نتائج البحث عن
«أن فاطمة قالت حين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم : واأبتاه ، إلى جبرائيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا تغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَرْبُ كان رأسُه في حِجْرِ فاطمةَ فقالت فاطمةُ : واكرباهُ لِكَرْبِك اليومَ يا أبتاهُ فرفَع رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( لا كَرْبَ على أبيكِ بعدَ اليومِ يا فاطمةُ ) فلمَّا تُوفِّي قالت فاطمةُ : واأبتاهُ أجاب ربًّا دعاهُ واأبتاهُ مِن ربِّه ما أدناهُ واأبتاهُ إلى جنَّةِ الفِرْدَوْسِ مأواهُ واأبتاهُ إلى جِبريلَ أنعاهُ قال أنَسٌ : فلمَّا دفَنَّاه مرَرْتُ بمنزِلِ فاطمةَ فقالت : يا أنَسُ أطابت أنفسُكم أنْ تحثُوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ .
يا أَنَسُ، كيفَ سَخَتْ أنفُسُكم أنْ تَحْثُوا التُّرابَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحدَّثَنا ثابتٌ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالتْ حينَ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَا أَبَتَاهُ، إلى جِبرائيلَ أَنْعَاهُ، وَا أَبَتَاهُ، مِن ربِّه ما أَدْناهُ! وَا أَبَتاهُ، جنَّةُ الفِردَوْسِ مَأْواهُ، وَا أَبَتَاهُ، أجابَ ربًّا دَعاهُ. .
قالت فاطمةُ لَمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبتاهُ مِن ربِّه ما أدناهُ يا أبتاهُ جنَّةُ الفِرْدَوسِ مأواهُ يا أبتاهُ إلى جِبْريلَ أنعاهُ .
اجتَمعنَ نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم تُغادِرْ منهنَّ امرأةٌ فجاءَت فاطِمةُ كأنَّ مشيتَها مِشيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مرحبًا بابنَتي ثمَّ أجلسَها عَن شمالِهِ ثمَّ إنَّهُ أسرَّ إليها حديثًا فبَكَت فاطمةُ ثمَّ إنَّهُ سارَّها فضَحِكَت أيضًا فقُلتُ لَها ما يُبكيكِ قالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ ما رأيتُ كاليَومِ فرحًا أقرَبَ من حزنٍ فقُلتُ لَها حينَ بَكَت أخصَّكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحديثٍ دونَنا ثمَّ تبكينَ وسألتُها عمَّا قالَ فقالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قُبِضَ سألتُها عمَّا قالَ فقالَت إنَّهُ كانَ يحدِّثُني أنَّ جبرائيلَ كانَ يُعارِضُهُ بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً وأنَّهُ عارضَهُ بِهِ العامَ مرَّتينِ ولا أُراني إلَّا قد حَضرَ أجَلي وأنَّكِ أوَّلُ أَهْلي لحوقًا بي ونِعمَ السَّلفُ أَنا لَكِ فبَكَيتُ ثمَّ إنَّهُ سارَّني فقالَ ألا تَرضينَ أن تَكوني سيِّدةَ نِساءِ المؤمنينَ أو نساءِ هذِهِ الأمَّةِ فضَحِكْتُ لذلِكَ .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: قالت فاطِمةُ لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبَتاه، مِن رَبِّه أدناه، يا أبَتاه جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ أنعاه .
لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أرسلت فاطمةُ إلى أبي بَكرٍ أنتَ وريثُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أم أَهلُهُ فقالَ: لا بل أَهلُهُ قالت فأينَ سَهمُهُ. قالَ: إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ إذَ أطعمَ نبيًّا طُعمةً ثمَّ قبضَهُ جعلَها للَّذي يقومُ من بعدِهِ فرأيتُ أن أردَّهُ على المسلِمينَ. قالت: أنتَ وما سمعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شِكاتِه التي قُبض فيها، وإذا فاطمةُ عند رأسِه، فبكت حتى ارتفع صوتُها فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه إليها فقال: حبيبتي فاطمة. ما يبكيكِ؟ قالت: أخشى الضَّيعةَ من بعدِك. فقال: يا حبيبتي أما علمت أنَّ اللهَ اطَّلَع إلى أهلِ الأرضِ اطِّلاعةً، فاختارَ منها أباكِ، فابتعثه رسولًا،ثم اطلع اطلاعةً، فاختار منها بعلَكِ، وأوحى إليَّ أنْ أُنكِحَكِ إياه. .
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلت فاطمةُ إلى أبي بكرٍ لأنتَ ورثتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أم أهلُه فقال لا بل أهلُه قالت فأينَ سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللهَ تعالَى إذا أطعم نبيًّا طُعمةً ثم قبضَه جعله للذي يقومُ مِن بعدِه فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين قالت فأنت وما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِضَ مُسنِدَ ظَهرِه إلَيَّ، قالت: فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، وفي يَدِه سِواكٌ، فدَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذتُ السِّواكَ فطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلَيه، فجَعَلَ يَستَنُّ به، فثَقُلَت يَدُه وثَقُلَ عليَّ، وهو يقولُ: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، مَرَّتَينِ، قالت: ثُمَّ قُبِضَ. تَقولُ عائِشةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ سَحري ونَحري .
«لَمَّا قُبِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت فاطِمةُ إلى أبي بَكرٍ: أنت وَرِثْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم أهْلُه؟ قال: فقال: لا. بل أهْلُه. قالت: فأين سَهْمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إذا أطعَمَ نَبيًّا طُعمةً ثُمَّ قبَضَه، جعله للَّذي يقومُ مِن بَعْدِه، فرأيتُ أن أرُدَّه على المُسلِمينَ. قالت: فأنت وما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ». .
لَمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلتْ فاطمةُ إلى أبي بَكْرٍ: أنتَ وَرِثْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أم أهلُه؟! قال: فقال: لا، بل أهلُه، قالتْ: فأين سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقال أبو بَكْرٍ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أطعَمَ نبيًّا طُعْمَةً ثمَّ قبَضَه، جعَلَه للذي يقومُ مِن بعدِه، فرأيتُ أنْ أرُدَّه على المسلمينَ، قالتْ: فأنتَ وما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمُ. .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَرْسَلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ: أنتَ ورِثْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمْ أهلُهُ قال فقال لا بَلْ أهلُهُ قالتْ فأينَ سَهْمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقال أبو بكرٍ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إِنَّ اللهَ إذا أَطْعَمَ نبيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جعلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ من بعدِهِ فَرأيْتُ أنْ أَرُدَّهُ على المسلمينَ فقالتْ فَأنتَ وما سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي الطُّفَيلِ قال لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ أَأنتَ وَرثتَ رسولَ اللهِ أم أهلُه فقال لا بل أهلُه فقالت فأين سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنَّ اللهَ إذا أطعم نبيًّا طعمةً ثم قبضه جعلَه للذي يقوم من بعده فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين قالت فأنتَ وما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
والَّذي يُحلَفُ به، إنْ كان عَليٌّ لأقرَبُ النَّاسِ عَهدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عُدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَداةً وهو يَقولُ: «جاءَ عَليٌّ؟ جاء عَليٌّ؟» مِرارًا، فقالَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها: كأنَّكَ بعَثْتَه في حاجةٍ، قالَتْ: فجاءَ بعدُ، قالَتْ أمُّ سَلَمةَ: فظنَنْتُ أنَّ له إليه حاجةً، فخَرَجْنا منَ البَيتِ فقَعَدْنا عندَ البابِ، وكنْتُ من أدْناهُم إلى البابِ، فأكبَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجعَلَ يُساررُه ويُناجيهِ، ثمَّ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من يَومِه ذلك، فكانَ عَليٌّ أقرَبَ النَّاسِ عَهدًا. .
لا مزيد من النتائج