نتائج البحث عن
«أن فاطمة بنت قيس ، أخت الضحاك بن قيس أخبرته : أن زوجها حفص بن المغيرة المخزومي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عاصمِ بنِ ثابتٍ، أنَّ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ أخْتَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ أخبَرَتْهُ، وكانَتْ عندَ رَجُلٍ مِن بَني مَخْزومٍ، وذَكَرَ الحديثَ بطُولِه، وقالَ في آخِرِه-: فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خطَبَها أبو جَهْمٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، فاستَأْمَرتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا مُعاويةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهْمٍ فإنِّي أخافُ عليكِ شَقاشِقَهُ، فتزوَّجَتْ أُسامةَ بنَ زَيدٍ. .
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المُغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المُغيرةِ طَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَت أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تنتَقِلَ إلى ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مروانُ أن يُصَدِّقَ حديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المطَلَّقةِ من بيتِها، قال عُروةُ: وأنكَرَت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أن حفصَ بنَ المغيرةَ طلَّق امرأتَه فاطمةَ بنتَ قيسٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثَ تطليقاتٍ بكلمةٍ واحدةٍ فأبَانها منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ولم يبلغْنا أنه عليه السلامُ عاب عليه ذلك .
أنَّ حَفْصَ بنَ المُغيرةِ طَلَّقَ امْرَأتَه فاطِمةَ بِنْتَ قَيْسٍ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ تَطْليقاتٍ في كَلِمةٍ واحِدةٍ، فأبانَها مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَبلُغْنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عابَ ذلك عليه. .
حدَّثتْني فاطمةُ بنتُ قيسٍ أختُ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ ، أنَّ أبا عمرٍو المخزوميَّ طلَّقها ثلاثًا ، فأمرَ لها بنفقةٍ فاستقلَّتْها ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ نحو اليمنِ ، فانطلقَ خالدُ بنُ الوليدِ في نفرٍ من بني مَخزوم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند ميمونةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا عمرٍو طلَّق فاطمةَ ثلاثًا ، فهل لها من نفقةٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس لها نفقةٌ ، فأرسلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ انتقِلي إلى بيتِ أمِّ شريكَ ، وأرسلَ إليها : أن لا تسبِقيني بنفسِكِ ، ثمَّ أرسلَ إليها : أنَّ أمَّ شريكٍ يأتيها المهاجرونَ الأوَّلونَ ، فانتقِلي إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ ، فإنَّكِ إذا وضعتِ خمارَكِ لم يرَكِ ، فزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زيدٍ .
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ خرجَ مع عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما إلى اليمنِ ، فأرسلَ إلى امرأتِهِ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بتطليقةٍ كانت بقيَت من طلاقِها . . . .
أنَّ فاطمةَ بنتَ قَيْسٍ أُختَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ أخبرَتْهُ، وكانَتْ عندَ رجُلٍ من بَني مخْزومٍ، فأخبرَتْهُ أنَّه طلَّقَها ثلاثًا، وخرَجَ إلى بعضِ المَغازي، وأمَرَ وكيلًا له أن يُعطِيَها بعضَ النَّفقةِ، فاستقَلَّتْها، وانطلَقَتْ إلى إحدَى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي عندَها، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بنتُ قَيسٍ، طلَّقَها فلانٌ، فأرْسَلَ إليها ببعضِ النَّفقةِ فردَّتْها، وزعَمَ أنَّه شيءٌ تطوَّلَ بهِ. قالَ: صدَقَ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انتَقِلي إلى منزِلِ ابنِ أُمِّ مكتومٍ -وقالَ أَبي: وقالَ الخَفَّافُ: أمُّ كُلثومٍ- فاعتَدِّي عندَها. ثمَّ قالَ: لا، إنَّ أُمَّ كُلثومٍ يكْثُرُ عُوَّادُها، ولكنِ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ بنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنه أعْمى. فانتقَلَتْ إلى عبدِ اللهِ، فاعتَدَّتَ عندَه، حتَّى انقضَتْ عِدَّتُها، ثم خطَبَها أبو جهْمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، فجاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسْتأمِرُهُ فيهما، فقالَ: أبو جَهْمٍ أخافُ عليكِ قَسْقاسَتَهُ للعَصا -وقالَ الخفَّافُ: قَصْقاصَتَه للعَصا- وأمَّا معاويةُ فرجُلٌ أخلَقُ من المالِ. فتزوَّجَتْ أُسامةَ بنَ زيدٍ بعدَ ذلكَ. .
أرسل مروانُ قبيصةَ بنَ ذوئيبٍ إلى فاطمةَ بنتِ قيسٍ يسألُها فأخبرتْهُ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرو بنِ حفصٍ المخزوميِّ وأنَّهُ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ إذ خرج إلى اليمنِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأنَّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هشامٍ قالا واللهِ ما لها نفقةٌ إلا أن تكونَ حاملًا قال فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لا نفقةَ لكِ إلا أن تكوني حاملًا واستأذنتْهُ في الانتقالِ فأَذِنَ لها .
عن أبي بَكرِ بنِ أبي الجَهمِ قالَ دخلتُ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ وَكانَ زوجُها طلَّقَها طلاقًا بائنًا .
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى الضَّحَّاكِ بنِ سُفْيانَ بنِ قَيْسٍ أنْ يُورِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ الضَّبابِيِّ من دِيَةِ زَوْجِها .
سَألتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ، فأخبَرَتني أنَّ زَوجَها المَخزوميَّ طَلَّقَها، فأبى أن يُنفِقَ عليها، فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفَقةَ لَكِ، فانتَقِلي فاذهَبي إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فكوني عِندَه؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه. .
لا مزيد من النتائج