نتائج البحث عن
«أن قوما أتوا عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن قومًا أتَوا المدينةَ فأسلموا ، فأصابَهم الوباءُ فرجعوا ، واستقبلَهم ناسٌ منَ الصحابةِ فأخبرُوهم ، فقال بعضُهم : نافَقوا ، وقال بعضُهم : لا ، فنزلَتْ .
أنَّ قومًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: صاحبٌ لنا يَشْتكي، أنَكْويه؟ قال: فسكَتَ، ثمَّ قالوا: أنَكْويه؟ فسكَتَ، ثمَّ قال: اكْوُوه، وارضِفُوه رَضْفًا. .
أنَّ قَومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: صاحبٌ لنا يَشتَكي، أنَكْويه؟ قال: فسكَتَ، ثُمَّ قالوا: أنَكْويه؟ فسكَتَ، ثُمَّ قال: "اكْوُوه وارْضِفوه رَضفًا". .
أنَّ قومًا أتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فَقالوا: صاحبٌ لَنا يَشتَكي ، أنَكْويهِ ؟ قالَ: فسَكَتَ ، ثمَّ قالوا: أنَكْويهِ ؟ فسَكَتَ ، ثمَّ قالَ: اكووهُ وارضُفوهُ رَضفًا . .
أنَّ قومًا أتوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّا أصَبْنَا ذُنوبًا عِظامًا، فما إِخالُه رَدَّ عليهم، فلمَّا أدْبَروا نزَلَت: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ} [الأنعام: 54]، فدعَاهُم، فتلَاها عليهمْ. .
أنَّ قومًا أتوا عِمرانَ بنَ حُصَينٍ فقالوا: لا تحدِّثْنا إلَّا بما في كتابِ اللَّهِ فغضَبَ، وقال: مِن أينَ تجِدونَ في كتابِ اللَّهِ الصَّلاةَ الخمسَ وفي كلِّ مائتينِ خَمسةُ دراهمَ وفي كلِّ أربعينَ دينارًا دينارٌ وفي كلِّ عشرينَ نصفُ دينارٍ ؟ أشياءَ من هذا عدَّدَها ولَكِن خُذوا كما أخَذنا .
أنَّ جماعةً من أَهلِ الذِّمَّةِ أتوا عمرَ فقالوا إنَّ المسلمينَ إذا مرُّوا بنا كلَّفونا ذبائحَ الغنمِ والدَّجاجِ فقالَ أطعموهم ممَّا تأْكلونَ ولا تزيدوهم عليْهِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رأى قومًا يتوضَّؤون، فقال: خَلِّلوا. .
أنَّ جماعةً من أهلِ الذِّمَّةِ أتَوْا عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا : إنَّ المسلمينَ إذا مرُّوا بنا كلَّفونا ذبائحَ الغنمِ والدَّجاجِ ، فقال : أطعِموهُم ممَّا تأكلونَ ولا تزيدوهُم عليهِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ما تعرَّضْتُ للإمارةِ، وما أحبَبْتُها، غيرَ أنَّ ناسًا من أهْلِ نَجْرانَ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَكَوْا إليه عامِلَهم، فقالَ: «لأبعَثَنَّ عليكمُ الأمينَ»، قالَ عُمَرُ: فكنْتُ فيمَن تَطاوَلَ رَجاءَ أنْ يَبعَثَني، فبعَثَ أبا عُبَيدةَ. .
أنَّ عمرَ بلغَهُ أنَّ قومًا يأتونَ الشَّجرةَ فيصلُّونَ عندَها فتوعَّدَهُم ثمَّ أمرَ بقطعِها فقُطِعَت .
أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينة فأسلموا وأصابهم وباء المدينة وحماها ، فأركسوا فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفر من الصحابة ، فقالوا لهم : ما لكم رجعتم ؟ قالوا : أصابنا وباء المدينة فقالوا : أما لكم في رسول الله أسوة حسنة ؟ فقال بعضهم : نافقوا . وقال بعضهم : لم ينافقوا . فأنزل الله : { فما لكم في المنافقين فئتين } الآية .
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه بلغه أن قومًا يأتون الشجرةَ فيصلُّون عندَها فتوعَدَهم ثم أمر بقطعِها فقُطِعَت .
أنَّ قَومًا من أهلِ مِصرَ أتَوْا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا كُراعًا ورَقيقًا، وإنَّا نُحِبُّ أنْ نُزَكِّيَه، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبْلي، ولا أفعَلُه حتى أستَشيرَ؛ فشاوَرَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: حَسَنٌ، وسكَتَ علِيٌّ، فقال: ألَا تكَلَّمُ يا أبا الحَسَنِ؟ فقال: قد أشاروا عليكَ وهو حَسَنٌ إنْ لم يكنْ جِزْيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها بَعدَكَ، قال: فأخَذَ منَ الرَّقيقِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَهُم جَريبَينِ من بُرٍّ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ الفَرَسِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَه عَشَرةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ المَقاريفِ ثَمانيةَ دَراهِمَ، ورزَقَها ثَمانيةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ البَراذينِ خَمسةَ دَراهِمَ، ورزَقَها خَمسةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ. .
عن عبيدِ بنِ عمرَ أنَّه سأل عائشةَ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذه الآيةَ { وَالَّذِينَ يُؤتُونَ مَا آتَوْا } قالت أيَّتُهما أحبُّ إليك قلتُ والَّذي نفسي بيدِه لأحدِهما أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها جميعًا قالت أيُّهما قلتُ { الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا آتَوْا } فقالت أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرؤُها كذلك وكذلك أُنزِلت ولكن الهجَّاءَ حرَّف .
لا مزيد من النتائج