نتائج البحث عن
«أن فتى من الأنصار كان حديث عهد بعرس ، فخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فِتًى مِنَ الأنصارِ كان حديثَ عَهْدٍ بعرسٍ فخرَجَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فرجع من الطريقِ ينظرُ إلى أهلِهِ فإِذَا هو بامرأَتِهِ قائِمَةً في الحجرةِ فبوَّأَ إليْها الرمْحَ فقالَتْ ادْخُلْ فانظرْ ما في البيتِ فدخلَ فإذا هو بحيَّةٍ مُنْطَوِيَةٍ على فراشِهِ فانتَظَمَها برمْحِهِ ثم ركَزَ الرمْحَ في الدارِ فانْتَفَضَتْ الحيَّةُ وانْتَفَضَ الرجلُ فماتَتْ الحيَّةُ ومات الرجلُ فذُكِرَ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه نزل بالمدينةِ جِنُّ مسلمونَ أو قال بهذِهِ البيوتِ عوامرُ فإذا رأيتم منها شيئًا فتَعَوَّذُوا منه فإِنْ عاد فاقتُلُوهُ
أنَّ فِتًى مِنَ الأنصارِ كان حديثَ عَهْدٍ بعرسٍ فخرَجَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فرجع من الطريقِ ينظرُ إلى أهلِهِ فإِذَا هو بامرأَتِهِ قائِمَةً في الحجرةِ فبوَّأَ إليْها الرمْحَ فقالَتْ ادْخُلْ فانظرْ ما في البيتِ فدخلَ فإذا هو بحيَّةٍ مُنْطَوِيَةٍ على فراشِهِ فانتَظَمَها برمْحِهِ ثم ركَزَ الرمْحَ في الدارِ فانْتَفَضَتْ الحيَّةُ وانْتَفَضَ الرجلُ فماتَتْ الحيَّةُ ومات الرجلُ فذُكِرَ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه نزل بالمدينةِ جِنُّ مسلمونَ أو قال بهذِهِ البيوتِ عوامرُ فإذا رأيتم منها شيئًا فتَعَوَّذُوا منه فإِنْ عاد فاقتُلُوهُ .
أنَّ فتًى منَ الأنصارِ كان قريبَ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا رجَعَ دخَلَ منزلَهُ، فإذا امرأتُهُ في الدَّارِ قائمةٌ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فقالت: كما أنتَ لا تَعجَلْ، ادخُلِ البيتَ، فدخَل، فإذا حيَّةٌ مُنطَوِيةٌ على فراشِهِ، فركَزها برُمحِهِ، فأخرَجها إلى الدَّارِ، فوضَعها، فانتفَضتِ الحيَّةُ، وانتفَض الرجُلُ، فماتتِ الحيَّةُ ومات الرجُلُ، فذُكِرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قدْ نزَلَ حيٌّ منَ الجِنِّ مُسلِمونَ بالمدينةِ، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فتَعَوَّذوا باللهِ عزَّ وجلَّ منها، ثمَّ إنْ عادوا فاقتُلوها. .
أنَّ فتًى من الأنصارِ كانَ يصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصلواتِ ولا يدَعُ شيئًا من الحرامِ إلا ركِبهُ فوُصِفَ له فقال إنَّ صلاتَهُ ستنهاهُ فلم يلبَثْ أن تابَ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فلَمَّا أقبَلنا تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فانطَلَقَ بَعيري كَأجودِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فالتَفَتُّ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُعجِلُكَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، فقال: أبِكرًا تَزَوَّجتَها أم ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: هَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قال: فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا حتَّى نَدخُلَ لَيلًا -أي عِشاءً- كَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. قال: وقال: إذا قدِمتَ فالكَيسَ الكَيسَ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
أنَّ فتًى مِنَ الأنصارِ كانَ يُصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلواتِ ولا يدَعُ شيئًا مِن الفواحشِ إلا ركِبَهُ فوُصِفَ لَهُ فقال إنَّ صلاتَهُ ستنهاهُ فلمْ يلبَثْ أن تابَ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ رَجُلًا كان حَديثَ عَهدٍ بعُرسٍ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وبَعثَ فيهم ذلك الرَّجُلَ، فلمَّا جاءَ القَومُ تعَجَّل إلى أهلِه، فإذا هو بامرَأتِه قائِمةٌ على بابِها، فدَخَلَته غَيرةٌ، فهَيَّأ الرُّمحَ ليَطعنَها به، فقالت: لا تَعجَلْ وانظُرْ ما في البَيتِ، فدَخل البَيتَ فإذا هو بحَيَّةٍ مُنطَويةٍ على فِراشِها، فطَعنَ الحَيَّةَ، فماتَت، وماتَ الرَّجُلُ، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لهَذِه البُيوتِ عَوامِرَ مِنَ الجِنِّ، ونَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ. .
أنَّ رجلًا كان حديثَ عهدٍ بُعُرْسٍ فبعثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْثًا وبعَثَ فيهم ذلِكَ الرجلَ فلمَّا جاءَ القومُ تعجَّلَ إلى أهلِهِ فإذا هو بامرأَتِهِ قائمَةٍ على بابِها فدخلَتْهُ غَيَرَةٌ فهيَّأَ إِلَيْها الرمْحَ لِيَطْعَنَها فقالَتْ لا تعْجَلْ وانظُرْ ما في البيتِ فدخلَ البيتَ فإِذَا هو بحيَّةٍ مُنطَوِيَةٍ علَى فراشِها فطَعَنَ الحيَّةَ فمَاتَتْ وماتَ الرجلُ فبلَغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ لهذِهِ البيوتِ عوامِرَ مِنَ الجِنِّ ونَهَى عنْ قَتْلِهِنَّ .
قَفَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةٍ، فتَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فانطَلَقَ بَعيري كَأجودِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُعجِلُكَ؟ قُلتُ: كُنتُ حَديثَ عَهدٍ بعُرْسٍ، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا ذَهَبنا لنَدخُلَ، قال: أمهِلوا حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
حديث: كانَ أبي مَعَ جَريرٍ في غَزاةٍ وكَتَبَ إلى مُعاويةَ [سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ لا يَرحَمْه اللَّهُ، قال: فكَتَبَ مُعاويةُ أن يُقفِلوا. قال: ومَتَّعَهم] .
عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زُهرةَ ، أنه قال : دخلت على أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فوجدته يُصلي ، فجلست أنتظرُه حتى قضى صلاتَه ، فسمعت تحريكًا تحتَ سريرٍ في بيتِه ، فإذا حيةٌ ، فقمت لأقتلَها ، فأشار أبو سعيدٍ أن اجلسْ ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ ، فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلت : نعم ، قال : إنه قد كان فيه فتًى حديثُ عهدٍ بعرسٍ ، فخرج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الخندقِ ، فبينَا هو به إذ أتاه الفتى يستأذنُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ائذنْ لي أُحدثُ بأهلي عهدًا ، فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال : خذْ عليك سلاحًك ، فإني أخشى عليك بنَي قريظةَ ، فانطلق الفتى إلى أهلِه ، فوجد امرأتَه قائمةً بينَ البابينِ ، فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها ، وأدرَكته غيرةٌ ، فقالت : لا تعجلْ حتى تدخلَ وتنظرَ ما في بيتِك ، فدخل فإذا هو بحيَّةٍ منطويةٍ على فراشِه ، فركز فيها رمحَه ، ثم خرج بها فنصبه في الدارِ ، فاضطربت الحيةُ في رأسِ الرُّمحِ ، وخرَّ الفتى ميِّتًا ، فما يدري أيَّهما كان أسرعَ موتًا ، الفتى أم الحيةُ ؟ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا ، فإذا رأيتم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثةَ أيامٍ ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطانٌ .
أنَّه كان جالسًا في نفرٍ من الأنصارِ فخرَج عليهم معاويةُ فسأَلهم عن حديثِهم فقالوا لنا في حديثِ الأنصارِ فقال معاويةُ ألا أزيدُكم حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى يا أميرَ المؤمِنينَ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
لا مزيد من النتائج