نتائج البحث عن
«أن فلانة بنت القاسم ، وصاحبة لها جاءتا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ، طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ فخَرَجَت؟! فقالت: بئسَ ما صَنَعَت! قال: ألَم تَسمَعي في قَولِ فاطِمةَ؟ قالت: أما إنَّه ليس لها خَيرٌ في ذِكرِ هذا الحَديثِ. [وفي رواية]: عابَت عائِشةُ أشَدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطِمةَ كانَت في مَكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحيَتِها؛ فلِذلك أرخَصَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
جاءت امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إن فلانا قد تزوّجَ فلانَةً قد أرضعتهُما ، فقال : كيف أرضعتهِما ؟ قالت : أرضعتُ الجاريةَ وهي بنْتُ سنتينِ ونصف وأرضعتُ الغلامَ وهو ابن ثلاث سنينَ ، فقال لها : اذهبي فقولي له فيضاجعها هنيا مريا ، لا رضاعَ بعد فطامٍ ، وإنما يحرمُ من الرضاعِ ما في المهدِ .
أن امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَها بنتٌ لها، وفي يدِ ابنتِها مِسكتانِ من ذهبٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أتؤدِّينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا. قال: أيَسرُّكِ أن يُسورَكِ اللهُ بهما سوارينِ من نارٍ؟ فخلعتهما فألقتهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالت: هما للهِ ورسولِه. .
أن امرأةً أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَها بنتٌ لها وفي يدِ ابنتِها مِسكَتانِ غليظَتانِ من ذهَبٍ فقال لها أتُعطِينَ زَكاةَ هذا قالتْ لا قال أيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَكِ اللهُ بهما سِوارَينِ من نارٍ قال فخلَعَتْهما فألقَتْهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالتْ هما للهِ ورسولِه .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا زوّجَ بنتًا من بناتهِ أتَى البيتَ قال : فلان ابن فلان يخطبُ فلانةَ بنتَ محمدٍ .
أنَّ عائشةَ نزلت على صفيَّةَ بنتِ طلحةِ الطَّلَحاتِ , فرأت بناتٍ لها فقالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دخل وفي حُجرتي جاريةٌ , فألقَى إليَّ حَقْوَه . . . . . .
قِيلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ فُلانةَ تُصلِّي الليلَ وتصومُ النَّهارَ، وفي لِسانِها شَيءٌ يُؤذي جِيرانَها سَليطةٌ، قالَ: لا خيْرَ فيها، هي في النَّارِ. وقيلَ له: إنَّ فُلانةَ تُصلِّي المكتوبةَ، وتَصومُ رمَضانَ وتَتصدَّقُ بالأثوارِ، وليْس لها شَيءٌ غيْرُه، ولا تُؤذِي أحدًا، قالَ: هي في الجنَّةِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا أراد أن يُزَوِّجَ أحدًا من بناتِه جاء فأخذ بعَضادَتي البابِ ثم قال إنَّ فلانًا يذكرُ فلانةَ بنتَ محمدٍ فإذا سكتَتْ زوَّجَها .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطبَ النساءَ فقال لهنّ : ما منكن امرأةٌ يموتُ لها ثلاثةٌ إلا أدخلها اللهُ عز وجلَ الجنةَ فقالت أجَلّهُنّ امرأة : يا رسولَ اللهِ وصاحِبَةُ الاثنينِ في الجنةِ قال : وصاحبةُ الاثنينِ في الجنة .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ النِّساءَ، فقال لهنَّ: ما منكنَّ امرأةٌ يَموتُ لها ثلاثةٌ، إلَّا أدخَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ، فقالتْ أجَلُّهنَّ امرأةً: يا رسولَ اللهِ، وصاحبةُ الاثنَينِ في الجنَّةِ؟ قال: وصاحبةُ الاثنَينِ في الجنَّةِ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالت : يا رسولَ اللهِ ! أنا فلانةُ بنتُ فلانٍ . . الحديث ، في حقِّ الزوجِ على المرأةِ .
جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ] ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ .
«أنَّ جارِيتَينِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ جاءَتا تَسْعَيانِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي حتَّى أَخَذَتا برُكْبتَيه. قالَ شُعْبةُ: وأنا أَحفَظُ مِن فيه (ففَرَعَ بَيْنَهما) وفي كِتابي: (ففَرَّقَ بَيْنَهما) ولم يَقطَعْ صَلاتَه، قالَ: وجِئْتُ أنا وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ على حِمارٍ، أَحسَبُه قالَ: فمَرَرْنا بَيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فنَزَلْنا فدَخَلْنا معَه في الصَّلاةِ، ولم يَقطَعْ صَلاتَه». .
«اشتَكَت بِنتٌ لِي فَنَبَذت لَهَا فِي كُوزٍ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلم - وَهُوَ يَغلِي، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلت إنَّ بِنتِي اشتَكَت فَنَبَذنَا لَهَا هَذَا، فَقَالَ: إنَّ اللَّهَ لَم يَجعَل شِفَاءَكُم فِي حَرَامٍ» [وفي رواية] إنَّ اللهَ لم يجعَلْ شِفاءَكم فيما حرَّم عليكم .
[عَن] عليلةَ بنتِ أُمَيْنةَ أمةِ اللَّهِ وَهيَ بنتُ رُزَيْنةَ قالت: قلتُ لأمِّي: أسمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عاشوراءَ؟ قالت: كانَ يعظِّمُهُ، ويدعو برُضعائِهِ ورُضعاءِ فاطمةَ، فيتفلُ في أفواهِهِم، ويأمرُ أمَّهاتِهِنَّ ألَّا يُرضِعنَ إلى اللَّيلِ [وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وزادَ: فَكانَ اللَّهُ يَكْفيهم، وقالَ: وَكانت أمُّها خادِمةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقالُ لَها: رُزَيْنةُ .
لا مزيد من النتائج