نتائج البحث عن
«أن قتيلا وجد في بني سلول ، فجاء الأولياء فأبرؤوا بني سلول وادعوا على حي آخر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ شَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَرَه أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ يقولُ: لَئنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فاعتَذَرَ، وحلَفَ، فكذَّبَتِ الأنصارُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فدَعا زَيدَ بنَ أرقَمَ، وهو في مَسيرٍ له، فأخَذَ بيَدِه قال: هذا الذي رأيْتُه يقولُ بما سمِعَ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ ، حتى إذا خلَّف ثنيةَ الوداعِ نظَر وراءَه فإذا كتيبةٌ خشناءُ ، قال : مَن هذا ؟ قال : هذا عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سلولٍ في مواليه منَ اليهودِ مِن بني قينُقاعَ وهم رهطُ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ ، فقال : أو قد أسلَموا ، فقال : فإنَّهم على دينِهم ، قال : قل لهم فلْيَرجِعوا فإنا لا نستَعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ .
خرجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ حتَّى إذا خَلَفَ ثنيَّةَ الوداعِ نَظرَ وراءَه فإذا ( كَتيبةٌ خَشناءُ ) ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذا ؟ قال : هذا عبدُ اللهِ بنُ أُبيِّ بنِ سَلولٍ في مَواليهِ من اليَهودِ [ من بَني ] قَينُقاعٍ ، وهم رَهطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ ، فقالَ : أو قد أسلَموا ؟ فقال : فإنَّهم على دِينهِم ، قال : قُل لهم فَليَرجِعُوا فإنَّا لا نَستعينُ بالمشرِكينَ علَى المشرِكينَ .
الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنُ سلولٍ ومِسْطَحُ بنُ أُثاثَةَ وحسانُ وحمنةُ بنتُ جحشٍ وكان كِبْرُ ذلِكَ مِنْ قِبَلِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكِبَ على حمارٍ عليهِ إِكافٌ على قطيفةٍ، وأردفَ أسامةَ بنَ زيدٍ وراءَهُ، يعودُ سعدَ بنَ عبادةَ في بَني الحارثِ بنِ خزرجَ، قبلَ وقعةِ بدرٍ . فسارَ، حتَّى مرَّ بمجلسٍ فيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ وذلِكَ قبلَ أن يُسْلِمَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ فإذا في المجلِسِ أخلاطٌ منَ المسلِمينَ والمشرِكينَ، عبدَةِ الأوثانِ، واليَهودِ، وفي المجلِسِ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ . فلمَّا غشِيَتِ المجلسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خمَّرَ ابنُ أبيٍّ بنُ سلولَ أنفَهُ بردائِهِ ثمَّ قالَ: لا تُغَبِّروا علينا . فسلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ وقفَ فنزلَ، فدعاهُم على اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وقرأَ القرآنَ . قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ: أيُّها المرءُ، لا أحسَن مِمَّا تقولُ، إن كانَ حقًّا، فلا تُؤذينا بِهِ في مَجالِسِنا، ارجِع إلى رحلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُص عليهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، فاغشَنا بِهِ في مجالِسِنا، فإنَّا نحبُّ ذلِكَ . فاستبَّ المسلِمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى كادوا يتَثاوَرونَ، فلم يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخفِّضُهُم، حتَّى سكَتوا ثمَّ رَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دابَّتَهُ، فسارَ حتَّى دخلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا سعدُ ألم تسمَع إلى ما يقولُ أبو حُبابٍ ؟ يعني ابنَ سلولَ قالَ كذا وَكَذا قالَ سعدُ: يا رسولَ اللَّهِ، اعفُ عنهُ واصفَح، فوالَّذي نزَّلَ عليكَ الكتابَ، لقد جاءَكَ اللَّهُ بالحقِّ الَّذي أُنْزِلَ عليكَ ولقدِ اصطلحَ أَهْلُ هذِهِ البُحَيْرةِ على أن يتوِّجوهُ فيُعصبوهُ بالعِصابةِ، فلمَّا ردَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذلِكَ بالحقِّ الَّذي أعطاكَ، شَرقَ بذلِكَ فذلِكَ فَعلَ به ما رأيتَ، فعَفى عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ يَعفونَ عنِ المشرِكينَ، وأَهْلِ الكتابِ كما أمرهم اللَّه ويصبِرونَ على الأذَى قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَلَتَسْمَعُنْ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ الآيةَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتأوَّلُ العفوَ، كَما أمرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ، حتَّى أذنَ اللَّهُ فيهم . فلمَّا غزا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا، فقَتلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ من قتلَ مِن صَناديدِ كفَّارِ قُرَيْشٍ، قالَ أبيٍّ بنُ أبي سلولَ ومن معَهُ منَ المشرِكينَ، وعَبدةِ الأوثانِ هذا أمرٌ قد توجَّهَ فبايَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأسلَموا .
أنَّ جَمِيلَةَ بنتَ سَلولَ ، فذكرَ القِصَّةَ ، وفيها فأمرَهُ أنْ يأخذَ مِنْها حَدِيقَتَهُ ولا يَزْدَادَ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لثابِتِ بنِ قَيْسٍ في قِصَّةِ جَميلةَ بِنْتِ سَلولَ: خُذْ مِنها حَديقتَك ولا تَزْدادُ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ إلى الغزوِ ومعه عبدُ اللهِ بُن سَلولٍ .
«في هذه الآيةِ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، قالَ: كانوا مِن بَني النَّضيرِ إذا قَتَلوا مِن بَني قُرَيْظةَ قَتَيلًا أَدَّوا إليهم نِصْفَ الدِّيَةِ، وكانوا بنو قُرَيْظةَ إذا قَتَلوا مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا أَدَّوا إليهم الدِّيَةَ كامِلةً؛ فسَوَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم الدِّيَةَ كامِلةً». .
لا سلولَ ولا غلولَ ومن يغللْ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ .
نَزَلتْ هذه الآيةُ في عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، يَعني: {قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ} [آل عمران: 168]. .
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زينبُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيِّ بنِ سلولٍ وَكانَ أصدقَها حديقةً فَكرِهتْهُ... .
أخْبَرني أبو الزُّبَيرِ أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زَينَبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ... الحديثَ. .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقنُتُ في الفجرِ يدعُو على حيٍّ من بني سُلَيمٍ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقنُتُ في الفَجْرِ يَدْعو على حَيٍّ مِن بَني سُلَيْمٍ». .
لا مزيد من النتائج