نتائج البحث عن
«أن فتى من أسلم ، قال : يا رسول الله إني أريد الجهاد وليس لي ما أتجهز به ، قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الجهادَ وليس لي ما أتجهَّزُ به قال: ( اذهَبْ إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّه قد كان تجهَّز فقُلْ له يُقرِئُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ ويقولُ لك: ادفَعْ إليَّ ما تجهَّزْتَ به ) فأتاه فقال الرَّجلُ لامرأتِه: لا تُخفي منه شيئًا فواللهِ لا تُخفينَ منه شيئًا فيُبارَكَ لكِ منه
أن فتى من أسلم قال يا رسول اللهِ إني أريد الجهاد وليس لي مال أتجهز به قال اذهب إلى فلان الأنصاري فإنه كان قد تجهز فمرض فقل له إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام وقل له ادفع إلي ما تجهزت به فأتاه فقال له ذلك فقال لامرأته يا فلانة ادفعي له ما جهزتني به ولا تحبسي منه شيئا فوالله لا تحبسين منه شيئا فيبًارك الله فيه
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ الجِهادَ وليسَ لي مالٌ أتجَهَّزُ بِهِ، قال: اذْهَب إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّهُ كانَ قد تجَهَّزَ فمَرِضَ، فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرئُكَ السَّلامُ، وقل لَهُ ادفَع إليَّ ما تجَهَّزتَ بِهِ. فأتاهُ فقالَ لَه: ذلِكَ فقالَ لامرأتِه: يا فلانَةُ، ادفَعي لَهُ ما جَهَّزتني بِهِ ولا تَحبِسي منْهُ شيئًا، فواللَّهِ لا تحبسينَ منْهُ شيئًا فيبارِكَ اللَّهُ فيهِ
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الجهادَ وليس لي ما أتجهَّزُ به قال: ( اذهَبْ إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّه قد كان تجهَّز فقُلْ له يُقرِئُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ ويقولُ لك: ادفَعْ إليَّ ما تجهَّزْتَ به ) فأتاه فقال الرَّجلُ لامرأتِه: لا تُخفي منه شيئًا فواللهِ لا تُخفينَ منه شيئًا فيُبارَكَ لكِ منه .
أنَّ فتًى مِنَ الأنصارِ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ الجِهادَ، وليس لي مالٌ أتَجَهَّزُ به، فقال: «اذهَبْ إلى فُلانٍ الأنصاريِّ؛ فإنَّه قد كان تَجَهَّزَ ومَرِضَ، فقُل: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ لَكَ: ادفَعْ إليَّ ما تَجَهَّزتَ به». فقال له ذلك: فقال: يا فُلانةُ ادفَعي إليه ما جَهَّزتِني به، ولا تَحبِسي عنه شَيئًا، فإنَّكِ واللهِ إن حَبَستِ عنه شَيئًا لا يُبارَكْ لَكِ فيه، قال عَفَّانُ: إنَّ فتًى مِن أسلَمَ. .
أن فتى من أسلم قال يا رسول اللهِ إني أريد الجهاد وليس لي مال أتجهز به قال اذهب إلى فلان الأنصاري فإنه كان قد تجهز فمرض فقل له إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام وقل له ادفع إلي ما تجهزت به فأتاه فقال له ذلك فقال لامرأته يا فلانة ادفعي له ما جهزتني به ولا تحبسي منه شيئا فوالله لا تحبسين منه شيئا فيبًارك الله فيه .
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ الجِهادَ وليسَ لي مالٌ أتجَهَّزُ بِهِ، قال: اذْهَب إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّهُ كانَ قد تجَهَّزَ فمَرِضَ، فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرئُكَ السَّلامُ، وقل لَهُ ادفَع إليَّ ما تجَهَّزتَ بِهِ. فأتاهُ فقالَ لَه: ذلِكَ فقالَ لامرأتِه: يا فلانَةُ، ادفَعي لَهُ ما جَهَّزتني بِهِ ولا تَحبِسي منْهُ شيئًا، فواللَّهِ لا تحبسينَ منْهُ شيئًا فيبارِكَ اللَّهُ فيهِ .
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ الغَزوَ وليسَ مَعي ما أتَجَهَّزُ، قال: ائتِ فُلانًا؛ فإنَّه قد كان تَجَهَّزَ، فمَرِضَ، فأتاه، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أعطِني الذي تَجَهَّزتَ به، قال: يا فُلانةُ، أعطيه الذي تَجَهَّزتُ به، ولا تَحبِسي عنه شيئًا، فواللهِ لا تَحبِسي منه شيئًا، فيُبارَكَ لَكِ فيه. .
أنَّ فتًى من أسلَمَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ إني أريدُ الجِهادَ، وليس عندي ما أتجهَّزُ به. فقال: ائْتِ فُلانًا الأنصاريَّ فإنَّه قد كان تجهَّزَ فمَرِضَ، فقُلْ له: إنَّ رَسولَ اللهِ يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: ادفَعْ إليَّ ما تجهَّزْتَ به. فأتاه فقال له ذلك، فقال: يا فُلانةُ، ادفَعي إليه ما جهَّزْتِيني به، ولا تَحْبِسي منه شيئًا، فواللهِ لا تحبِسي منه شَيئًا؛ فيُبارَكَ لك فيه. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، اشدُدْ عليك سِلاحَكَ وثيابَكَ وأْتِني، ففعَلْتُ فجِئْتُه وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ البصَرَ وصوَّبَه، وقال: يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ وَجهًا، فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةً، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لم أُسلِمْ رَغبةً في المالِ، إنَّما أسلَمْتُ رَغبةً في الجِهادِ، والكَيْنونةِ معكَ، قال: يا عَمرُو، نَعِمَّا بالمالِ الصالِحِ، للرَّجلِ الصالِحِ، قال: كذا في النُّسخةِ: نَعِمَّا، بنَصبِ النونِ وكَسرِ العَينِ، قال أبو عُبيدٍ: بكَسرِ النونِ والعَينِ. .
يا عمرُو اشدُدْ عليكَ سلاحَكَ ، وثيابَكَ وائتِني . ففعلتُ فَجِئْتُهُ وَهوَ يتوضَّأُ ، فصعَّدَ فيَّ البصرَ وصوَّبَهُ ، وقالَ : يا عمرُو ، إنِّي أريدُ أن أبعثَكَ وجهًا ، فيسلِّمَكَ اللَّهُ ويُغْنِمَكَ ، وأَرغبَ لَكَ منَ المالِ رَغبةً صالِحةً ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لم أُسلِم رغبةً في المالِ ، إنَّما أسلَمتُ رغبةً في الجِهادِ ، والكَينونةِ معَكَ ، قالَ : يا عمرُو ، نعمَّا بالمالِ الصَّالحِ ، للرَّجُلِ الصَّالِحِ . .
يا عمرُو اشدُدْ عليك سلاحَك وثيابَك ) قال: ففعَلْتُ ثمَّ أتَيْتُه فوجَدْتُه يتوضَّأُ فرفَع رأسَه فصعَّد فيَّ النَّظرَ وصوَّبه قال: ( يا عمرُو إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَك وجهًا فيُسلِّمَك اللهُ ويُغنِمَك وأزعَبَ لك مِن المالِ زَعبةً صالحةً ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لم أُسلِمْ رغبةً في المالِ إنَّما أسلَمْتُ رغبةً في الجهادِ والكينونةِ معك قال: ( يا عمرُو نِعمَّا بالمالِ الصَّالحِ مع الرَّجلِ الصَّالحِ .
«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أن أُبايِعَك على الجِهادِ، قالَ: أحَيٌّ والِداك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ففيهما فجاهِدْ». .
جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أُبايعَكَ على الجهادِ. قال: أحَيٌّ والدِاكَ؟ قال: نعَمْ. قال: ففيهما فجاهِدْ. .
لما جئت أريد الإسلام لقيت خالد بن الوليد فقلت له إني أريد الإسلام فقال وأنا والله أريد أن أسلم قال فجئنا إلى المدينة فتقدم خالد فأسلم وبًايع وتقدمت أنا فقلت أبًايعك وذكرت ما تقدم من ذنبي ولا أذكر ما استأخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم بًايع يا عمرو فإن الإسلام يجب ما قبله والهجرة تجب ما كان قبلها قال فبًايعت .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذلك في السَّحَرِ: يا أنَسُ، إنِّي أريدُ الصيامَ، فأطعِمْني شيئًا. قال: فجِئتُه بتَمرٍ وإناءٍ فيه ماءٌ بعدَ ما أذَّنَ بلالٌ، فقال: يا أنَسُ، انظُرْ إنسانًا يأكُلُ معي. قال: فدَعوتُ زيدَ بنَ ثابِتٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي شَرِبتُ شَربةَ سَويقٍ وأنا أُريدُ الصِّيامَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا أُريدُ الصِّيامَ فتَسَحَّرَ معه، وصلَّى رَكعَتَينِ، ثُم خرَجَ فأُقيمَتِ الصَّلاةُ. .
لا مزيد من النتائج