نتائج البحث عن
«أن قوما أتوا عمران بن حصين فقالوا : لا تحدثنا إلا بما في كتاب الله فغضب ، وقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قومًا أتوا عِمرانَ بنَ حُصَينٍ فقالوا: لا تحدِّثْنا إلَّا بما في كتابِ اللَّهِ فغضَبَ، وقال: مِن أينَ تجِدونَ في كتابِ اللَّهِ الصَّلاةَ الخمسَ وفي كلِّ مائتينِ خَمسةُ دراهمَ وفي كلِّ أربعينَ دينارًا دينارٌ وفي كلِّ عشرينَ نصفُ دينارٍ ؟ أشياءَ من هذا عدَّدَها ولَكِن خُذوا كما أخَذنا
أنَّ قومًا أتوا عِمرانَ بنَ حُصَينٍ فقالوا: لا تحدِّثْنا إلَّا بما في كتابِ اللَّهِ فغضَبَ، وقال: مِن أينَ تجِدونَ في كتابِ اللَّهِ الصَّلاةَ الخمسَ وفي كلِّ مائتينِ خَمسةُ دراهمَ وفي كلِّ أربعينَ دينارًا دينارٌ وفي كلِّ عشرينَ نصفُ دينارٍ ؟ أشياءَ من هذا عدَّدَها ولَكِن خُذوا كما أخَذنا .
الحياءُ شعبةٌ من الإيمانِ [حديث عبدالله بن عمر: سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يعظ أخاه في الحياءِ فقال إنَّ الحياءَ شعبةٌ من الإيمان] [وحديث ابن مسعود: إِنَّ الحياءَ من شرائِعِ الإسلامِ، وإِنَّ البذاءَ من لؤْمِ المرءِ] [وحديث عمران بن حصين: الحياءُ خيرٌ كلُّهُ قالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.] .
الحياءُ خيرٌ كلُّهُ [فَقالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.] .
الحياءُ كلُّه خيرٌ[فَقالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.] .
عن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ -لبَوَّابِه- إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُل: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أوتيَ وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ! فقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما لَكُم وهذه؟ إنَّما نَزَلَت هذه في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ} [آل عمران: 187] هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} [آل عمران: 188]، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شَيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أنْ قد أخبَروه بما سَألَهم عنه، واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه. .
كنتُ أمشي مع عِمرانَ بنِ حُصَينٍ -أحَدُنا آخِذٌ بيَدِ صاحِبِه- فمَرَرْنا بسائلٍ يَقرَأُ القُرآنَ، فاحتبَسَني عِمرانُ وقال: قِفْ نَستمِعِ القُرآنَ، فلمَّا فَرَغَ سَأَلَ، فقال عِمرانُ: انطلِقْ بنا؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اقرَؤوا القُرآنَ، واسأَلوا اللهَ به؛ فإنَّ مِن بعدِكم قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ النَّاسَ به. .
صحبتُ عمرانَ بنَ حصينٍ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتى علينا يومٌ إلا أنشدنا فيهِ شعرًا وقال إنَّ في المعاريضِ مندوحةٌ عن الكذبِ .
عن مطرِّفِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ : صحِبتُ عمرانَ بنَ حصينٍ منَ الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتى عليهِ يومٌ إلَّا أنشدنا فيهِ شِعرًا وقالَ : إنَّ في معاريضِ الكلامِ مندوحةً عنِ الكذبِ .
الحَياءُ خَيرٌ كُلُّه. قال: أو قال: الحَياءُ كُلُّه خَيرٌ. فقال بُشيرُ بنُ كَعبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعضِ الكُتُبِ أوِ الحِكمةِ أنَّ منه سَكينةً ووقارًا للَّهِ، ومنه ضَعفٌ، قال: فغَضِبَ عِمرانُ حتَّى احمَرَّتا عَيناه، وقال: ألا أُراني أُحَدِّثُك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُعارِضُ فيه! قال: فأعادَ عِمرانُ الحَديثَ، قال: فأعادَ بُشيرٌ، فغَضِبَ عِمرانُ، قال: فما زِلنا نَقولُ فيه: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيدٍ، إنَّه لا بَأسَ بهِ. .
حديث الحياءُ خيرٌ كلُّه [أوْ قالَ: الحَياءُ كُلُّهُ خَيْرٌ. فَقالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.] .
صحبْتُ عمرانَ بنَ حصينٍ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتَى عليه يومٌ إلا أنشدَنا فيه شعرًا وقال إنَّ في معاريضِ الكلامِ مَندوحَةً عن الكذِبِ .
صحِبْتُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ منَ الكُوفةِ إلى البَصْرةِ، فما كان يأتي علينا يومٌ إلَّا أَنشَدْنا عليه شِعرًا، وقال: إنَّ في المَعاريضِ لَمَندوحةٌ عنِ الكَذبِ. .
لا مزيد من النتائج