نتائج البحث عن
«أن فاطمة رضي الله عنها لما ماتت دفنها علي رضي الله عنه ليلا وأخذ بضبعي أبي بكر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطِمَةَ رضي اللهُ عنها لَمَّا ماتَتْ دَفَنَها عليٌّ رضي اللهُ عنه ليلًا ، وأخَذ بضَبعَيْ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه فَقَدَّمَهُ ، يعني: في الصَّلاةِ عليْها
أنَّ فاطِمَةَ رضي اللهُ عنها لَمَّا ماتَتْ دَفَنَها عليٌّ رضي اللهُ عنه ليلًا ، وأخَذ بضَبعَيْ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه فَقَدَّمَهُ ، يعني: في الصَّلاةِ عليْها .
أن عليًا دفن فاطمةَ ليلًا [يعني حديث: عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه] .
عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا ، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «دُفِنَتْ فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا، دفَنَها عَليٌّ، ولم يَشعُرْ بها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى دُفِنَتْ وصلَّى عليها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ .
دَفنَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ليلًا .
لمَّا ماتت فاطمةُ رَضِيَ اللهُ عنها ، دخل عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : لكلِّ اجتماعٍ من خليليْنِ فُرْقَةٌ*وكلُّ الذي فوقَ الفِرَاقِ قليلُ*وإنَّ افتقادي واحدًا بعدَ واحدٍ*دليلٌ على أن لا يدومَ خليلُ . فلمَّا حُمِلَتِ الجنازةُ ، قام في المقبرةِ فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ البِلَى .
ن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ أرسَلتْ إلى أبي بكْرٍ تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقي من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال لها أبو بكْرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا نُورَثُ؛ ما ترَكْنا صدَقةٌ، إنَّما كان يأكُلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ عن حالِها التي كانتْ عليها في حياةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ولأَعمَلَنَّ فيها بما عمِل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أبو بكْرٍ أنْ يدفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوجَدتْ فاطمةُ على أبي بكْرٍ في ذلك، فهجَرتْهُ، فلمْ تُكلِّمْهُ حتى تُوُفِّيتْ، وعاشتْ بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ سِتَّةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيتْ دفَنها زَوجُها علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ليلًا، ولمْ يُؤذِنْ بها أبا بكْرٍ، وصلَّى عليها علِيٌّ. .
لما مرضت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها أتاها أبو بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ فاستأذن عليها ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : يا فاطمةُ ! هذا أبو بكرٍ يستأذنُ عليكِ ، فقالت : أتحبُّ أن آذنَ له ؟ قال : نعم ، فأذِنت له فدخل عليها يترضَّاها ، وقال : واللهِ ما تركت الدارَ والمالَ والأهلَ والعشيرةَ إلا ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ ومرضاةَ رسولِه ، ومرضاتِكم أهلِ البيتِ ، ثم ترضَّاها حتى رضيت .
عن عائشة أنَّ فاطمةَ والعبَّاس أتيَا أبا بكر -رضي الله عنهم- يلتمسان ميراثَهما من رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما حينئذٍ يطلبان أرضَه من فَدَكٍ، وسَهمَه مِن خَيبرَ، فقال لهما أبو بكر: سمعتُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يأكُلُ آلُ مُحمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ»، وإنِّي واللهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه فيه إلَّا صنعته. قالت: فهَجَرته فاطمةُ فلم تكَلِّمْه في ذلك حتى ماتَت، فدفَنَها عليٌّ رضي الله عنه ليلًا، ولم يُؤذَنْ بها أبو بكر. قالت: فكان لعليٍّ رضي الله عنه وجهٌ مِن النَّاسِ حياةَ فاطمةَ رضي الله عنها، فلما توفِّيَت فاطمةُ انصرفت وجوهُ النَّاسِ عن عليٍّ، فمكثت فاطمةُ ستة أشهر بعد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ تُوفِّيَت. قال مَعْمَر: فقال رجل للزُّهري -رحمه الله-: فلم يبايِعْه ستةَ أشهرٍ؟ قال: لا، ولا أحدٌ مِن بني هاشم حتى بايعه عليٌّ. قال: فلما رأى عليٌّ انصرافَ وجوه الناس عنه ضَرَع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل إلى أبي بكرٍ رضي الله عنه: ائتِنا، ولا تأتِنا بأحدٍ معك، وكَرِهَ أن يأتيه عُمَرُ؛ لِما عَلِمَ من شدة عمر، فقال عمر: لا تأتِهم وَحدَك، فقال أبو بكر: والله لآتينَّهم وحدي، وما عسى أن يصنعوا بي؟! فانطلق أبو بكرٍ فدخل على عليٍّ رضي الله عنه وقد جمع بني هاشم عنده، فقام علي، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّه لم يمنَعْنا أن نبايعَك يا أبا بكر إنكارٌ لفضيلتك، ولا نفاسةٌ عليك لخيرٍ ساقه الله إليك، ولكِنَّا كنا نرى أنَّ لنا في هذا الأمر حقًّا، فاستبدَدْتُم علينا، ثم ذكَرَ قرابتَه مِن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَقَّهم، فلم يزَلْ يذكُرُ ذلك حتى بكى أبو بكرٍ، فلما صَمَت عليٌّ تشهَّد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أمَّا بعدُ، فوالله لَقرابةُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قرابتي، وإنِّي والله ما ألَوتُ في هذه الأمور التي كانت بيني وبينكم عن الخيرِ، ولكنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ، إنَّما يأكلُ آلُ محمدٍ في هذا المال»، وإنِّي واللهِ لا أذكرُ أمرًا صنعه فيه إلَّا صنعتُه إن شاء الله. ثمَّ قال عليٌّ رضي الله عنه: مَوعِدُك العشيَّةُ للبيعة. فلمَّا صلى أبو بكر رضي الله عنه الظُّهرَ أقبل على النَّاسِ، ثم عذر عليًّا رضي الله عنه ببعض ما اعتذر به، ثم قام عليٌّ فذكَرَ مِن حَقِّ أبي بكر رضي الله عنهما، وذكر فضيلتَه وسابقتَه، ثم مضى إلى أبي بكر فبايعه، قال: فأقبل النَّاسُ إلى عليٍّ، فقالوا: أصبتَ وأحسنتَ. .
جاءت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها إلى أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ تطلُبُ ميراثَها منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، إذا أطعمَ نبيًّا طُعمةً، فَهيَ للَّذي يَقومُ من بَعدِهِ .
جاءت فاطِمةُ رَضِيَ اللهُ عنها إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه تَطلُبُ مِيراثَها مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ إذا أطعَمَ نَبيًّا طُعمةً فهي للذي يقومُ مِن بَعْدِه .
جاءَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها إلى أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه تَطلُبُ ميراثَها مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً فهي للَّذي يَقومُ مِن بَعْدِه. .
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، أنَّ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ تَقولُ: وا أبَتاهُ من رَبِّه ما أدْناهُ، يا أبَتاهُ جِنانُ الخُلدِ مَأْواهُ، وا أبْتاهُ رَبُّه يُكرِمُه إذا أتاهُ، وا أبَتاهُ الرَّبُّ ورُسلُه يُسلِّمُ عليه حينَ يَلْقاهُ"، فلمَّا ماتَتْ فاطِمةُ، قالَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: لكلِّ اجْتِماعٍ منَ خَليلَينِ فُرْقةٌ ... وكلُّ الَّذي دونَ الفِراقِ قَليلُ وإنَّ افْتِقادي واحِدًا بعدَ واحِدٍ ... دَليلٌ على ألَّا يَدومَ خَليلُ». .
توفيتْ فاطمةُ رضي الله عنها ليلا ، فجاءَ أبو بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما ، وجماعةٌ كثيرةٌ ، فقال أبو بكرٍ لعليّ تقدّمْ فصلّ ، قال : لا واللهِ ، لا تقدمتُ ، وأنتَ خليفةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فتقدّمَ أبو بكر وكبّرَ أربعا .
لا مزيد من النتائج