بدُعاءٍ إنَّهُ لأَوْلَى عَمَلي عندي، فقال: يا فاطمةُ، إنِّي لم آلُ أنْ أَنكَحْتُكِ أَحَبَّ أهلي إليَّ، ثمَّ خرَجَ، فقال لعليٍّ: دُونَكَ أهلَكَ، ثمَّ ولَّى إلى حُجَرِهِ، فما زال يَدْعو لهما حتَّى دخَلَ حُجَرَهُ. .
أن أسماء بنت عُمَيْس قالت: يا رسول الله! إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصلي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هذا من الشيطان لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غُسلًا واحدًا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلًا واحدًا، وتغتسل للفجرغسلًا واحدًا، وتتوضأ فيما بين ذلك .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن جَدَّتِه، فما أَدري أسماءَ بنتَ أبي بكْرٍ أو سُعْدى بنتَ عَوفٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على ضُبَاعةَ بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ما يَمنَعُكِ من الحَجِّ يا عمَّةُ؟ قالتْ: إنِّي امرأةٌ سَقيمةٌ، وإنِّي أخافُ الحَبْسَ، قال: فأحرِمي، واشتَرِطي أنَّ مَحِلَّكِ حيثُ حُبِسْتِ. .
كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحْنا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى البابِ، فقالَ: «يا أمَّ أيمَنَ، ادْعي لي أخِي»، فقالَتْ: هو أخوكَ وتُنكِحُه، قالَ: «نعمْ، يا أمَّ أيمَنَ»، فجاءَ عَليٌّ، فنضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه منَ الماءِ ودَعا له، ثمَّ قالَ: «ادْعي لي فاطِمةَ»، قالَتْ: فجاءَتْ تَعثُرُ منَ الحَياءِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اسْكُتي؛ فقدْ أنكَحْتُكِ أحبَّ أهْلِ بَيْتي إليَّ»، قالَتْ: ونضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها منَ الماءِ، ثمَّ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَأى سَوادًا بيْنَ يدَيْه، فقالَ: «مَن هذا؟» فقلْتُ: أنا أسْماءُ، قال: أسْماءُ بِنتُ عُمَيسٍ؟ قلْتُ: نعمْ، قالَ: «جِئْتِ في زِفافِ ابْنةِ رَسولِ اللهِ؟» قلْتُ: نعمْ، فدَعا لي. .
لا مزيد من النتائج