نتائج البحث عن
«أن فيروز أبا موسى أقبل بعبدين لعبد الله بن أبي سلمة قال : وفيروز أيضا لعبد الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ سأل النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستغفِرَ لأبي عامِرٍ الأشعريِّ قال فدخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأخبرتُهُ بِخَبرِنا وخبَرِ أبي عامرٍ وقولِهِ قل له استغفِرْ لي فدعا بِماءٍ فتوضَّأَ ثمَّ رفع يديهِ اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ ورأيتُ بياضَ إِبِطيهِ .
فقالَ لأخي أمِّ سلمَةَ [ أي لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ ] .
قال عمر لأبي موسى ليت أنه يرد لنا ما عملناه مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وخرجنا بما علمناه بعد كفافا فقال أبو موسى قد طبنا بعده وفعلنا وفعلنا فذكر طاعتهم فقال عمر ليت ذلك مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرد لنا وخرجنا مما بعده كفافا فقال ولد لأبي موسى لعبد الله بن عمر أبوك والله يعني عمر أفقه من أبي يعني أبًا موسى .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَها مُخَنَّثٌ، وعِندَها أخوها عَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، والمُخَنَّثُ يَقولُ لعَبدِ اللهِ: يا عَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ، إن فتَحَ اللهُ عليكُم الطَّائِفَ غَدًا، فعليكَ بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، قال: فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لأُمِّ سَلَمةَ: لا يَدخُلَنَّ هذا عليكِ .
عن أمِّ سَلَمةَ قالت: كان عندَنا مُخنَّثٌ، فقال لعبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ، أخي أمِّ سَلَمةَ: إن فتح اللهُ عليكم الطَّائِفَ فإنِّي أدُلُّك على امرأةٍ تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يدخُلَنَّ هذا عليكنَّ. .
لما ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ ائتِني بكتِف أو لوحٍ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلفُ عليه فلما ذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيقوم قال : أبى اللهُ والمؤمنون أن يختلفَ عليك يا أبا بكرٍ .
«أَقْبَلَ أبي ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلا المَنزِلَ، وأخَذَ أبي قَطيفةً لنا قد كانَتْ مَرَّةً حَمْراءَ، فوَطَّأَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ لأُخْتي بُهَيْمةَ: غَدِّينا، فجاءَتْ بقَصْعةٍ فيها حَيْسٌ، قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ: يا أبا صَفْوانَ، وما الحَيْسُ؟ قالَ: أَقِطٌ وسَمْنٌ وتَمْرٌ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وأشارَ إلى وَسَطِ القَصْعةِ بثَلاثِ أصابِعَ: كُلوا بِسْمِ اللهِ، فأكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، ولا أَحسَبُ القَصْعةَ نَقَصَتْ شَيئًا». .
إنَّ مُعاويةَ قالَ وَهوَ على المنبرِ لِكَثيرِ بن الصَّلتِ :اذهَب إلى عائشةَ فاسأَلها ، فقالَ أبو سلَمةَ : فقُمتُ معَهُ ، وقالَ ابن عبَّاسٍ لعبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ : اذهَب معَهُ فجِئناها فَسأَلناها .
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكَتِفٍ أو لَوحٍ؛ حتى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يُختَلَفُ عليه، فلمَّا ذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليقومَ، قال: أبَى اللهُ والمُؤمِنونَ أنْ يُختَلَفَ عليك يا أبا بَكرٍ. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ينبَغي لعبدٍ أن يقولَ: أنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى. .
قال رجلٌ لعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ هل حدَّثَكُم نبيُّكم بعدَّةِ الخلفاءِ من بعدِهِ ؟ قال : نعم ، فما سألَني أحدٌ عنها قبلَهُ ، قال : إنَّ عدَّةَ الخُلفاءِ بعدي عددُ نُقباءِ موسَى .
سَعيدُ بنُ جُمهانَ قال: كُنَّا نُقاتِلُ الخَوارِجَ وفينا عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى، وقد لَحِقَ غُلامٌ له بِالخَوارِجِ، وهم مِن ذلك الشَّطِّ، ونحن مِن ذا الشَّطِّ، فنادَيناهُ: أبا فَيروزَ، أبا فَيروزَ، وَيحَكَ، هذا مَولاكَ عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى؟ قال: نِعْمَ الرَّجُلُ هو لو هاجَرَ! قال: ما يَقولُ عَدُوُّ اللهِ. قال: قُلنا: يَقولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ! قال: فقال: أهِجرةٌ بَعدَ هِجرَتي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ثم قال: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: طُوبى لِمَن قتَلَهم وقَتَلوهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ في حجةِ الوداعِ : كيف صنعتَ أبا محمدٍ ؟ قال : استلمتُ وتركتُ ، قال : أصبتَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في حجَّةِ الوداعِ : كيفَ صنعتَ أبا محمَّدٍ ؟ قالَ : استَلمتُ وترَكْتُ، قالَ : أصبتَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في مرَضِ موتِهِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكتابٍ؛ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يَخْتَلِفُ عليهِ مَنْ بَعْدي؛ فإنِّي أخافُ أنْ يقولَ قائلٌ، أو يتمنَّى مُتَمَنٍّ، ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
لا مزيد من النتائج