نتائج البحث عن
«أن فزعا كان مرة ، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة كان يقطف أو»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أهلَ المَدينةِ فزِعوا مَرَّةً، فرَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ كان يَقطِفُ -أو كان فيه قِطافٌ- فلَمَّا رَجَعَ قال: وجَدنا فرَسَكُم هذا بَحرًا، فكان بَعدَ ذلك لا يُجارى. .
كانَ فزعٌ بالمدينةِ فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرسًا لأبي طلحةَ كانَ يبطَّأُ أو فيهِ قطافٌ فلمَّا رجعَ قالَ إنَّا وجدناهُ بَحرًا .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلحةَ فقال: ما رأينا شَيئًا -أو ما رَأَينا مِن فَزَعٍ- وإنْ وجدْناه لبَحرًا .
كان فزعٌ بالمدينةِ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لأبي طلحةَ فقال ما رأينا شيئًا . أو ما رأينا منْ فزعٍ، وإن وجدناهُ لبحرًا .
كان بالمَدينةِ فزَعٌ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ، فقال: ما رَأينا مِن شيءٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا. .
فزِعَ النَّاسُ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ بَطيئًا، ثُمَّ خَرَجَ يَركُضُ وحدَه، فرَكِبَ النَّاسُ يَركُضونَ خَلفَه، فقال: لَم تُراعوا، إنَّه لَبَحرٌ! فما سُبِقَ بَعدَ ذلك اليَومِ. .
فزِعَ النَّاسُ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ بَطيئًا، ثُمَّ خَرَجَ يَركُضُ وحدَه، فرَكِبَ النَّاسُ يَركُضونَ خَلفَه، فقال: لم تُراعوا، إنَّه لَبَحرٌ، قال: فواللهِ ما سُبِقَ بَعدَ ذلك اليَومِ. .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ... فذكَرَ مَعْنى حديثِ محمَّدِ بنِ جَعفَرٍ. [أي حديثِ: فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه، ثم جاءَ، فقال: ما رَأَيْنا من فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرًا] .
كان بالمَدينةِ فزَعٌ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ له مَندوبٌ، فرَكِبَه فقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا! وفي حَديثِ ابنِ جَعفَرٍ، قال: فرَسًا لَنا، ولم يَقُلْ: لأبي طَلحةَ. .
كان فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا مِن أبي طَلحةَ يُقالُ له المَندوبُ، فرَكِبَ، فلَمَّا رَجَعَ قال: ما رَأينا مِن شيءٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا. .
كان بالمدينةِ فزَعٌ فاستعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طلحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ فركِبه فرجَع وقال: ( ما رأَيْنا مِن فزَعٍ وإنْ وجَدْناه لَبَحْرًا ) .
ركِبَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فرسًا لأبي طلحةَ يُقالُ لهُ مَندوبٌ فقالَ ما كانَ مِن فزَعٍ وإن وجدناهُ لبَحرًا .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ لهُ المندوبُ فركِبَه فلَمَّا رجعَ قالَ ما رأَينا مِن شَيءٍ ، و إن وجَدناه لَبَحرًا .
لا مزيد من النتائج