نتائج البحث عن
«أن فاطمة لما حضرتها الوفاة أمرت عليا فوضع لها غسلا فاغتسلت وتطهرت ، ودعت ثياب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ لما حضرتها الوفاةُ أمرت عليًّا فوضع لها غسلًا فاغتسلت وتطهَّرت ودعت بثيابِ أكفانِها فلبستُها ومسَّت من الحنوطِ ثم أمرت عليًّا أن لا تُكْشَفْ إذا هي قُبِضَتْ وأن تُدْرَجْ كما هي في أكفانِها .
أنَّ فاطِمةَ لمَّا حَضَرَتها الوفاةُ أمَرَت عليًّا فوضَعَ لها غسلًا فاغتَسَلت وتَطَهَّرَت، ودَعَت بثيابِ كَفَنِها، فأتيتُ بثيابٍ غِلاظٍ خَشِنةٍ، فلبسَتها، ومَسَّت مِن حَنوطٍ ثُمَّ أمَرَت ألَّا يَكشِفَها أحَدٌ إذا قُبِضَت، وأن تُدرجَ كَما في ثيابِها. .
أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حضرَتْها الوفاةُ أمرتْ عليًّا فوضعَ لها غُسلًا فاغتسلَتْ وتطهرَتْ ودعَتْ بثيابِ أكفانِها فأُتيَتْ بثيابٍ غلاظٍ خَشنٍ فلبسَتْها ومسَّتْ مِنَ الحنوطِ ثمَّ أمرَتْ عليًّا ألا يكشفَ إذا قُبِضَتْ وأنْ تُدرَجَ كما هيَ في ثيابِهَا .
أنَّ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها لمَّا حَضَرتها أمَرَت عَليًّا فوَضَعَ لها غسلًا، فاغتَسَلَت وتَطَهَّرَت ودَعَت بثيابِ أكفانِها فأُتِيَت بثيابٍ غِلاظٍ خُشنٍ، فلَبِسَتها ومَسَّت مِن حَنوطٍ، ثُمَّ أمَرَت عَليًّا أن لا يَكشِفَ عَورَتَها إذا أقبضَت، وأن تُدرجَ كما هيَ في ثيابِها .
أنَّ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها لمَّا حضَرَتْها الوفاةُ أمَرَتْ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فوضَع لها غُسْلًا فاغتسَلَتْ وتطهَّرَتْ ودعَتْ بثيابِ أكفانِها فأُتِيَتْ بثيابٍ غِلاظٍ خَشِنٍ ولبِسَتْها ومَسَّتْ مِن حَنوطٍ ثمَّ أمَرَتْ عليًّا ألَّا تُكْشَفَ إذا قُبِضَتْ وأن تُدْرَجَ كما هي في ثيابِها فقلْتُ له هل عَلِمْتَ أحدًا فعَل ذلك قال نعم كَثيرُ بنُ العبَّاسِ وكتَب في أطرافِ أكفانِه يشهَدُ كَثيرُ بنُ العبَّاسِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ .
إنَّ فاطمةَ أمرتْ عليًا فوضعَ لها غسلًا فاغتسلَتْ وتطهرتْ ودعتْ بثيابِ أكفانِها فلبسَتها ومسَّتْ مِنَ الحنوطِ ثمَّ أمرَتْ عليًا أنْ تدفنَ كما هيَ فقلتُ لهُ هلْ علِمْتَ أحدًا فَعَلَ ذلكَ قال نعمْ كثيرُ بنُ العباسِ .
لمَّا ذكرَتْ فاطمةُ أنَّ أباها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهبَها فدَكَ قال لها : هاتِ أسودَ أو أحمرَ يشهدُ لكِ بذلكَ ، فجاءتْ بأمِّ أيمنَ ، فشهِدَت لها بذلك ، فقال : امرأةٌ لا يُقبلُ قولُها . وقد روَوْا جميعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أمُّ أيمنَ امرأةٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء أميرُ المؤمنينَ فشهِدَ لها بذلك ، فقال : هذا بعلُكِ يجرُّه إلى نفسهِ ولا نحكمُ بشهادتِهِ لكِ ، وقد رَوَوْا جميعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : عليُّ مع الحقِّ ، والحقُّ معه يدورُ معه حيث دارَ لن يفترِقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ ، فغضِبَت فاطمةُ عليها السَّلامُ عند ذلك وانصرفَتْ ، وحلفَتْ أن لا تكلِّمَهُ ولا صاحبَهُ حتَّى تلقَى أباها وتشكو إليه ، فلمَّا حضرَتْها الوفاةُ أوصَتْ عليًّا أنْ يدفِنَها ليلًا ولا يدعُ أحدًا منهم يصلِّي عليها ، وقد رَوَوْا جميعًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا فاطمةُ إنَّ اللهَ تعالَى يغضبُ لغضبكِ ويرضَى لرِضاكِ .
«أنَّه أمَرَ علِيًّا فوَضَعَ له غُسْلًا ثُمَّ أَعْطاه ثَوْبًا، فقالَ: اسْتُرْني ووَلِّني ظَهْرَك». .
أنه أمر عليًّا فوضع له غسلًا ثم أعطاه ثوبًا فقال استرْني وولِّني ظهرَك .
أنَّهُ أَمَرَ عليًّا فوضع لهُ غسلًا ثم أعطاهُ ثوبًا فقال : استُرْني ووَلِّنِي ظهرَكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عَليًّا فوضَع له غسلًا، ثمَّ أعطاه ثوبًا، فقال «استُرني ووَلِّنِي ظَهرَك» .
اشتَكَت فاطِمةُ [شَكواها] التي قُبضَت فيه، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ لبَعضِ حاجَتِه فقالت: يا أمةُ، اسكُبي لي غسلًا، فسَكَبَت لها غسلًا فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: أعطيني ثيابي الجُدُدَ، فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: قَرِّبي فِراشي وسَطَ البَيتِ، فاضطَجَعَت واستَقبَلتِ القِبلةَ، وجَعَلت يَدَها تَحتَ خَدِّها وقالت: يا أمةُ إنِّي مَقبوضةٌ، وقد تَطَهَّرتُ، فلا يَكشِفُني أحَدٌ! فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك .
اشتَكَت فاطِمةُ [شَكواها] التي قُبضَت فيه، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ لبَعضِ حاجَتِه فقالت: يا أمةُ، اسكُبي لي غسلًا، فسَكَبَت لها غسلًا فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: أعطيني ثيابي الجُدُدَ، فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: قَرِّبي فِراشي وسَطَ البَيتِ، فاضطَجَعَت واستَقبَلتِ القِبلةَ، وجَعَلت يَدَها تَحتَ خَدِّها وقالت: يا أمةُ إنِّي مَقبوضةٌ، وقد تَطَهَّرتُ، فلا يَكشِفُني أحَدٌ! فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك. .
اشتكَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرضتُها فأصبحَتْ يومًا كأمثلِ ما رأيتُ في شَكواها ذلكَ وخرجَ عليٌّ عليهِ السلامُ ليَقضي حاجتَهُ فقالتْ يا أمَّهِ اسْكُبي لي غسلًا فاغتسلَتْ كأحسنِ ما رأيتُها تَغتسلُ ودعَتْ بثيابِ أكفانِها فلبسَتْها ثمَّ أقبلَتْ إلى البيتِ فقال يا أمَّهْ قدِّمي فراشِي إلى وسَطِ البيتِ ففعلَتْ ثمَّ اضطجعَتْ واستقبلَتِ القبلةَ ووضعَتْ يدَها تحتَ خدِّها وقالتْ يا أمَهْ إنِّي مقبوضةٌ الآنَ وقدْ تطهرْتُ فلا يَكشفني أحدٌ فقُبِضَتْ مكانَها رضيَ اللهُ عنْها فجاءَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبرَتهُ فقال واللهِ لا يكشفُها أحدٌ فدفنَها بغسلِها ذلكَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه أمَرَ عَليًّا فوضَعَ له غُسلًا، ثم أعطاه ثَوبًا، فقال: استُرْني ووَلِّني ظَهرَكَ. .
لا مزيد من النتائج