نتائج البحث عن
«أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو ، فقال النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قريشًا صالحوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فيهم سهلُ بنُ عمرو . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ ( اكتب بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ) . قال سهيلٌ : أما باسمِ اللهِ ، فما ندري ما بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . ولكن اكتب ما نعرف : باسمكَ اللهمَّ . فقال ( اكتب من محمدٍ رسولِ اللهِ ) قالوا : لو علمنا أنك رسولٌ لاتبعناك . ولكن اكتب اسمكَ واسمَ أبيك . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( اكتب من محمدِ بنِ عبدِاللهِ ) فاشترطوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ من جاء منكم لم نردُّه عليكم . ومن جاءكم منا رددتموهُ علينا . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أنكتب هذا ؟ قال ( نعم . إنَّهُ من ذهب منا إليهم ، فأبعدَه اللهُ . ومن جاءنا منهم ، سيجعلُ اللهُ لهُ فرجًا ومخرجًا ) .
أنَّ قُرَيشًا صالَحوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ: اكتُبْ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فقال سُهَيلٌ: أمَّا (بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ) فلا نَدْري ما (بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ)، ولكنِ اكتُبْ ما نَعرِفُ: باسمِكَ اللَّهمَّ، فقال: اكتُبْ: مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، قال: لو عَلِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ لاتَّبَعْناك، ولكنِ اكتُبِ اسمَك واسمَ أبيك، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبْ: مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ. واشتَرَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن جاء مِنكم لم نَرُدَّه عليكم، ومَن جاء مِنَّا رَدَدْتُموه علينا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتَكْتُبُ هذا؟ قال: نعَمْ؛ إنَّه مَن ذهَبَ مِنَّا إليهم فأَبْعَدَه اللهُ. .
أنَّ قُرَيشًا صالَحوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: اكتُبْ، بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، قال سُهَيلٌ: أمَّا (باسمِ اللهِ)، فما نَدري ما (بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ)، ولَكِنِ اكتُبْ ما نَعرِفُ: باسمِكَ اللَّهُمَّ، فقال: اكتُبْ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ، قالوا: لو عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ لاتَّبَعناكَ، ولَكِنِ اكتُبِ اسمَكَ واسمَ أبيكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبْ: مِن مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، فاشتَرَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن جاءَ مِنكُم لَم نَرُدَّه علَيكُم، ومَن جاءَكُم مِنَّا رَدَدتُموه علينا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنَكتُبُ هذا؟ قال: نَعَم، إنَّه مَن ذَهَبَ مِنَّا إليهم فأبعَدَه اللهُ، ومَن جاءَنا منهم سَيَجعَلُ اللهُ له فرَجًا ومَخرَجًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَهْدَى سُهَيْلَ بنَ عمرٍو من ماءِ زَمْزَمَ .
قالَ عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أنزِعْ ثَنيَّتَيْ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، فلا يَقومُ خَطيبًا في قَومِه أبَدًا، فقالَ: دَعْها فلعَلَّه أنْ تَسُرَّكَ يَومًا، قالَ سُفْيانُ: فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَرَ منه أهْلُ مكَّةَ، فقامَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو عندَ الكَعْبةِ، فقالَ: مَن كانَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَهَه؛ فإنَّ مُحمَّدًا قد ماتَ، واللهُ حَيٌّ لا يَموتُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل الحدَيْبيةَ ، أتاه سهيلُ بنُ عمرٍو ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا سهيلُ بنُ عمرٍو قد أقبل ، وقد سهَّل لكم الأمرَ .
كانَ أسامة بنُ زيدٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو غلامٌ فرأى سُهيلَ بنَ عمرو فقالَ يا أبتاهُ أليسَ هذا الَّذي كانَ يطعِمُنا الثَّريدَ بمَكَّةَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُعرِضُ عنْهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا صالَح قريشًا يومَ الحُديبيَةِ قال لِعليٍّ: ( اكتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ) فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو: لا نعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ باسمِك اللَّهمَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعليٍّ: ( اكتُبْ هذا ما صالَح عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو: لو نعلَمُ أنَّك رسولُ اللهِ لاتَّبَعْناك ولم نُكذِّبْك اكتُبْ بنَسَبِك مِن أبيك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعليٍّ: ( اكتُبْ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فكتَب: مَن أتى منكم ردَدْناه عليكم ومَن أتى منَّا ترَكْناه عليكم فقالوا: يا رسولَ اللهِ نُعطيهم هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أتاهم منَّا فأبعَده اللهُ، ومَن أتانا منهم فردَدْناه جعَل اللهُ له فرَجًا ومخرَجًا ) .
اجتمَعتْ قُرَيشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو، فقالوا... ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ فَهْدٍ سواءً. .
بعثتْ قريشٌ سُهَيلَ بنَ عَمرو وحُويطِبُ بنُ عبدِ العُزَّى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليصالِحوه ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُهَيلًا قال : قد سهُل لكم من أمرِكم .
حديثُ عَمرِو بنِ عُثمانَ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أكرَم قُرَيشًا أكرَمه اللهُ، ومَن أهان قُرَيشًا أهانه اللهُ. .
لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه فأجْلَسَه بيْنَ يدَيْه، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو مَجْبوبٌ يَداه إلى عُنقِه، قالَ سُهَيلٌ: ولَمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ اقتَحَمْتُ بَيْتي، وأغلَقْتُ عَلَيَّ بابي، وأرسَلْتُ إلى أبي عَبدِ اللهِ أنِ اطلُبْ لي جِوارًا مِن مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنِّي لا آمَنُ أنْ أُقتَلَ، فذهَبَ عَبدُ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أبي تُؤمِّنُه؟ قالَ: نعمْ، هو آمِنٌ بأمانِ اللهِ فلْيَظهَرْ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن حولَه: مَن لَقِيَ سُهَيلَ بنَ عَمْرٍو فلا يَشُدَّ إليه، فلَعَمْري إنَّ سُهَيلًا له عَقلٌ وشَرفٌ، وما مِثلُ سُهَيلٍ جهِلَ الإسْلامَ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سُهَيلٍ إلى أبيهِ فخَبَّرَه بمَقالةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ سُهَيلٌ: كانَ واللهِ بَرًّا صَغيرًا وكَبيرًا، وكانَ سُهَيلٌ يُقبِلُ ويُدبِرُ آمِنًا، وخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على شِرْكِه حتَّى أسلَمَ بالجِعِرَّانةِ، فأعْطاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ مائةً مِنَ الإبِلِ، وقدْ رَوى سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّرَ عمرَو بنَ العاصِ على جيشٍ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فاحتلمَ وَهوَ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فأشفقَ فتيمَّمَ وأمَّ أصحابَه فشَكاهُ عمرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ وأمَّنا وَهوَ جنُبٌ فأخبرَه عمرٌو بما صنعَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتَ .
إنَّ سُهَيلةَ بنتَ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو استُحيضَت فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَته عَن ذلك، فأمرها أن تَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ بغُسلٍ، والمَغرِبِ والعِشاءِ بغُسلٍ، والصُّبح بغُسلٍ. .
قلتُ لابنِ عباسٍ : يزعمُ قومك أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَمَلَ بالبيتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدقوا وكذبوا قلتُ : ما صدقوا وكذبوا قال : صدقوا قد رَمَلَ بالبيتِ وكذبوا ليست بسُنَّةٍ ، إنَّ قريشًا قالت دعوا محمدًا وأصحابَهُ زمن الحديبيةِ حتى يموتوا موتَ النغفِ فلما صالحوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يجيئوا من العامِ المقبلِ فيُقيموا بمكةَ ثلاثًا فقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من العامِ المقبلِ والمشركونَ من قِبَلِ قعيقعانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ارْمُلُوا بالبيتِ ثلاثًا وليست بسُنَّةٍ .
لا مزيد من النتائج