نتائج البحث عن
«أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتت رسول الله - صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أتَت بابنَيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في شكْواهُ الَّتي توفيَ فيها فقالت : يا رسولَ اللهِ هذانِ ابناكَ فورِثهُما ، فقال : أمَّا حسنُ فإنَّ لهُ هَيبتي وسؤدَدي ، وأمَّا حسَينُ فإنَّ لهُ جودي وجُرأتي
أنَّ فاطمةَ بِنتَ حُبَيْشٍ أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أُستَحاضُ فلا أطهُرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ عِرقٌ وليسَت بِحَيضَةٍ ، فإذا أقبلتَ الحيضةُ فامسِكي عنِ الصَّلاةِ ، فإذا أدبَرت فاغسِلي عنكِ الدَّمَ ، وصلِّي
أتتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنْ استحضْتُ فما أَطْهُرُ فقال ذَرِي الصلاةَ أيامَ حَيْضَتَكِ ثم اغْتسلِي وتوضَّئِي عندَ كلِّ صلاةٍ وإنْ قَطَرَ الدَّمُ على الحصيرِ
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ حدَّثَتْهُ أنَّهَا أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشكَتْ إليهِ الدَّمَ فقالَ : إنَّمَا ذلكَ عِرْقٌ , فانْظُرِي إذَا أتَاكِ قَرْؤُكِ فلا تُصَلِّي , وإذَا مَرَّ القَرْءُ فَتَطَهَّرِي , ثمَّ صلِّي ما بينَ القَرْءِ إلى القَرْءِ
أنَّ فاطمةَ بنت أبي حُبَيشِ أتَتْ رسولَ اللهِ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأَةٌ أستحاضُ فقالَ لها النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذاكَ عرقٌ فانظرِي أيامَ أقرائكِ فإذا جاوزتْ فاغتسِلي واستنقِي ثم توضئِي لكل صَلاةٍ
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ من بني أسدِ قريشٍ أنَّها أتت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرت أنَّها تستحاضُ فزعمت أنَّهُ قالَ لَها إنَّما ذلِكِ عرقٌ فإذا أقبلتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبرت فاغتسلي واغسلي عنْكِ الدَّمَ ثمَّ صلِّي
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطب بنتَ أبي جهلٍ . وعنده فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما سمعت بذلك فاطمةُ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت له : إنَّ قومَك يتحدَّثون أنك لا تَغضبُ لبناتِك . وهذا عليٌّ ، ناكحٌ ابنةَ أبي جهلٍ . قال المِسورُ : فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمعتُه حين تشهَّد . ثم قال " أما بعد . فإني أنكحتُ أبا العاصِ ابنُ الرَّبيعِ . فحدَّثني فصدَقني . وإنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ مُضغةٌ مِنِّي . وأنما أكره أن يفتِنوها . وإنها ، واللهِ ! لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ عند رجلٍ واحدٍ أبدًا " . قال ، فترك عليٌّ الخِطبةَ .
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني أُستحاضُ فلا ينقطعُ عني الدمُ فأمرها أن تدعَ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ وتتوضأُ لكلِّ صلاةٍ وتصلِّي وإن قطر الدمُ على الحصيرِ قطرًا
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ أتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالت إني أَحيضُ الشهرَ والشهرَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ذلك ليس بحيضٍ وإنما ذلك عِرقٌ من دمِكَ فإذا أقبل الحيضُ فدَعِي الصلاةَ وإذا أدبَر فاغتسِلي لطُهرِكَ ثم توضَّئِي عند كلِّ صلاةٍ
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّني أُستَحاضُ فلا ينقطعُ عنِّي الدَّمُ، فأمرَها أن تدَعَ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها ثمَّ تغتسلَ وتتوضَّأَ لِكُلِّ صلاةٍ، وتصلِّيَ وإن قطرَ الدَّمُ على الحَصيرِ قَطرًا
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُستحاضُ الشَّهرَ والشَّهرينِ ؟ قال: ( ليس ذاكِ بحيضٍ ولكنَّه عِرقٌ فإذا أقبَل الحيضُ فدَعي الصَّلاةَ عددَ أيَّامِكِ الَّتي كُنْتِ تحيضين فيه فإذا أدبَرتْ فاغتسلي وتوضَّئي لكلِّ صلاةٍ )
جاءت فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متَوَرِّكةً الحَسَنَ والحسينَ في يدِها بُرْمةً للحسنِ فيها سَخينٌ حتَّى أتت بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا وضَعتْها قُدَّامَه قال أين أبو حَسَنٍ قالت في البيتِ فدعاه فجلَس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليٌّ وفاطمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ يأكُلون قالت أمُّ سَلَمَةَ وما سامَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أكَل طعامًا وأنا عندَه إلَّا سامَنِيهِ قَبلَ ذلك اليومِ تعني سامَني دعاني إليه فلمَّا فرَغ التفَّ عليهم بثوبِه ثمَّ قال اللَّهمَّ عادِ مَن عاداهم ووالِ مَن والاهم
أن عبدالله بن عمرو بن عثمان طلق وهو غلام شاب - في إمارة مروان - ابنة سعيد بن زيد - وأمها بنت قيس - البتة ، فأرسلت إليها خالتها فاطمة بنت قيس تأمرها بالانتقال من بيت عبدالله بن عمرو ، وسمع بذلك مروان ، فأرسل إلى ابنة سعيد ، فأمرها أن ترجع إلى مسكنها ، وسألها : ما حملها على الانتقال من قبل أن تعتد في مسكنها حتى تنقضي عدتها ؟ فأرسلت إليه تخبره : أن خالتها أمرتها بذلك ، فزعمت فاطمة بنت قيس أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص ، فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على اليمن ، خرج معه ، وأرسل إليها بتطليقة هي بقية طلاقها ، وأمر لها الحارث بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة بنفقتها ، فأرسلت - زعمت - إلى الحارث وعياش تسألهما الذي أمر لها به زوجها ؟ فقالا : والله ما لها عندنا نفقة ، إلا أن تكون حاملا ! وما لها أن تكون في مسكننا إلا بإذننا ! فزعمت أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له ، فصدقهما ، قالت فاطمة : فأين أنتقل يا رسول الله ؟ قال : انتقلي عند ابن أم مكتوم الأعمى الذي سماه الله عز وجل في كتابه ، قالت فاطمة : فاعتددت عنده ، وكان رجلا قد ذهب بصره ، فكنت أضع ثيابي عنده ، حتى أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد ، فأنكر ذلك عليها مروان ، وقال : لم أسمع هذا الحديث من أحد قبلك ! وسآخذ بالقضية التي وجدنا الناس عليها .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في طلبها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها وألقت ما في بطنها فتحملت واشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية فقال بنو أمية نحن أحق بها وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص وكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة وكانت تقول هذا في سبب أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة ألا تنطلق فتجيء بزينب قال بلى يا رسول الله قال فخذ خاتمي فأعطها إياه فانطلق زيد فلم يزل يتلطف فلقي راعيا فقال لمن ترعى فقال لأبي العاص فقال لمن هذه الغنم فقال لزينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم فسار معه شيئا ثم قال هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياه ولا تذكره لأحد فقالت من أعطاك هذا قال رجل قالت فأين تركته قال بمكان كذا وكذا فسكتت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته قال لها اركبي بين يدي على بعيره قالت لا ولكن اركب أنت بين يدي فركب وركبت وراءه حتى أتت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي خير بناتي أصيبت في فبلغ ذلك علي بن حسين فانطلق إلى عروة فقال ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنتقص حق فاطمة فقال عروة والله ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب وأني أنتقص فاطمة حقا لها وأما بعد ذلك إني لا أحدث به أبدا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ خرجتِ ابنتُهُ زينبُ من مكَّةَ معَ كنانةَ أوِ ابنِ كنانةَ فخرجوا في طلبِها فأدركها هبَّارُ بنُ الأسودِ فلم يزل يطعَنُ بعيرها برمحِهِ حتَّى صرعَها وألقَت ما في بطنِها وهُريقَت دمًا فتخلَّت واشتجرَ فيها بنو هاشمٍ وبنو أميَّةَ فقالَ بنو أميَّةَ نحنُ أحقُّ بها وكانت تحتَ ابنِ عمِّهم أبي العاصِ وكانَت عندَ هندٍ بنتِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وكانت تقولُ هذا في سببِ أبيكِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ ألا تنطلِقُ فتجيءَ بزينبَ . قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فخُذْ خاتَمي فأعطِها إيَّاهُ . فانطلَقَ زيدٌ فلم يزَل يتلطَّفُ فلقِيَ راعيًا فقالَ لمن ترعى قالَ لأبي العاصِ فقالَ لمن هذهِ الغنمُ قالَ لزينبَ بنتِ محمَّدٍ ثمَّ قالَ هل لكَ أن أعطيَكَ شيئًا تعطيها إيَّاهُ ولا تذكرْهُ لأحدٍ قالَ نعَم فأعطاهُ الخاتمَ وانطلق الراعي وأدخل غنمَهُ وأعطاها الخاتَمَ فعرفَتْهُ فقالت من أعطاكَ هذا قالَ رجلٌ قالت فأينَ تركتَهُ قالَ بمكانِ كذا وكذا فسكتَتْ حتَّى إذا كانَ اللَّيلُ خرجَتْ إليهِ فلمَّا جاءتْهُ قالَ لها اركبي بينَ يديَّ على بعيرِه. قالت لا ولكنِ اركب أنتَ بينَ يديَّ فركِبَ وركِبت وراءهُ حتَّى أتت فكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هيَ خيرُ بناتي أصيبَت فيَّ . فبلغَ ذلكَ عليَّ بنَ حسينٍ فانطلقَ إلى عُروةَ فقالَ ما حديثٌ بلغني عنكَ أنَّكَ تحدِّثهُ تنتقِصُ حقَّ فاطمةَ فقالَ عروةُ واللَّهِ ما أحبُّ أنَّ لي ما بينَ المشرقِ والمغربِ وأنِّي أنتقِصُ فاطمةَ حقًّا هوَ لَها وأمَّا بعدَ ذلكَ إنِّي لا أحدِّثُ بهِ أبدًا
لا مزيد من النتائج