نتائج البحث عن
«أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تصدقت بمالها على بني هاشم وبني»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ هوَ وعثمانُ بنُ عفَّانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يُكَلِّمانِهِ فيما قَسمَ مِن خُمُسِ خيبرَ، لبَني هاشمٍ، وبَني المطَّلِبِ، فقالا: قَسمتَ لإخوانِنا بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وقرابتُنا واحدةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّما أَرى بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ شيئًا واحدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جَعَلَ سبْعَ حِيطَانٍ لهُ بالمدينةِ صدَقَةً على بَنِي هاشِمٍ وبنِي المُطَّلِبِ . .
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وبَني كِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَعني بذلك المُحَصَّبَ. .
وضَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القُربى في بني هاشِمٍ وَبَني المطَّلبِ وترَكَ بَني نوفَلٍ وبني عبدِ شَمسٍ .
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذبَحتْ عن حسنٍ وحُسينٍ حين ولدَتهما شاةً وحلقتْ شعورَهما ثم تصدَّقتْ بوزنِه فضةً .
قلْتُ لأمِّي فاطمةَ بنتِ أسَدِ بنِ هاشمٍ اكفي فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِقايةَ الماءِ والذَّهابَ في الحاجةِ وتكفيكِ خِدمةَ الدَّاخلِ الطَّحنِ والعَجْنِ .
أنَّه جاء هو وعثمانُ بنُ عفَّانَ رسولَ اللهِ يُكلِّمانِه فيما قسَم مِن خُمسِ خيبرَ لبني هاشمٍ وبني المطَّلبِ ابنَيْ عبدِ منافٍ، وقرابتُهم مثلُ قرابتِهم، فقالا: يا رسولَ اللهِ قسَمْتَ لإخوانِنا بني المطَّلبِ وبني هاشمٍ ابنَيْ عبدِ منافٍ ولم تُعطِنا شيئًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا إنَّ هاشمًا والمطَّلبَ شيءٌ واحدٌ). قال جبيرُ بنُ مُطعِمٍ: ولم يقسِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني عبدِ شمسٍ ولا لبني نوفلٍ مِن ذلك الخُمسِ شيئًا كما قسَم لبني هاشمٍ وبني المطَّلبِ .
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّه جاءَ وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يُكَلِّمانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن خُمُسِ حُنَينٍ بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، قَسَمتَ لإخوانِنا بَني المُطَّلِبِ وبَني عَبدِ مَنافٍ، ولَم تُعطِنا شَيئًا، وقَرابَتُنا مِثلُ قَرابَتِهم. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أرى هاشِمًا والمُطَّلِبَ شَيئًا واحِدًا. قال جُبَيرٌ: ولَم يَقسِمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عَبدِ شَمسٍ ولا لبَني نَوفَلٍ مِن ذلك الخُمُسِ كما قَسَمَ لبَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ. .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم خُمُسَ الخُمُسِ مِن القَمْحِ والتَّمْرِ والنَّوى، يَعْني: بَني المُطَّلِبِ، وبَني هاشِمٍ. .
«لمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} بَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَمَعَ أهْلَه فقالَ: يا بَني عَبْدِ مَنافٍ أنْقِذوا أنْفُسَكم مِن النَّارِ، يا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ أنْقِذوا أنْفُسَكم مِن النَّارِ، يا بَني هاشِمٍ أنْقِذوا أنْفُسَكم مِن النَّارِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إلى فاطِمةَ فقالَ: يا فاطِمةُ بِنْتَ مُحمَّدٍ أنْقِذي نَفْسَكِ مِن النَّارِ، لا أُغْني عنكم مِن اللهِ شَيئًا، غيْرَ أنَّ لكم رَحِمًا سأَبُلُّها ببَلالِها». .
مِن الغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ، وهو بِـمِنًى: نحن نازِلون غَدًا بِـخَيْفِ بَني كِنانَةَ، حيث تَقاسَـموا على الكُفْرِ -يَعْني بذلك الـمُحَصَّبَ-، وذلك أنَّ قُريشًا وكِنانَةَ تـحالَفَتْ على بَني هاشِمٍ وبَني الـمُطَّلِبِ أنْ لا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، حتى يُسَلِّموا إليهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطَّلبِ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ إخوانُنا من بني هاشمٍ لا ننكِرُ فضلَهم لمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ منهم أرأيتَ إخوانَنا من بني المطَّلبِ أعطيتَهُم وتركتَنا وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهُم واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بنو هاشمٍ وبنو المطَّلبِ فشيءٌ واحدٌ هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ .
لما قسمَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ، وبني المُطَّلبِ ؛ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ، فقلنا : يا رسولُ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُنَا منْ بني هاشمٍ، لا ننكرُ فضلَهُمْ ؛ لمكانِكَ الذي وضعكَ اللهُ منهُمْ، أرأيتَ إخوانَنَا منْ بني المطلبِ، أعطيتَهُم وتركْتَنا، وإنما قرابتُنا وقرابتُهمْ واحدةٌ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ ؛ فشيءٌ واحدٌ هكذا ؛ وشبَّك بينَ أصابعِهِ .
وقفتْ فاطِمَةُ على نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفقراءِ بني هاشِمٍ والمطَّلِبِ .
لا مزيد من النتائج