نتائج البحث عن
«أن فحلا عدا على رجل فقتله ، فرفع إلى أبي بكر فأغرمه وقال : بهيمة لا تعقل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قومًا يرمونَ فرَمَى رجلٌ منهم بسهمِ خطأً فأصابَ بطنَ رجلٍ فأنفذهُ إلى ظهرِه فدُوويَ فبرِأَ فرُفِعَ إلى أبى بكرٍ فقضَى فيهِ بجائفتَينِ .
حذف رجلٌ ابنًا له بسيفٍ فقتله ، فرُفع إلى عمرَ ، فقال : لولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يُقادُ الوالدُ من ولدِه . لقتلتُك قبل أن تبرحَ .
حذفَ رَجلٌ ابنا له بسيفٍ فقتلهُ فرُفِعَ إلى عمرَ فقال لولا أني سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لا يقادُ الوالدُ من ولدهِ لقتلتكَ قبلَ أن تبرح .
حذَفَ رجُلٌ ابنًا له بسيفٍ فقتَلَه، فرُفِع إلى عُمَرَ، فقال: لولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ الوالدُ مِن ولدِه، لَقتَلتُك قبلَ أنْ تَبرَحَ. .
عن مجاهدٍ قال حذف رجلٌ ابنًا له بسيفٍ فقتلَه فرُفع إلى عمرَ فقال لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يُقادُ الوالدُ من ولدِه لقتلتُك قبل أن تَبرَحَ .
أن رجلا رمى رجلا بحجرٍ فقتلهُ ، فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وسلم فأَقادهُ منهُ . وفي لفظ عن مرداسِ بن عروةَ قال : رمى رجل من الحيّ أخا لي فقتلهُ ففرّ فوجدناهُ عند أبي بكرٍ فانطلقنَا به إلى رسولِ اللهِ فأقادنَا منهُ . .
رمى رجلٌ أخًا له فقتلَه ففرَّ فوجدناه عند أبي بكرٍ فانطلقنا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقادَنا منهُ .
كُتِبَ إلى عثمانَ بن عفان أنَّ رجلًا من المسلمينَ عدا على دِهقانٍ فقتلَهُ على مالِهِ فَكتبَ إليْهِ عثمانُ أن اقتلْهُ بِهِ فإنَّ هذا قَتلُ غيلةٍ على الحِرابةِ .
رَمى رجلٌ منَ الحيِّ أخًا له ، فقتَله ، ففرَّ ، فوجَدْناه عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فانطَلَقْنا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأقادنا منه .
كنتُ قاعدًا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جاء رجلٌ في عنقِه نِسعةٌ فقال يا رسولَ اللهِ ان هذا وأخي كانا في جُبٍّ يحفرانِها فرفع المنقارَ فضربَ به رأسَ صاحبِه فقتلَه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم اعفُ عنه فأبى، وقال: يا نبيَّ اللهِ : إن هذا وأخي كانا في جُبٍّ يحفرانِها فرفع المنقارَ فضربَ به رأسَ صاحبِه فقتله، فقال: اعفُ عنه فأبى . ثم قام، فقال: يا رسولَ اللهِ إن هذا وأخي كانا في جُبٍّ يحفرانِها فرفع المنقارَ أُراه، قال : فضرب رأسَ صاحبِه فقتلَه فقال: اعفُ عنه فأبى. قال: اذهب إن قتلتُه كنتَ مثلُه . فخرج به حتى جاوز، فنادايناه: أما تسمعُ ما يقولُ رسولُ اللهِ ، فرجع ، فقال: إن قتلتُه كنتُ مثلُه قال: نعم ، أعفو، فخرج يجُرُّ نِسعتَه حتى خفيَ علينا. .
عن مِرْداسِ بنِ عُروةَ قال : رمى رجلٌ من الحيِّ أخًا له فقتله وفرَّ، فوجدْناه عند (أبي بكرٍ) رضيَ اللهُ عنه، فانطلَقْنا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَقَاد منه .
أنَّ رجلًا من المسلمينَ عَدَا على دهقانَ فقتلَهُ على مالِهِ فكتب إليهِ عثمانُ أن اقتلْهُ بهِ فإنَّ هذا قُتِلَ غيلةً على الحرابَةِ .
كُنَّا قُعُودًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فجاء رجُلٌ في عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها، فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ فقتَلهُ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها، فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ فقتَلهُ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، ثمَّ قام الثالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ، فقتَلهُ فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، قال: اذهَبْ به، إنْ قتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذميَّ إن كان ذلك منه خلقًا وعادةً وكان لصًا عاديًا فأقده به وروي فاضرب عنقَه وإن كان ذلك في غضبةٍ أو طيرةٍ فأغرمه الديةَ وروي فأغرمه أربعةَ آلافٍ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذِّمِي إنْ كانَ ذلِك منْهُ خُلُقًا أو عادةً أو كانَ لصًّا عادِيًا فَأَقِدْهُ بِهِ ورُوِيَ فاضرِبْ عنقَهُ وإنْ كانَ ذلِكَ في عصبيةٍ وشبْهِهَا فأغرِمْهُ الديةَ ورُوِيَ فأغرِمْهُ أربعةَ آلافٍ .
لا مزيد من النتائج