نتائج البحث عن
«أن فاطمة عليها السلام والعباس ، أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما ، أرضه من فدك»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن فاطمةَ عليها السلامُ والعباسَ ، أتيا أبا بكرٍ يلتمسان ميراثَهما ، أرضَه مِن فَدَك ، وسهمَه مِن خَيْبَرٍ ، فقال أبو بكر : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : " لا نُوّرَّثُ ، ما تركنا صدقةٌ ؛ إنما يأكلُ آلُ محمدٍ في هذا المالِ . واللهِ لَقَرَابَةُ رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم-ُّ أحب إليذَ أن أصلَ مِن قرابتي .
عن عائشةَ أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ والعَبَّاسَ أتَيا أبا بَكرٍ يَلتَمِسانِ ميراثَهما: أرضَه مِن فدَكٍ، وسَهمَه مِن خَيبَرَ، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ في هذا المالِ، واللهِ لَقَرابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ إليَّ أن أَصِلَ مِن قَرابَتي. .
لا نُورثُ ما تركنا صدقةٌ [يعني حديث: عن عائشة أنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، والعَبَّاسَ، أتَيَا أبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا، أرْضَهُ مِن فَدَكٍ، وسَهْمَهُ مِن خَيْبَرَ، فَقالَ أبو بَكْرٍ: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: لا نُورَثُ ما تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إنَّما يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ في هذا المَالِ واللَّهِ لَقَرَابَةُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبُّ إلَيَّ أنْ أصِلَ مِن قَرَابَتِي.] .
عن عائشة أنَّ فاطِمةَ والعبَّاسَ أتيا أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلتَمِسانِ ميراثَهُما مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُما حينئذٍ يطلُبانِ أرضَهُ من فدَكَ وسَهْمَهُ من خيبرَ ، فقالَ لهما أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ ، إنَّما يأكلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ ، وإنِّي واللَّهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رسولَ اللَّهِ يصنعُهُ فيهِ إلَّا صنعتُهُ .
عن عائشة أنَّ فاطمةَ والعبَّاسَ أتَيَا أبا بَكْرٍ يَلتمِسانِ مِيراثَهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهما حينئذٍ يطلُبانِ أرضَه مِن فَدَكَ، وسهْمَه مِن خَيْبَرَ، فقال لهما أبو بَكْرٍ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ، وإنَّما يأكُلُ آلُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصنَعُه فيه إلَّا صنَعتُه. .
عن عائِشةَ: أنَّ فاطِمةَ والعَبَّاسَ أتَيا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَلتَمِسانِ ميراثَهما مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما حينَئِذٍ يَطلُبانِ أرضَه مِن فدَكَ، وسَهمَه مِن خَيبَرَ، فقال لهم أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ في هذا المالِ»، وإنِّي واللهِ لا أدَعُ أمرًا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُه فيه إلَّا صَنَعتُه. .
عن عائشة أنَّ فاطِمةَ والعبَّاسَ أتَيا أبا بَكْرٍ يلتَمِسانِ ميراثَهُما مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُما حينئذٍ يطلُبانِ أرضَهُ من فدَكَ وسَهْمَهُ مِن خيبرَ ، فقالَ لَهُما أبو بَكْرٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نورَثُ ما ترَكْنا صدَقةٌ ، وإنَّما يأكُلُ آلُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا المالِ ، وإنِّي واللَّهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُهُ فيهِ إلَّا صنعتُهُ .
عن عائَشةَ أنَّ فاطِمةَ والعَبَّاسَ أتَيا أبا بَكرٍ يَلتَمِسانِ ميراثَهُما مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما حينَئِذٍ يَطلُبانِ أرضَه مِن فدَكٍ، وسَهمَه مِن خَيبَرَ، فقال لهما أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساقَ الحَديثَ بمِثلِ مَعنى حَديثِ عُقَيلٍ، عَنِ الزُّهريِّ. غَيرَ أنَّه قال: ثُمَّ قامَ عَليٌّ فعَظَّمَ مِن حَقِّ أبي بَكرٍ وذَكَرَ فضيلَتَه وسابِقَتَه، ثُمَّ مَضى إلى أبي بَكرٍ فبايَعَه، فأقبَلَ النَّاسُ إلى عَليٍّ، فقالوا: أصَبتَ وأحسَنتَ، فكان النَّاسُ قَريبًا إلى عَليٍّ حينَ قارَبَ الأمرَ المَعروفَ. .
عن عائشةَ أنَّ فاطِمةَ والعَبَّاسَ عليهما السَّلامُ أتَيا أبا بَكرٍ يَلتَمِسانِ ميراثَهما مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما حينَئِذٍ يَطلُبانِ أرضَيهما مِن فدَكَ، وسَهمَهما مِن خَيبَرَ، فقال لهما أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِن هذا المالِ، قال أبو بَكرٍ: واللهِ لا أدَعُ أمرًا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُه فيه إلَّا صَنَعتُه، قال: فهَجَرَتْه فاطِمةُ، فلَم تُكَلِّمْه حتَّى ماتَت. .
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ .
عن عائشة أنَّ فاطمةَ والعبَّاس أتيَا أبا بكر -رضي الله عنهم- يلتمسان ميراثَهما من رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما حينئذٍ يطلبان أرضَه من فَدَكٍ، وسَهمَه مِن خَيبرَ، فقال لهما أبو بكر: سمعتُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يأكُلُ آلُ مُحمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ»، وإنِّي واللهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه فيه إلَّا صنعته. قالت: فهَجَرته فاطمةُ فلم تكَلِّمْه في ذلك حتى ماتَت، فدفَنَها عليٌّ رضي الله عنه ليلًا، ولم يُؤذَنْ بها أبو بكر. قالت: فكان لعليٍّ رضي الله عنه وجهٌ مِن النَّاسِ حياةَ فاطمةَ رضي الله عنها، فلما توفِّيَت فاطمةُ انصرفت وجوهُ النَّاسِ عن عليٍّ، فمكثت فاطمةُ ستة أشهر بعد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ تُوفِّيَت. قال مَعْمَر: فقال رجل للزُّهري -رحمه الله-: فلم يبايِعْه ستةَ أشهرٍ؟ قال: لا، ولا أحدٌ مِن بني هاشم حتى بايعه عليٌّ. قال: فلما رأى عليٌّ انصرافَ وجوه الناس عنه ضَرَع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل إلى أبي بكرٍ رضي الله عنه: ائتِنا، ولا تأتِنا بأحدٍ معك، وكَرِهَ أن يأتيه عُمَرُ؛ لِما عَلِمَ من شدة عمر، فقال عمر: لا تأتِهم وَحدَك، فقال أبو بكر: والله لآتينَّهم وحدي، وما عسى أن يصنعوا بي؟! فانطلق أبو بكرٍ فدخل على عليٍّ رضي الله عنه وقد جمع بني هاشم عنده، فقام علي، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّه لم يمنَعْنا أن نبايعَك يا أبا بكر إنكارٌ لفضيلتك، ولا نفاسةٌ عليك لخيرٍ ساقه الله إليك، ولكِنَّا كنا نرى أنَّ لنا في هذا الأمر حقًّا، فاستبدَدْتُم علينا، ثم ذكَرَ قرابتَه مِن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَقَّهم، فلم يزَلْ يذكُرُ ذلك حتى بكى أبو بكرٍ، فلما صَمَت عليٌّ تشهَّد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أمَّا بعدُ، فوالله لَقرابةُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قرابتي، وإنِّي والله ما ألَوتُ في هذه الأمور التي كانت بيني وبينكم عن الخيرِ، ولكنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ، إنَّما يأكلُ آلُ محمدٍ في هذا المال»، وإنِّي واللهِ لا أذكرُ أمرًا صنعه فيه إلَّا صنعتُه إن شاء الله. ثمَّ قال عليٌّ رضي الله عنه: مَوعِدُك العشيَّةُ للبيعة. فلمَّا صلى أبو بكر رضي الله عنه الظُّهرَ أقبل على النَّاسِ، ثم عذر عليًّا رضي الله عنه ببعض ما اعتذر به، ثم قام عليٌّ فذكَرَ مِن حَقِّ أبي بكر رضي الله عنهما، وذكر فضيلتَه وسابقتَه، ثم مضى إلى أبي بكر فبايعه، قال: فأقبل النَّاسُ إلى عليٍّ، فقالوا: أصبتَ وأحسنتَ. .
أن فاطمةَ طلبَت فدكَ وذكرت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقطَعَها إيَّاها وشهد عليٌّ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه على ذلك فلم يقبلْ أبا بكرٍ شهادتَه لأنه زوجُها .
أن فاطمةَ عليها السلام جاءت أبا بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما تطلبُ ميراثَها من النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالا : إنا سمعنا صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إني لا أورثُ .
أنَّ فاطمةَ علَيها السَّلامُ جاءَت أبا بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما تطلُبُ ميراثَها منَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: إنَّا سمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لا أورَثُ .
ن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ أرسَلتْ إلى أبي بكْرٍ تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقي من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال لها أبو بكْرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا نُورَثُ؛ ما ترَكْنا صدَقةٌ، إنَّما كان يأكُلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ عن حالِها التي كانتْ عليها في حياةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ولأَعمَلَنَّ فيها بما عمِل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أبو بكْرٍ أنْ يدفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوجَدتْ فاطمةُ على أبي بكْرٍ في ذلك، فهجَرتْهُ، فلمْ تُكلِّمْهُ حتى تُوُفِّيتْ، وعاشتْ بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ سِتَّةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيتْ دفَنها زَوجُها علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ليلًا، ولمْ يُؤذِنْ بها أبا بكْرٍ، وصلَّى عليها علِيٌّ. .
ولمَّا وعظتْ فاطمةُ أبا بكرٍ في فَدَكَ ، كتب لها كتابًا بها ، وردَّها عليها ، فخرجتْ من عندِه فلقيَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فحرق الكتابَ ، فدعتْ عليه بما فعلَهُ أبو لؤلؤةَ به . وعطَّلَ حدودَ اللهِ فلم يحدَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ ، وكان يُعطي أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بيتِ المالِ أكثرَ ممَّا ينبغي ، وكان يعطي عائشةَ وحفصةَ في كلِّ سنةٍ عشرةَ آلافِ درهمَ . وغيَّرَ حكمَ اللهِ في المنفيِّينَ ، وكان قليلَ المعرفةِ في الأحكامِ .
لا مزيد من النتائج